باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

المتفاصلان المتواصلان ومفهوم الشرعية .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 17 مارس, 2014 6:10 مساءً
شارك

كشف نائب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي د  على الحاج ان اللقاء الذي تم بين حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي والرئيس عمر البشير بعد 15 عاما من القطيعة كان على خلفية تطابق موقفيهما من اعتبار أن ما حدث في مصر انقلابا على شرعية الرئيس محمد مرسي وان بناء سد النهضة هو شأن اثيوبي لا علاقة لمصر به جاء ذلك في حوار أجرته معه صحيفة الزمان التي تصدر في لندن .
ولم يكشف لنا على الحاج ما إذا كان البشير والترابي قد اتفقا أيضا على أن ما حدث في الثلاثين من يونيو عام 89 كان انقلابا على الشرعية أيضا ام لا.
تحليلات كثيرة دارت حول لقاء الرجلين غير ان اهم ما حمل المتفاصلان المتواصلان هو ما يجري في المنطقة من تحولات تستهدف بشكل صريح وواضح تنظيمات الإخوان المسلمين بلافتاتها المختلفة واشكالها المتعددة في ضوء ما يجري في مصر من ملاحقات الإخوان وتضييق عليهم في المنطقة في بعض دول الخليج والسودان ليس ببعيد .
إذن إن دوافع اللقاء بين الرئيس والشيخ عند الكثيرين ليست بالضرورة بدافع استعادة الحرية والديمقراطية وبسط الحريات الأساسية وإيجاد مخرج لأزمات البلاد المستفحلة وإلا لكان هناك اعتراف لو كانا صادقين أيضا بأن ما حدث في الثلاثين من يونيو في السودان كان انقلابا على الشرعية الديمقراطية من حيث الاعتراف والمبدأ وأنهما سيسعيان إلى إعادة بناء نظام ديمقراطي حقيقي يتسع للجميع لا أن يقتصر الأمر على اعتبار أن ما حدث في الثلاثين من يونيو في مصر فقط هو وحده الانقلاب .
ويبدو أن الحوار الوطني الذي يطرحه النظام من خلال ما أفاد به على الحاج هو موجه بشكل أساسي لفصائل الحركة الإسلامية التي بدأت تستشعر الخطر القادم من بعض دول الخليج التي بدورها بدأت تشدد من ضغوطها على النظام باعتباره ركيزة فاعلة للحركة الإسلامية وفق مفهوم وتعريفات الشيخ نفسه من خلال عدة مؤشرات أهمها موقف النظام غير المعلن من الوضع الجديد في مصر المسنود بالمملكة العربية السعودية ودولة الامارات المتحدة والكويت أيضا الحصار الاقتصادي المالي المفروض من تلك الدول على النظام في الخرطوم فضلا عن البدء في تقليص حجم الواردات السودانية لتلك الدول كالذهب والماشية وغيرها . وهو لقاء على شاكلة أن المصائب يجمعن المصابينا وأن ما يجري يستوجب تجاوز الخلاف والمفاصلة وتوحيد الإسلاميين لمواجهة المجهول القادم ولا مانع في تقديم تنازلات لبعضهم البعض وليست لصالح قيام نظام ديمقراطي بدليل تمنع النظام عن تقديمها وأهمها بسط الحريات العامة وسيادة القانون ومحاربة الفساد .
إذن فإن هذه العوامل الخارجية الضاغطة ستتزايد مالم يتجه النظام بكلياته نحو حوار جاد  بعيدا عن المراوغة السياسية وقتل الوقت يفضي إلى قيام نظام ديمقراطي حقيقي بكل متطلباته ، باعتبار أن ذلك التحول هو الحل الوحيد للأزمة الراهنة  الداخلية والخارجية من خلال نظام يملك القدرة على إعادة الثقة لعلاقاته الإقليمية والدولية وينهي الأزمة الداخلية المستفحلة بكل اوجهها الاقتصادية والسياسية والأمنية . ولن يجدي النظام العودة إلى مربعه الأول في ظل متغيرات كبيرة لن تسمح له بذلك .وعليه أن يعول على الجدية في الرغبة في التغيير الحقيقي والجاد.  
وبما أن الوضع الآن قد بلغ حافة الانهيار في كافة المجالات لم يعد من خيار أمام النظام إلا البدء عمليا  في بسط الحريات وإعلان وقف اطلاق النار وانطلاق الحوار الوطني الجاد وإقناع القوى السياسية بجديته في رد الأمر للشعب  وإلا فعليه  انتظار خيار الانهيار الشامل للدولة الذي بدأت ملامحه تتشكل في انهيارات متتالية على الصعيد الزراعي والصناعي والمالي والتجاري والتعليمي والاجتماعي والأمني والخدمي والمتمثل في هجرة الكفاءات والكوادر والعزلة الإقليمية والدولية حيث لم يعد امام الرئيس إلا تشاد واريتريا واثيوبيا فقط.  ولعل من مصلحة البلاد أن لايجهد المتفاصلان المتواصلان نفسيهما  في تأكيد شرعية مرسى الديمقراطية بقدرما يجتهدان  في استعادة ديمقراطية أجهضاها في ذات الثلاثين من يونيو التي شهدت وئد نظام يبكيان عليه .

elhassanmedia@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
التحية لفاطمة الصادق .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
نموذجان لدور الفرد في التاريخ: الدكتور قرنق.. والسلطان قابوس .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
عثمان دقنة: تأليف: هنري سيسل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي … تقديم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى الاستقلال في العام القادم .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجموعة دعم الأحفاد بالمملكة المتحدة: محضر احتماع المجموعة التفاكري مع بروفيسور نفيسة محمد بدري – ١٢

طارق الجزولي
منبر الرأي

برلمان الثقافة بالقضارف .. سمك لبن تمرهندي بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللعبة الصفرية: إلى أين تقود البلاد؟ … بقلم: الواثق كمير

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss