المسار نحو وحدة صومالية .. بقلم: خالد حسن يوسف
في سياق جهود إعادة الوحدة بين الفرقاء الصوماليين، هناك واقع يضم عدد من المشاهد، منها مشهد الصراع الصومالي العام، ويتخلله كم كبير من أشكال الصراع، فكيف سيكون مشهد المفاوضات؟
لدى فإن أكبر ما تعاني منه المحادثات هي إشكالية المرجعية، والحجم السياسي الذي تمثله القوة الانفصالية، وهو ما يتطلب حله قبل خوض أية محادثات قادمة، وكلا الطرفين يعاني من كم تناقضات داخلية، في حين تشكل جمهورية أرض الصومال تناقض قابع في كيان الصومال الدولة، لكونها لا زالت على ارتباط سياسي معه، وأن ما تم في ١٨ مايو ١٩٩١ يمثل محاولة انفصال غير مكتملة الأركان.
هذه الدولة المنشودة يجب أن تتجاوز ثركة العقود التي تلت عام ١٩٦٠، وأن لا تسمح بحضور الممارسات الجهوية، القبلية، التطرف الديني، التمييز بين المواطنين وفق الجنس وطبقيا.
No comments.
