باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

المخدرات .. .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 16 يوليو, 2014 12:27 مساءً
شارك

عندما يتحدث الناس عن المخدرات فأول ما يخطر على البال هو حشيشة البنقو. الحشيشة التي لم تعد تدخل ضمن تعريف المخدرات كما في أميركا وهولندا. فالبنقو يعامل معاملة الماريجوانا وليس بدرجة المخدرات المعروفة وارد المثلث الذهبي أو جمهوريات الموز في أميركا اللاتينية. فالمخدارت المعروفة هي الكوكايين والهيرويين. وظهرت الحبوب المخدرة المصنّعة. وكمثال لها ما قُبِض عليه في ميناء بورتسودان خلال الأسابيع الماضية. ولكن إختفت معالم الجريمة ولم نسمع لها صوتاً أو نرى أثراً للتحقيقات.

لمكافحة المخدرات ينبغي في البداية معرفة أسباب ومسببات إنتشارها. المعروف أن المخدرات في أبسط أنواعها غالية الثمن ولا يستطيع دفع قيمتها إلا الذين يملكون المال. فكيف بها تنتشر في دولة كالسودان يقولون عنه أن 95% من سكانه فقراء؟ وبما أن الإحصائيات علم لا يعرفه السودان حتى تاريخه فلا يوجد رقم يحدد نسبة متعاطي المخدرات من السكان بفئاتهم العمرية المختلفة. يخمِّن المخمنون أن فئة الشباب هي اكثر الفئات إستهلاكاً للمخدرات بانواعها المختلفة. وبما أن الفقر هو السائد في البلاد فمن أين لهؤلاء الشباب قيمة المخدرات؟ ماهي مصادر الدخل التي يمتلكونها لتوفير المال اللازم لشراء المخدرات حتى الرخيصة منها؟

ربما يسوقنا التخمين إلى التجني على أعراض الناس ولكن كيف تحصل شابة وطالبة جامعية على قيمة المخدرات؟ وبنفس المستوى كيف يحصل شاب وطالب جامعي من أسرة عادية بل تُحسب في عداد الفقراء وبالكاد توفِّر قوت يومها على قيمة المخدرات؟ هنا الكل يتهم ولكن بدون إسناد واضح أو دليل قاطع عن مصدر التمويل لشراء المخدرات وتعاطيها.

يمكننا القول أن هنالك قوى خفية لها مصلحة في تغييب الشباب وسلب عقولهم وجعلهم غير مركزين في ما ينفع بل يلهثون وراء غثاء الأشياء ولا يهتمون بما ينفعهم وينفع وطنهم في المستقبل. هذه الجهات ذات المصلحة الحقيقة في تغييب الشباب هي التي توفِّر المخدرات بأسعار معقولة تكون في متناول الشباب ممن هم الهدف المستهدف من قِبل فئة أصحاب المصلحة وبالتالي يصلون لهدفهم بسهولة ويسر. فكمروجين وتجار لا يخسرون من بيع المخدرات بأسعار قليلة. فغالبية المخدرات التي ترد إلى السودان من نوع الدرجة التالتة، ذات القيمة المنخفضة. وفي نفس الوقت يصطادون عصفورين بحجر واحد. لأنهم في الجانب الآخر يكونوا قد غيّبوا عقول الشباب وصرفوهم عن مهمتهم الأساسية وهي العمل النافع.

الحرب لعينة وصعبة وخوض غمارها صعب إلا للمتمرسين والشجعان. ولهذا لاستمرارية الحرب كما يريد لها البعض من المستفيدين من استمراريتها فإنهم على استعداد لمد الجنود المقاتلين بكل حاجاتهم وكفايتهم من حبوب التخدير التي تُشعِر متعاطيها أنه فارس مغوار لا يشق له غبار كما أنه لا يأبه لما يصيب عدو من بنات أفكاره. فالذين يحرقون قرى كاملة في دار فور سواء كانوا من جانب الحكومة أو جانب الحركات – لايهم – لايمكن أن يقوموا بهذه المهمة مالم يكونوا تحت تأثير مخدِّر فعال يجعلهم لا يفرقون بين الصواب والخطأ.
وبما أن الكثير من المحاربين من الجانبين من الفاقد التربوي أو من الذين لم يدخلوا مدرسة في حياتهم فإنهم ينقادون لقادتهم دون عناء كبير لقادتهم ومرؤسيهم.

إن أصحاب الغرض من استمرارية الحروب الدائرة في السودان لا يهمهم من يموت ومن يفقد عقله ولكن تهمهم فائدتهم المادية وبالتالي التغييب الكامل للشباب من المحاربين والعاطلين والطلاب والشباب في الأماكن التي من الممكن أن تكون منتجة ولصالح الوطن هو هدف استراتيجي لفئات تجار المخدرات ومعاونيهم من المستفيدين الفوريين من العوائد المادية الكبيرة. وفي الجانب الآخر فإن العقوبة التي يصدرها القانون لا تعادل الجريمة التي يرتكبها تجار المخدرات والمروجين. فالسجن وحده ليس عقاباً ولكن لو كانت عقوبة المتاجرة في المخدرات هي الإعدام لفكر كثيرون من المروجين مرتين قبل الولوج من هذا الباب الذي يؤدي إلى الموت.. ويا روح ما بعدك روح. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسرائيل والانتهاك الصارخ للقانون الدولي

محمد حمد مفرح
منبر الرأي

نهضة الوطن وشيخ المناضلين (1-10) .. بقلم: بخيت النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شجرة الإنقاذ حان قلعها .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

ندوة أصدقاء بالمهجر الثقافية الفنية بمشاركة الإمام الصادق المهدي في لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss