المكون العسكري يسقط في امتحان الأمن !! .. بقلم: عبدالله رزق
ما يحدث في الجنينة، منذ مطلع الأسبوع الحالي، من اقتتال هو الثاني من نوعه، خلال شهرين، والثالث خلال أربعة عشر شهرا، يقدم دليلا ملموسا ودامغا على فشل المكون العسكري للسلطة الانتقالية، الذي يحتكر التعاطي مع الملف الأمني وإدارته. لقد شهدت الجنينة، حاضرة ولاية غرب دارفور، مطلع هذا العام، ومطلع العام الماضي، زيارات لكبار المسؤولين بالدولة، عقب كل جولة من جولات الاقتتال القبلي. ويعزز تجدد هذا الاقتتال للمرة الثالثة، والذي تنطلق شرارته، عادة، من مشاجرة شخصين، لأبسط الأسباب، فرضية ان المسؤولين ، وفي مقدمتهم، مسؤولو الأمن، الاتحاديون والولائيون، لم يحسنوا “مخاطبة جذور الأزمة”، حسب العبارة الذائعة، وهو سبب كاف لاقالتهم، أن لم يستقيلوا من تلقاء أنفسهم. وهو مؤشر لاحتمال تجدد القتال في اي وقت. لا يتعلق الأمر بالجنينة وحدها. وإنما بالعديد من مدن دارفور مثل سرف عمرة وقريضة، وبرام أو نيرتيتي.
لا توجد تعليقات
