باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المستشار الوزير عزّالدين الصاوي لا يبيع الأوهام .فكّ الحصار: بين ضجيج الرواية وميزان الفعل

اخر تحديث: 1 فبراير, 2026 10:15 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٣١ يناير ٢٠٢٦ روما ايطاليا
Ahmed sidahmed.contacts@gmail.com

يبدو السؤال المتداول حول مدينة الدلنج بسيطًا في صيغته، لكنه عميق في دلالاته: هل فُكّ الحصار فعلًا ودخلت المواد الزراعية لأول مرة منذ أشهر؟ أم أنّ ما جرى لا يتجاوز سرديات متناقضة بين دخولٍ محدودٍ لقوات أو عربات محاصيل، وبقاء القيود عمليًا على حالها؟

هذا السؤال، في جوهره، لا يتعلّق بعدّ العربات ولا بتداول الصور، بل بكيفية فهم “فكّ الحصار” بوصفه تحوّلًا ملموسًا في حياة الناس، لا حدثًا إعلاميًا عابرًا.

الإجابة الرصينة لا تُستمد من الشائعات، بل من الأثر: ما الذي تغيّر فعليًا للمدنيين؟ وهل صار الوصول إلى الغذاء والخدمات ممكنًا وآمنًا ومستدامًا؟ في تجارب العمل الإنساني المرتبطة بتحالف تأسيس، يقدّم مثال الفاشر معيارًا عمليًا. حين كان الحصار خانقًا، لم تُرفع شعارات انتصار ولم تُسوّق بيانات. عوضًا عن ذلك، فُتحت بوابة إنسانية منظّمة، خُصّصت لخروج المدنيين وتلقّي العون وفق آليات واضحة، ما مكّن قرابة نصف مليون إنسان من النجاة قبل سقوط المدينة. كان ذلك عملًا مؤسسيًا هادئًا، لا ضجيجًا دعائيًا.

هذا النهج لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة تنظيمٍ دقيق وتكليف قيادات قادرة على التواصل والمسؤولية، ملتزمة بمبادئ العمل الإنساني. في هذا الإطار، يبرز دور المستشار الوزير عزّالدين الصافي بوصفه نموذجًا للإدارة الرشيدة التي تقدّم الفعل على الخطاب، وتحفظ كرامة الإنسان وتغليب وصول العون على أي مكاسب سياسية أو عسكرية آنية. العمل بصمت هنا ليس ترفًا أخلاقيًا، بل شرط فعالية.

ومن ثمّ، يغدو السؤال الحقيقي مختلفًا: ليس هل دخلت عربة أو اثنتان، بل هل أصبح الدخول منتظمًا؟ وهل وصل ما دخل إلى مستحقيه دون عوائق؟ وهل وُضعت ترتيبات تمنع إعادة إنتاج الحصار بأدوات جديدة؟ هذه هي معايير القياس الجادّة.

وتكتسب هذه المقاربة سندًا فنيًا من النقاشات التي طُرحت في الويبنار الأخير بمشاركة IFPRI وFAO وOCHA، حيث جرى التأكيد على أن فكّ الحصار الحقيقي يُقاس بالوصول الإنساني المستدام، وبالتقدير العلمي المستقل للاحتياجات، وبالفصل الصارم بين الاعتبارات الإنسانية والترتيبات الأمنية. وهي مبادئ تنسجم مع ما طُبّق في الفاشر، وما ينبغي أن يُدار به ملف العون اليوم.

الخلاصة: أنّ العنوان ليس شعارًا إنشائيًا، بل توصيفٌ دقيق: المستشار الوزير عزّالدين الصافي لا يبيع الأوهام. حين يسبق الفعلُ الكلامَ، ويُقاس النجاح بوصول العون لا بضجيج البيانات، نكون أمام كسرٍ حقيقي للحصار، لا إعادة صياغته بلغة جديدة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

في بيان أصدره: حزب الأمة القومي يدعو كافة المواطنين للمشاركة في المسيرة المليونية الأحد 30 يونيو

طارق الجزولي
الأخبار

خبر صحفي من المرصد السوداني لحقوق الإنسان

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع السودان: آفاق الحل السياسي الشامل .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنيه السوداني والطريق إلى الهاوية -4- … بقلم: حليمة عبد الرحمن

حليمة عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss