المقاطعة الاقتصادية والسلع البديلة كآليات شعبيه لحماية المستهلك ومكافحه الغلاء .. بقلم: د.صبري محمد خليل
sabri.m.khalil@gmail.com
المقاطعة ألاقتصاديه والسلع البديلة في المنظور الاقتصادي الاسلامى:
أولا :(بيع المضطر): أن المقاطعة الاقتصادية لسلعه معينه تجعل البائع يضطر إلى بيع سلعته بسعر اقل من سعرها الحقيقي ،هو ما يتعارض مع نهى الرسول عن بيع المضطر لقوله (إنما البيع عن تراض) (رواه البيهقي وصححه الألباني).والرد على هذه الدعوى أن تقرير الرسول أن البيع يكون عن تراضى ونهيه عن بيع المضطر يشمل البائع(التاجر) والمشترى(المستهلك)،فهذه الدعوى تتجاهر اضطرار المشترى لشراء السلعة بالسعر الذي يحدده التاجر الجشع- وهو في الواقع الاضطرار الحقيقي- كما أن هذه الدعوى تتجاهل أن مدلول الحديث يفيد انه يحق للمشترى –سواء كان فرد أو جماعه -أن يشترى سلعه ما وان يمتنع عن شراءها- والاخيره هي مضمنون المقاطعة الاقتصادية- ولكن يمكن أن يستفاد من هذا النص أن من الضوابط الشرعية للمقاطعة الاقتصادية أن تهدف الى عدم اضطرار كل من المشترى والبائع إلى الشراء أو البيع بسعر غير حقيقي.
No comments.
