المشهد يكتب ويتحدث .. بقلم: نورالدين عثمان
ماذا نكتب، والشبان والفتيات، يستبقون الأحداث توثيقاً بالصوت والصورة والمكان والزمان، لصبح الإعلام الشعبي هو سيد الموقف، واضعاً القنوات الفضائية الموالية، والصحف الورقية الصماء، في زاوية حرجة، نسفت بها مصداقيتها، كاسباً ثقة المواطنين، نعم “سقط النظام” إسفيرياً وكبد “الجداد الإلكتروني” هزيمة مشرفة، وهذا باعتراف قادة الأمن، والطريق سالكة الآن ليكتمل سقوطه على أرض الواقع، ويستعيد الشعب السوداني “مفاتيح البلد” التي سرقت بليل، لتستباح وتوظف لصالح حزب “انتهازي”، لا هم له سوى الاستمرار في الحكم رغم أنف الشعب، مدعياً وجود “حريات” و”انتخابات”.. أي والله هكذا يقولون، وقبل أيام عدلوا دستورهم ليظل رئيسهم في الحكم الأبدي.
No comments.
