المذهب الوهابي وضرورة الانتقال من التضييق المذهبي إلى الشمول الشرعي .. بقلم: د.صبري محمد خليل
ملخص الدراسة: توضح الدراسة أن الكثير من العلماء نسب التضييق المذهبي إلى المذهب الوهابي، استنادا إلى ميل المنتمين إليه إلى إلزام المسلمين، بكثير من الأحكام الاجتهادية للمذهب الوهابي خاصة أو المذهب الحنبلي عامه ، في مسائل فروع الدين الاجتهادية – سواء بشكل مباشر أو غير مباشر- ويترتب على هذا تبديع وتكفير كل مخالف للمذهب- سواء بقصد أو بدون قصد- وترى الدراسة أن هذا التضييق المذهبي يفسر محدودية اثر المذهب الوهابي على التدين الشعبي العربي، و ان هذا يعنى أن تفعيل اثر المذهب على التدين الشعبي العربي، ليصبح احد مذاهبه – بجوار مذاهبه الأخرى –فضلا عن قطع الطريق على ادعاء تنظيمات الغلو في التكفير واستحلال الدماء المحرمة انتسابها إلى أعلام المذهب الوهابي والحنبلي- يتوقف على عده شروط منها الانتقال من مذهب التضييق المذهبي إلى مذهب الشمول الشرعي، ويتضمن ذلك تجاوز القراءة الجزئية للتراث الفكري لأعلام المذهب الوهابي والحنبلي، إلى قراءه شامله له، توضح رفضهم لمذهب التضييق المذهبي، وأخذهم بمذهب الشمول الشرعي،ويتضمن ذلك بيان : ا/ تقريرهم لمذهب الشمول الشرعي لمصطلح ” أهل السنه ”،ب/ نهيهم عن التعصب المذهبي، ج/ إقرارهم بضوابط التكفير الشرعية، د/ إقرارهم بضوابط القتال الشرعية. ثم تعرض الدراسة نماذج تطبيقيه للانتقال من التضييق المذهبي إلى الشمول الشرعي” بالانتقال من مذهب الإجمال إلى مذهب التفصيل” ، من خلال بيان حكم (الغناء، الاحتفال بالمولد ، النقاب ، إعفاء اللحية ، إسبال الثوب، بناء الاضرحه وزيارتها ، التوسل، التسبيح بالسبحة ، تعليق التمائم)، بين الإجمال و التفصيل.
لا توجد تعليقات
