Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Mortisa Al-Ghali
Dr. Mortisa Al-Ghali Show all the articles.

المرحلة (الحركاتية) للفلول !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2020 9:07 صباحًا
Partner.

 

تساءل كاتب مقال عربي شهير عن السر وراء بقاء القذافي في حكم ليبيا لمدي 40 عاماً والمخلوع البشير 30 عاماً وقارن بينهما وبين حسني مبارك وزين العابدين بن علي في مصر وتونس في (الرئاسات المتأبدة) التي تطاولت لعقود.. وقال إن الاختلاف بين مبارك وزين العابدين عن صاحبيهما أن الأول وافق على التنازل بعد تردد، في حين هرب الثاني بالفلوس وآثر حياة النسيان مع المال الحرام والزوجة الوفية في الأجنحة الخاصة للفنادق ذات النجوم..! وطبعاً أشار الكاتب إلي افتقار المخلوع والقذافي إلى أي مزية تجمعهما بدنيا البشر وإلى خلو وفاضيهما من أي مزيّة تتعلق بالذكاء أو الكاريزما أو الوطنية أو القبول (أو صباحة الوجوه) فبينما كان القذافي دعياً سارقاً لأفكار الآخرين اختلس أفكار الكتاب الأحمر للزعيم الصيني ماو وحوّله إلي كتاب اخضر (بمساعدة بعض الشطّار من جنسيات أخرى) واخذ يتجوّل بالثياب المزركشة ويجعل من نفسه سلطاناً إفريقياً و(أضحوكة متحرّكة) ظل البشير ينشر جهالته بين العالمين ويرتكب أخس ما في العالم من جرائم استناداً على التربية الاخونجية التي لا تؤمن بشيء من فضيلة في الدنيا سوى القتل والسحل والإجرام والفساد وإعدام الخصوم والتضحية بكل ما يقف في طريقها حتى ولو اتسعت طاحونة الدم إلى مئات الآلاف بل الملايين.. وكل الناس سمعوا بآخر فتوى كان يتداولها المخلوع مع رفاقه وبعض صغار الملتحين قبيل الثورة بين أحقية الحاكم في قتل نصف أو ثلثي شعبه.. ولم يكن الاختلاف كبيراً بينهم حول النسبتين..!!

ماذا كان الحصاد في ليبيا وفي السودان بعد هذه الرئاسات الطويلة المتعفّنة التي أضاعت على البلدين عقوداً من النهضة ومن أعمار الناس خاصة مخلوع السودان الذي أشاع الخراب الاقتصادي وتدمير البيئة الأخلاقية ونشر الفساد والرشوة والريبة والتجسس والتحسس وإلغاء شرائع الرقابة والمحاسبة وإعلاء قيم التعطل والتبطل طريقاً لجني المال وتدمير مؤسسات الوطن و(تدنية الأعالي وإعلاء الأسافل) وخلق طبقة طفيلية (نهبوتية) لا هم لها عندما تفرك عيونها من النوم غير التفكير في مداخل الهبر والنصب والسرقة من الخزينة العامة مفتوحة الأبواب ومن موارد البلاد المُستباحة.. باعتبار أن الجالسين على الخزينة العامة والمسؤولين عن الموارد العامة هم بدورهم نهضوا من النوم وهم في أهبة الاستعداد لتلقي القادمين وسماسرتهم ووصاياهم ووريقاتهم وأذوناتهم ..فلا سبب للتردد ورئاسة الجمهورية ذاتها من بين الضالعين في الفساد وعلى علم بأن نصيبها سيصل إليها في مكانها..وقد كشفت التحريات والتحقيقات والشواهد والقرائن أن المخلوع ونوابه وقادة إنقاذه ومؤتمره الوطني كانوا يساومون على نصيبهم و(كوميشناتهم) ولا تقل لي أنهم كانوا مغفلين بحيث لا يعلمون عن ساقية السرقات التي يديرها أعوانهم ومحاسيبهم وأقرباؤهم ومناديبهم..وللتذكير فقط يمكن العودة لما نشرته الصحف قبل أيام بأن مدير مكتب علي عثمان يملك 19 شركة تحصلتّ على قروض تفوق التريليون جنيه.. فهل تعتقد يا صاحبي أن ما يفعله مدير المكتب يمكن أن يغيب عن صاحب المكتب الأرسخ قدماً في معرفة أعماق وكواليس عناصر الإنقاذ وكوادرها.؟؟! نحن لا نقول جديداً.. إنما هي لمحة عن طبيعة ما فعله الإنقاذيون بالبلاد والعباد.. وهم الآن يريدون التسلل داخل تكوينات بعض الحركات العائدة؛ وبعضهم موجود داخلها (أولريدي) حتى يغوصوا في مفاصل مؤسسات الفترة الانتقالية..وبعضهم يتهيأ لتقديم خدماته مقابل العودة إلي الساحة السياسية.. فلتفتح قوى الثورة وشبابها ولجان مقاومتها وحواضنها الشعبية والسياسية عيونها بحجم الريال (أبو عشرين)..!

murtadamore@gmail.com

Clerk
Dr. Mortisa Al-Ghali

Dr. Mortisa Al-Ghali

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

فساد استغلال مؤسسات الدولة .. !! بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

الدكتور عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

مِنْ حِكَايَةِ المَالِ و العِيَالْ- (الحَلقةُ العَاشِــــرةُ) .. بقلم: عادل سيداحمد

Tariq Al-Zul
Opinion

شلة المزرعة: الطريقة الاولى نحو تقييم حكمة الحاكم تتمثل في النظر إلى الرجال المحيطين به .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss