باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المذكرة التي لم تكتب .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 1 فبراير, 2012 5:51 صباحًا
شارك

الهالة الاعلامية الضخمة التي  احاطت بالمذكرة التي رفعتها عضوية المؤتمر الوطني لقيادته معبرة فيها عن ضيقها وتبرمها بالاوضاع السياسية في البلاد عامة وفي الحزب خاصة وفي الحركة الاسلامية على وجه اخص , المذكرة الموسومة باسم  مذكرة الالف بغض النظر عن تعدد نسخها او حتى فبركتها  تكشف عن اشواق سياسية  للتغيير متغلغلة في حنايا المجتمع السياسي عامة فمشايعوا  الحكومة روا ان مشروعهم في الحكم تحول شركة قابضة (البره بره والجوه جو) الا بماذا يفسر بقاء شلة محدودة طوال عمر الانقاذ في واجهة الاحداث بينما الاخرون لايتذكرهم احد الا ساعة الاستنفار المعارضون للحكومة روا وهن وعجز قادتهم الثمانينيين فاشتاقوا لانشقاق داخل النظام يفت من عضده كل هؤلاء روا في المذكرة  ضؤ في نهاية النفق 
مهما يكن من امر المذكرة تمثيلية كانت ام حقيقية او انها اخفت مذكرة اخرى اشد واقوى . فاعليها مجهولين او معروفين فالنتيجة في النهاية واحدة وهي انها احدثت حراكا وفتحت بابا لن يغلق ب(اخوى واخوك) فوتيرة الململة سوف تتصاعد ولكن قدرة الحكومة اكرر الحكومة على احتواء حراك المذكرة او المذكرات مازالت ناجزة لان المذكرة او المذكرات السابقة واللاحقة لم تنادي بتغييرات جذرية انما تنادي باصلاحات كفصل علاقة الحزب بالدولة واعطاء الحزب الحاكمية ومحاربة الفساد وتغيير الدماء في شرايين واوردة الحكم فالمذكرة او المذكرات اصلاحية وليست انقلابية ما لم تتبناها قوة نظامية داخل النظام ,(انا مابفسر وانت ماتقصر) مع بهار من الخارج الجاهز (وبرضو انا ما …..)
يبدو لي انه بعد اكثر من عقدين من الزمان من تجربة الاسلاميين في الحكم في السودان او الحاكين باسم الاسلام ان الوضع محتاج  لمذكرة من نوع اخر او بالاحرى لدراسة عميقة لسبر غور هذة التجربة ثم بعد ذلك الحكم لها اوعليها فحقيقة ان الدراسة المطلوبة يجب ان تدور في علاقة الدين بالدولة او علاقة الدين الاسلامي بالسياسة من خلال هذة التجربة السودانية والنظر  الى اي مدى نجحت او فشلت وهل افادت البلاد والعباد ام اضرت بالدين والبلد  معا دراسة مثل هذة مفتوحة لكل من عايشها في السودان ولكن وجود مذكرة او دراسة من جهة الحاكمين المهمشين  سوف تكون  شهادة قيمة لاصدار الحكم على التجربة
في تقديري ان الدين وتحديدا الاسلام لم يكن مسئولا عن تخلف الدولة الوطنية في السودان ولافي غيره من دول العالم الاسلامي وبالتالي ماكان يجب ان يكون مطروحا كحل  لمشاكلها ولكن طالما استطاع نفر من السودانيين اوغيرهم ان يحكموا باسم الدين ويتركوا بصمة في البلاد التي حكموها لابد من ان يكون حل المشاكل التي صنعوها  مدخله الدين بعبارة اخرى لايمكن تجاهل الدين في حل الازمة السودانية الماثلة ومن هنا كان لابد للمؤيدين لوصل الدين بالدولة ان يتحلوا بالشجاعة ومن داخل المكون الديني ان يقدموا الحلول . فقد اتضح ان الذي يحكم ليس هو الدين انما بشر باسم الدين فطالما ان طبيعتهم البشرية هي التي تغلبت عليهم وطمرت الايدلوجية التي كانوا يرفعونها فان هذا يعني لابد من اعادة فهمنا للدين وعلاقته بالسياسة
بدا لي ان هناك مراجعات خجولة يقوم بها نفر محدود وفي احد نسخ المذكرة المذعومة ما يشئ الي ذلك  اما مراجعات الترابي فقد غبشها نشاطه السياسي ورغباته في الصعود للمسرح الفاعل مرة اخرى (عشان يعمل شنوا ؟ الله اعلم)
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنتهى الدرس يا غبى !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منشورات غير مصنفة
حلايب بين الانتخابات السودانيّة والمصريّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان ود. أحمد إبراهيم أبوشوك
بيانات
بيان هام من حركة 27 نوفمبر، ندين بقوة جريمة الاغتصاب فى معسكر زمزم
بين هشاشة الدولة وقتل النفس، مسار الصراع ومسؤولية الإنسان
منبر الرأي
عبد العاطي وبئس التعاطي: (المتظاهرون ارهابيون )!! .. بقلم: خضر عطا المنان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شكراً طه سليمان وأقرانه (5) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

إصلاح النظام الصحي (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أحفياء (الملائكة) .. أعداء الإستنارة !! .. بقلم: د. عمر القراي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من كان بيته من زجاج .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss