باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المطلوب حكومة طوارئ وفورا .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بدأ كيزان السوء في التحرك من جديد ، والظهور مرة أخرى بصورة المنقذ للبلاد ، مستغلين غفلة الحكومة وضعفها ، واستفحال أزمة المعيشة ، والوضع الصحي المضطرب محليا وعالميا .
ولا استبعد أن يميل إليهم بعض ضعاف النفوس ممن تستهويهم السلطة ، والمغامرين ، والانتهازيين ، ومن ضاق به الحال المائل ، ليكون هذا الشتات تيارا تحاول من خلاله القفز على السلطة وبقيادة كيزانية صريحة أو مخفية .
ليس لدى شك في أن كل مغامرات الكيزان إلى فشل ، فهم لا ينجحون إلا في الفتنة وشق الصفوف وقتل المعارضين وأكل المال الحرام .
فشلهم مؤكد ولا شك فيه ، ولكنه من غير شك يجب أن يقابل بالحسم ، لنخلص من هذا الصداع المتكرر .
ولكن من هو المسؤول عن الحال الذي شجع هؤلاء المقبورين للعودة من جديد ليتنادوا باسقاط الحكومة وتكوين حكومة من شتاتهم المبعثر ؟
المسؤولية بصراحة تقع على عاتق رئيس مجلس الوزراء الدكتور حمدوك ورئيس مجلس السيادة الفريق البرهان هما بالدرجة الأولى .
المطلوب هو اتخاذ مواقف صارمة لانهاء هذا الحال المائل وتقويم المعوج وهو كثير .
فلا أعرف كيف يرضى هؤلاء بقيادة البلد والكل يرى كل يوم يزداد الأمر سوءا على سوء .
لماذا لا يجلسان في اجتماع خاص يجمعهما ولا ثالث لهما إلا الله ، ويبحثان في أمر الخروج من هذه الحلقة المفزعة . وتكوين حكومة طوارئ محدودة العدد ( سبعة وزراء لا أكثر ) وفق برنامج مدروس يكون البند الاول والاخير فيه معيشة الناس .
ربما يقول البعض لابد من مشاورة قحت وبعد قليل سيضيفون الصادق المهدي وربما الميرغني .
أقول بامانة إذا فتح هذا الباب فلن يصل الناس لشيء ، سيدخل الجميع في دائرة مفرغة من جديد .
الحكومة لها مكونان مدني وعسكري ، المكون المدني يمثلة رئيس الوزراء والمكون العسكري يمثله رئيس المجلس السيادي ، وهما لم يأتيا لمنصبيهما إلا بموافقة من خلفهما من مدنيين وعسكريين .
إذا لا داعي للتطويل ولا وقت للمزايدة والمعارضة والفلسفة الفارغة ، المطلوب انتشال البلد من الهاوية التي تكاد تغرقها .
دعونا من الدعوات الفارغة المحتوى ، فالجائع والمريض لا يستمتع بحرية لا تشبعه ولا بديمقراطية لا تعالجه ولا بسلام لا يأتي بأمن .
وفروا للمواطن اسباب معيشة كريمة أولا .
من حق الكيزان اللئام أن يرفعوا رؤوسهم وأن يتطلعوا للعودة للحكم ، مادمتم أنتم لم تحسنوا العمل ولا إدارة الدولة والعام قد انصرم أو كاد .
نعم عام كامل إلا قليلا ونحن نتقدم للخلف ، لا أعرف ماذا ينتظر رأسا النظام الانتقالي ؟
أليس هناك في هذا الجيش الجرار من أعضاء مجلس السيادة والوزراء والمسؤولين الجدد والقدامى من يملك أحساسا بما يجري في البلاد ليخرج لنا باستقالته المسببة ؟
هل الكل راض عن ما يراه وما يقوم به ؟
لا تخرج الاجابة من أحد أمرين لا ثالث لهما ، اما انهم راضون وقانعون بما نحن فيه من ازمات ، او انهم غير راضين عما يجري .
فإن كانت الاولى فنحن حقيقة امام ازمة اخلاقية بالدرجة الاولى وان من تولوا امرنا قوم ليسوا منا ولا يعرفون ما يلاقيه الناس من عنت وتعب في الحصول على ابسط مقومات الحياة .
وإن كانوا غير راضين فما الذي يقعدهم عن الخروج للناس وتقديم استقالاتهم ومغادرة مناصبهم ؟؟
رسالة للوزراء واعضاء مجلس السيادة:
ننتظر منكم ان تقدموا لنا معروفا واحد لا نريد سواه ، استقيلوا فورا وسنحفظ جميلكم هذا في أعيننا وسنذكر شجاعتكم وصدقكم مع أنفسكم ومعنا ، وإن لم تفعلوها اليوم بإرادتكم ستجبرون عليها غدا بعد أن نخسر وقتا ثمينا من عمر البلاد . ولن يكون خروجكم بيد الكيزان اللئام ولكن بيد من تدعون انكم تمثلوهم ومن تحكمون الآن باسمهم .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
كسر التوغّل المصري في السودان- معركة الوعي قبل السياسة
منشورات غير مصنفة
بدلاً من القفز للأمام في مغامرة غير محسوبة .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
تقرير أميركي: مسيرات إيران القاتلة تزيد المجازر في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا للانقلاب الناعم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أذاهبون حقا لمصر وارتريا؟! .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرض الهوس الاسلامى الاخوانى المستشرى! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألهذا الحد هان السودان عليكم ؟ معقول المصريون أكثر وطنية منا وا أسفاى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss