باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

المجلس العسكري .. صفر من عشرة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 21 مايو, 2019 8:01 صباحًا
شارك

 

العقبة التي لا يريد المجلس العسكري أن يفهمها والتي تزيد من إصرار الذين يفاوضونه على عدم حصوله على أغلبية مقاعد السيادة، هي أن المجلس العسكري حصد على علامة صفر في الامتحان التجريبي وفي كل المواد خلال فترة الاربعين يوماً التي حكم فيها البلاد والعباد، بما في ذلك المادة الوحيدة التي كان يعتمد عليها في تحسين مجموعه العام بحكم طبيعته النظامية وهي الأمن وتأمين الثورة والثوار، فقد تم قتل الثوار الذين احتموا به في الطريق العام وعلى بعد ياردات من مكاتب أعضاء المجلس.

والمجلس العسكري هو الذي افسح الطريق خلال فترة الاختبار، سواء بالمعرفة والتواطؤ أو نتيجة الإهمال، وفتح المعابر والموانئ ليتسرب منها كل الذين انتفض الشعب للقصاص منهم ومكنهم من الخروج من السودان والإفلات من العقاب، والذين تبقوا بالداخل من الفلول والمجرمين لايزالون طلقاء وكثير منهم يباشرون أعمال وظائفهم في اطمئنان وكأن هذه الثورة قد قامت عند الجيران، وحتى الذين تم طردهم من مكاتبهم أو منعوا من السفر حدث لهم ذلك بأيدي المواطنين.

كما ان الذي ثبت للشعب خلال فترة الاختبار أن المجلس العسكري لا يحسن إختيار شاغلي الوظائف على النحو الذي يتفق مع طموح الشارع والثورة، فالذين قام المجلس حتى الآن باقصائهم من وظائفهم جاء بآخرين من طينتهم أو أضل وأسوأ منهم، والمجلس لا يزال يعمل بعقلية المخلوع البشير ويسير على خطاه، فقد استبدل فرقاء الشرطة بفرقاء جدد بدلاً عن إيقاف التوسع في منح الرتب العسكرية بدون مقتض بالجيش والشرطة، فليس هناك ضابط برتبة فريق بأي جهاز شرطة في هذا الكون الفسيح، وأعلى رتبة في أجهزة الشرطة في الدول العربية بما فيها مصر التي يبلغ عدد العساكر والمجندين فيها ما يقارب نصف عدد سكان السودان لا تزيد عن رتبة لواء، ولا يزيد عدد الضباط برتبة فريق في كل الجيش الأمريكي عن ثلاثة، ونحن مع ظروف البلاد التي نعيشها لدينا فريق أو أكثر بالخدمة أو التقاعد في كل مربوعين بالحارة.

كيف يريد المجلس العسكري أن يقبل الشعب بحصوله على السيادة بعد أن جعل فرحة الشعب بطعم العلقم خلال فترة الاختبار، وأدخل اليأس في قلوب الذين كانوا ينتظرون سقوط النظام حتى يتحقق لقتلاهم القصاص، ولضحايا التعذيب العدل، وانتظر الشعب أن يأتي اليوم الذي تحجز فيه أموال وعقارات اللصوص، وانتظروا سماع كلمة حول إعادة المفصولين بالباطل للخدمة، وقد قدم المجلس العسكري أسوأ عرض في كل هذه الملفات.

خلال فترة الإختبار التي امضاها المجلس، رأى الشعب أن الحال قبل الثورة هو حال ما بعد الثورة، فلا يزال وكيل النيابة عاجزاً عن تنفيذ القانون بالقبض على المسؤول السابق حتى بعد أن أصبح بلا حصانة، ولا يزال الجالس على القصر يصدر كشوفات الترقيات والتعيينات في وظائف القضاء والشرطة دون أساس معروف أو الجهة التي توصي بأسماء المرشحين في غياب اكتمال بناء أجهزة الدولة.

‌نتيجة فترة الاختبار التي حكم فيها المجلس العسكري تقول أن فرداً واحداً من العسكر كثير على السيادة، فالشعب لا يزال يفرك عينيه من الصباح ويرى الإنقاذ تطبق على رقبته، فالصحفيون الذين كانوا يشتمون الشعب ويستهزئون به وهم يمجدون جلاديه لا تزال اقلامهم تهوى بالانصال الحادة على جراح الناس، والقنوات الفضائية لا تزال تبث الاغاني وسباق الهجن في أقصى لحظات مخاض الثورة.

لا ينبغي أن يحمل الضيق من استطالة التفاوض الشعب لأن يستسلم لشروط المجلس العسكري بحصوله على الأغلبية والرئاسة، فالذي يسقط في اختبار الاربعين يوماً لا ينتظر منه أن ينجح في الشهادة الكبيرة، والصبر مهما طال أفضل بألف مرة من تسليم رقابنا الى من لديه استعداد لأن يجزها.

saifuldawlah@hotmail.com
/////////////////

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عيد الإتحاد .. يومٌ للوحدة … بقلم:عمر الترابي
منبر الرأي
صراع الإرادات السودانية .. من هو المنتصر ومن هو الخاسر..؟!. .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
للتاريخ هذا هو ابوكم نميرى الذى كرمته الأنقاذ! …. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
نقل المواطنين بالتراكتورات والقلابات آخر تجليات المشروع الحضاري .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا أمير قطر لمصلحة من تخسر الشعب السودانى بأكمله من أجل هذا الرجل المطارد جنائيا ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

وزيرالعدل المُحال زعلان .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

حتي لاتتكرر مأساة دارفور الانسانية في جنوب كردفان .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

من أجل نهاية الشقاق في أرض المناصير … بقلم: بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss