باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المشير في المتاهة! .. بقلم: أحمد الملك

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2014 10:11 صباحًا
شارك

ربما كان آخر طموحه في الدنيا مثل حسني مبارك، ملحق عسكري أو سفير (فوق  العادة) أو (تحتها)! ربما كان أقصى ما تفتق عنه طموحه هو وزير دفاع (إنشاء الله بدون حقيبة)!  حين كان يلعب الكوتشينة في ميز الضباط أيام  الديمقراطية الثالثة في جنوب الوطن، لم يكن يظن وهو (يخرخر) في الكوتشينة  أنه سيصبح رئيسا للجمهورية لكن ليس هنا في هذا الجزء الذي (يخرخر) في لعب  الورق فيه! ان هذا الجزء تحديدا سيصبح دولة اخرى بفضل عهد حكمه المجيد  الآتي!

في ميز الضباط مع (الخرخرة) في اللعب كان يحلو له بعكس كل الضباط  الاخرين الذين كانوا ينسون الحرب في الخارج بمجرد أن تطأ اقدامهم ارض  البيت، لم يكونوا سعداء بالحرب التي يخوضونها، لكنهم لا يعرفون عملا  غيرالجيش! مشيرنا بالعكس، كان يتباهى وهو يرمي بالبايظ ، بأننا، في معركة

اليوم: ضربنا  العب .. ضرب شديد، يا للكارثة! نفس حديث شيخه عن شرف  الاغتصاب! لو كان سيدنا الخضر موجودا آنذاك لأستل سكينه وذبح الرجل! فهو  وحده (بعد المولى) الذي كان يعرف الشقاء الذي سيجلبه الرجل ليس على  والديه بل على الأمة كلها! الرجل الذي ينظر بعنصرية الى بعض ابناء شعبه،  قد اصبح رئيسا للجمهورية!

حينها كان بإمكانه (وهو يخرخر) أن يكون مشيرا أو حتى رئيسا، اذ لم يكن  هناك من يصدقه! حتى لو أدعى النبوة! لكنه في الغالب كان يحلم بالسفارة  وربما ايضا بالعمارة! وبشيخوخة مريحة تؤمنها مخصصات جنرال كان هو اقصى  طموحه في السلم الوظيفي، الذي سيقفز عليه بعد سنوات بالزانة ليصبح  مارشالا دون أن يخوض أية معركة فاصلة سوى معركة البقاء على قيد الكرسي!

لكن لأن الرياح تجري أحيانا بما (يشتهي) العميد، فقد سقطت الطائرة بمختار  محمدين، ولأن الوقت كان ضيقا وفصول المؤامرة التي سيدفع وطننا ثمنها  حروبا وانقساما ودمارا، كانت تقترب بسرعة اعصارية، ولأنه لم تكن هناك  خيارات كثيرة ، لموقع الضعيف الأمين! الذي يجب أن يؤدي منذ لحظة تلاوته  للبيان الاول دورا مقلوبا لوظيفته كعسكري لا يشق له غبار، لا يصدر  التعليمات بل ينفذها! بعض التعليمات كانت تأتيه في الفترة الاولى من  المحبس! سيكون عليه تنفيذ تعليمات سجين، حتى يبقى هو في القصر رئيسا.

يبدو أن الشيخ الكبير لم يكن يعلم كثيرا عن (الضعيف) الأمين الذي يجب ان  يسلّم الامانة في الوقت المعلوم لينتهي دور الرئاسة ويبدأ عهد الخلافة (الراشدة) يبدو ان الشيخ لم يزر ميز الضباط في الجنوب! ولم يشاهد الضعيف  الأمين يلعب الحريق، ويخرخر، يغطي على (الكياشة) بالخرخرة! (نزوله) دائما  ناقص، أقل من 51 لكنه يتمه دائما (حنك)!؟  لم يعرف الشيخ أن الضعيف الامين يهوى الخرخرة ويكنكش في موقعه حتى لو كان  مهزوما، ولأن حظ الكيشة ورق، كان ورقه يفتح دائما حتى حين لا يضطر أن

(يخرخر) ويحلف بأن الجوكر اصلي، بينما ورقة دو الهارت في مؤخرة (كوم الورق) تشهد بأن الجوكر هارت!؟

الانضباط يغلب في النهاية. كيف يغلب ملازم اول، عميدا! يحكى أنه في ميز  البوليس قام العسكري (بشريط واحد ) بجر الضابط خمسين! فرمى الضابط الورق  وأعلن بعربية فصحى تشبه لهجة البيانات العسكرية، محاولا استعادة (هيبة  سلطته التي مرغها حتة عسكري في الوحل بجرة خمسين) :لو الكوتشينة بتخل  بالانضباط العسكري بنبطلها!

العميد لم (يبطل) الكوتشينة، والشيخ لم يكن يعرف بموضوع الخرخرة والا  لقام بتأجيل (الثورة)! ؟  لم يلاحظو ميله للخرخرة!  الا بعد فوات الأوان!

سيلبد الضعيف الأمين في البداية، يتمسكن، يترك الجميع يمرحون في (التمكين) ويتمسكن هو، يظهر في كل محفل بمظهر الزاهد في سلطة تنشأ من  وراء ظهره، وكان يعلن بمناسبة وبدون أنه حين تكون هناك انتخابات لن  يخوضها! ترك الجميع يصدقون أنه الضعيف الأمين!؟  لم يلحظ أحد الشيوخ المشغولين بجهاد الدنيا، الفرحين بالسلطة التي دانت  لهم أخيرا! غول السلطة الذي بدأ يستيقظ في دواخل (الضعيف الأمين) ويبدأ  في التمرن ويقرأ سرا كتاب: كيف تدبر انقلابا عسكريا في ثلاثة أيام وتسميه  مفاصلة!

في الثورة الاولى التي اندلعت في استديو في المنظمة (منظمة الدعوة) لم  يكن محتاجا لقراءة اي شئ، ولا حتى كتاب كيف تقوم بانقلاب عسكري في ثلاثة  ايام وتسميه ثورة. احضر الجماعة كل شئ، علموه كيف يقطب وجهه (وهو كان  مقطب خلقة، موهبته الوحيدة قبل ان تتكشف مواهبه اللاحقة تباعا) ليستعيد  هيبة السلطة التي ضاعت في غبار (شجارات) الأحزاب، وكيف يستخدم بعض مخارج  صوته ليبدو كأن العناية الالهية هي التي ارسلته وليس شيخ الجبهة! كما (نكتوا) اسم جده الثاني الذي لم يكن يستخدمه وألصقوه بإسمه، حتى يستبشر  الناس  أن هذا العسكري المتجهم سيحمل البشارة والوعد!

حقا أن الأمطار لم تنزل في موسم البشارة الذي أعقب الانقلاب، حتى قال أحد (الخلفاء) ساجن السيدين وكمان داير مطر!؟ نسي الخليفة أن (السيد) الثالث  كان ايضا مسجونا، ربما لم يكن الخليفة يؤمن بمقدرات السيد الثالث على جلب  المطر أو أن الخليفة كان يعرف أن السيد الثالث، مسجون كضب ساكت! لكن فشل  أول موسم خريف بعد (الثورة) لم يكن مشكلة، فالخيل (المليحة) تبطئ! كان  ذلك اول (إبتلاء) وستتوالى الابتلاءات،  يبدو أن خيول العهد الجديد  ستستمرئ البطء، ، سيموت الملايين في عهد البشارة، وستنفسم البلاد وسينهار  كل شئ .

أشار له (بتاع) الكاميرا، ليبدأ تلاوة البيان، فبدأ (النضم) الذي لن يكمل  قط! لم يتوقف قط منذ تلك اللحظة عن النضم، حتى حين تنهار الدنيا كلها،  حتى حين تصدر أوامر القبض الدولية، حتى حين تطرد طائرته من أجواء الدول،  يستمر (النضم) وتزداد وتيرته بإزدياد مصائب الوطن، التلة التي سيتربع فوق  عرشها. النضم، حتى أننا شككنا انه لم يقرأ البيان الأول! ربما قرأه شبيه  ما، شيخ ما، نزع عمامته وامتطى الزي العسكري وتكشيرة الميدان، ففي بيانه  الاول كان من ضمن مبرراته على الانقلاب على النظام الديمقرايطي، أن السيد  رئيس الوزراء اضاع وقته ووقت امته في الكلام! حتى أن الناس دهشت هل يقرأ  الرجل بيانا عسكريا أم مقالا في جريدة ألوان!؟  زعم ان الانقلاب عسكري، وكان الناس جميعا يعرفون الحقيقة. يوم وصوله  للعاصمة، بعد أن رمى ورق الكوتشينة، رغم أنه اكتشف ان ورقه حين رفعه في  آخر توزيعة: كان (قافلا) وجوكره (مخاوي!) لكنه رمى الورق استجابة  لنداء(الواجب) أو نداء الشيخ ، لم يكن هناك فرق آنذاك! دك الورق، اعتقد  زملائه انه يخرخر كالعادة لأن ورقه (كعب) لكن حين رفع احد زملائه ورقه  المدكوك صاح مندهشا فقد وجد الورق قافل!

حين وصل الخرطوم رآه الراحل (الذي سيصبح بعد اقل من عام أول ضحايا العهد  المجيد) العميد محمد عثمان حامد كرار، سلّم عليه وقال له: جيت من الجنوب  عشان تقلبها! كان رحمه الله رجلا ثاقب البصر والبصيرة.

إبتسم وهو يتلفت حوله بحذر وقال كاذبا: لا لا عندي .. (ما عارف شنو كدة!) كذب كعادته، كانت تلك الكذبة الثانية في ذلك اليوم.

فقد فرغ قبل قليل من تسجيل بيانه الأول!

وللمتاهة بقية

www.sudantoday.org

ortoot@gmail.com

///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل ظلمونا؟! …. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

يوم المسرح العالمي أو يوم العرس العالمي .. بقلم الناقد المسرحي : بدرالدين حسن علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“الشّايب ده”..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل الفساد أهم عوامل انهيار الأنظمة؟!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss