Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi Show all the articles.

المكفولون في الأرض!

اخر تحديث: 8 مايو, 2009 4:44 مساءً
Partner.

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi

 

كانت هناك مجموعة من المغتربين المنتمين إلى إحدى الدول الفقيرة وقد جمعتهم ظروف السكن في شقة متهالكة تقع في ضاحية عاصمة إحدى الدول الخليجية. كان معظمهم قد قدم إلى تلك الدولة بتأشيرات عمل لا علاقة لها بالمهن التي كانوا يباشرونها في بلادهم بدليل أن آخر دفعة من الوافدين الجدد كانت تتكون من محام بتأشيرة راع، طبيب بتأشيرة ميكانيكي ومهندس بتأشيرة مندوب مبيعات!

 

كان الوافدون الجدد يشتركون في قصة واحدة، فقد قاموا بتصفية أعمالهم وبيع أدوات عملهم بغرض شراء الفيزا ودفع تذاكر السفر ثم تركوا أسرهم في رعاية الله وغادروا بلادهم تراودهم أحلام الثراء السريع في بلاد الريالات الخضراء! بعد يوم واحد من وصولهم ، شرع الوافدون الجدد في البحث بحماس عن أعمال في مجال اختصاصاتهم أو حتى بالقرب منها ، مرت الأيام ، الأسابيع والشهور وتكررت محاولاتهم  المتلاحقة في الحصول على العمل المنشود لكن دون جدوى! فحسب القوانين السارية ، لم يكن من الممكن قانوناً تغيير مهنهم، وليس بالإمكان الحصول على عمل مناسب، وكانوا مطالبين في ذات الوقت بأن يساهموا في دفع  أجرة الشقة ونفقات الطعام وأن يدفعوا مبلغاً معتبراً للكفيل في آخر العام ، كما كانوا مطالبين بإرسال مصاريف إلى عائلاتهم المترقبة وحتى إذا يئسوا من تحقيق أحلامهم وقرروا العودة إلى وطنهم بخفي حنين فسوف تطالبهم حكومة بلدهم بدفع ضرائب باهظـة رغم أنها لا تعرف عنهم شيئاً ولا تساعدهم في فعل أي شيء!

 

حينما بلغ بهم اليأس مبلغاً عظيماً ، قرر الوافدون الجدد تخفيض سقف تطلعاتهم إلى أدني درجة ، بدأوا في البحـث عن أي أعمال أياً كان نوعها ، ومرة أخرى فشلوا في العثور على أي عمل وكأنما الأرض قد انشقت ثم ابتلعت ما يٌسمى بالعمل!

 

لاحظ الوافدون الجدد أن من بين نزلاء الشقة عدد آخر من الشباب والكهول من ذوي المؤهلات المختلفة والمستويات الثقافية المتباينة بالإضافة إلى رجل متـقدم في السن كان متفرغاً بشكل كامل لطهي الطعام وتنظيف الشقة ويبدو من مظهـره، حركته، أسلوب كلامه ومستوى تفكيره أنه لا علاقة له لا من قريب أو بعيد بمهنة الطهي! كان بعض نزلاء الشقة ينهمكون كل مساء في لعب الورق بينما يتصفح الآخرون عدداً من الصحف المحلية وعيونهم تبحث بصورة محمومة عن شئ واحد فقط هو إعلانات العمل!

 

ذات ليلة أخذ بعض نزلاء الشقة يتسامرون، تطرق عدد منهم لبعض المواقف الصعبة والطريفة التي تعرضوا لها أثناء البحث الدؤوب عما يُسمى بالعمل ثم بدأ بعض قدامى المغتربين يتحدثون عن سطوة بعض الكفلاء وتعسفهم وقد أكد أحد المتحدثين أنه قد أصيب بالكفالافوبيا وعندما سأله أحدهم بدهشة: ما هي الكفالافوبيا؟! رد قائلاً: إنها خوف مرضي رهيب يصيب المكفول من سماع سيرة الكفالة  وتتسم أعراضه بالقلق المزمن والجنون المتقطع ، وهـذا المرض، أجاركم الله، يصيب بعض المغتربين التعساء الذين يقعون في قبضة بعض الكفلاء الذين لا يعرفون الرحمة!

 

 

ذات صباح وبينما كان الطبيب الميكانيكي يتأهب للخروج من الشقة بحثاً عن العمل المستحيل خطر بباله سؤالان ملحان، فتوقف عن الحركة، حدق في وجه الطباخ العجوز ثم سأله: يا شيخ هل لي أن أسالك سؤالين ؟

 

رد الطباخ بهدوء بالغ: هات السؤال الأول

 

الطبيب الميكانيكي بفضول مكشوف: ما هي مهنتك الأصلية؟

 

الطباخ: كابتن طيران، هات السؤال الثاني

 

الطبيب الميكانيكي: كم عدد الحاصلين على عمل من نزلاء هذه الشقة؟

 

رد الطيار الطباخ ببرود شديد: على حد علمي، فإن الوحيد الذي يعمل في هذه الشقة هو هذا المكيف القديم!

 

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

 fsuliman1@gmail.com

Clerk

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مصير الاستفتاء في غياب الأولويات الوطنية! …. بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Opinion

لماذا هذا الصمت برغم حوجتنا الصراخ ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

Tariq Al-Zul
Opinion

رسالة الى بروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه حول كتابها الجديد: (تاريخ السودان المعاصر) .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم

Tariq Al-Zul
Opinion

إستعار البشير ذاكرة الذبابة ليخاطبنا بالأمس..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss