باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المثقف والسياسي: المثقف والجيش (٣-٤)

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2025 10:39 صباحًا
شارك

العلاقة بين المثقف و الجيش في السودان كانت دائمًا متوترة، متشابكة، ومليئة بالتناقضات. أضع لك تحليلًا منظمًا:

الخلفية التاريخية منذ الاستقلال (1956) ظل الجيش لاعبًا مركزيًا في السياسة السودانية، عبر الانقلابات العسكرية المتكررة (عبود 1958، نميري 1969، البشير 1989). كان المثقف السوداني، بحكم حضوره القوي في الحركة النقابية والطلابية (اتحاد الطلاب، اتحاد العمال، نقابة الأطباء، المعلمين)، كان غالبًا صوتًا نقديًا ومعارضًا للسلطة العسكرية.

كانت طبيعة العلاقة تتلخص في (١) علاقة صراع: فالمثقف السوداني (شيوعي، يساري، قومي، إسلامي نقدي) كان يرى في الجيش أداة استبداد تُغلق المجال العام والجيش كان ينظر إلى المثقف باعتباره “محرّضًا” على الفوضى أو تهديدًا للاستقرار. هذا الصراع تجسد في القمع، السجون، الإعدامات وغيرها. (ب) علاقة تحالف/اختراق: بعض المثقفين انخرطوا في مشاريع السلطة العسكرية، خاصة في حقبة الإنقاذ (1989–2019) حيث لعب مثقفو الإسلاميين دور “العقل الأيديولوجي” للنظام لكن بعد مفاصلة الترابي (1999)، انكشفت هشاشة هذا التحالف، إذ استغل العسكريون الفكر لتثبيت سلطتهم ثم تخلصوا من بعض “المفكرين” حين لم يعودوا مفيدين.
(ج) علاقة شد وجذب: في ثورتي أكتوبر 1964 وأبريل 1985، لعب المثقفون والنقابيون دورًا مركزيًا في إسقاط العسكر، لكن الجيش سرعان ما عاد ليحكم عبر انقلاب جديد.العلاقة إذن أشبه بحلقة مفرغة: عند حدوث الثورة بمشاركة المدنيون (المثقفون) يحدث مايسمى انحياز وتدخل الجيش وتؤدي بعد فترة في إعادة إنتاج الاستبداد.

في الثورة السودانية (2018–2019) لعب المثقفون (الأكاديميون، الكتّاب، قادة لجان المقاومة) دورهم وصاغوا الشعارات الكبرى: حرية، سلام، وعدالة. الجيش دخل على الخط بعد سقوط البشير ليحافظ على مصالحه الاقتصادية والسياسية (شركات الجيش، الدعم السريع) وكانت النتيجة الصدام الدموي بين طموحات المثقف المدني وواقعية “السلطة العسكرية” التي لا تريد مغادرة المشهد.

الإشكاليات الجوهرية في علاقة المثقف والجيش يمكن تلخيصها في الشرعية: المثقف يستند إلى الشرعية الأخلاقية والفكرية، بينما الجيش يستند إلى القوة المادية و”الأمن”. المشروع: المثقف يبحث عن دولة مدنية ديمقراطية، والجيش يبحث عن بقاء سلطوي بأي صيغة. التوازن: غالبًا ما ينجح الجيش في قمع المثقف، لكنه لا يستطيع القضاء على أفكاره؛ فيعود الفكر ليتحول إلى ثورة جديدة.

العلاقة بين المثقف والجيش في السودان هي علاقة تصادم بنيوي: المثقف يرى الجيش كعقبة أمام الدولة المدنية الحديثة. الجيش يرى المثقف كتهديد لسلطته ومصالحه. في بعض المراحل ظهر تحالف ظرفي (كما مع الإسلاميين)، لكن النتيجة دائمًا كانت أن الجيش يستعمل الفكر كغطاء ثم يفرض منطقه الخاص. لذلك يمكن القول إن جوهر الصراع السياسي السوداني منذ الاستقلال حتى اليوم هو صراع بين “سلطة العسكر” و”مشروع المثقف المدني”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورات العربية تطغي علي التقارير العالمية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور- الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

منظمة (لا للإرهاب تدين التفجير الإرهابى و الإجرامى فى الصومال )

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

عودة الانقلابيين للعنف المفرط !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام من الجبهة الثورية السودانية بالدعوة الى انتفاضة سلمية جماهيرية لتحقيق دولة المواطنة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss