باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

المناخ السياسي العدائي الراهن وقهر التاريخ .. بقلم: أ د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

اخر تحديث: 2 مايو, 2011 5:29 صباحًا
شارك

بسم الله  الرحمن الرحيم

أعتقد أن المناخ السياسى الذى نعيشه الآن فى ذاكرتنا سيحطم أية امكانية لبناء جسور التفاهم والتقارب بين الأحزاب وداخل البعض منها
ولن نستغرب من افتقارنا فى مجالات السياسة لعلاقات متفتحة أو علاقات متبادلة بين الشخصيات التى تعمل فى هذا الميدان ، علما بأن ما يحتاجه السياسى فى عالمنا المعاصر فضاء مسالم كى تزدهر فيه المثل والقيم الانسانية بعيدا عن الحساسية و الكراهية  لاننا لايمكن أن نرى  أو نتعرف على الجمال السياسى فى غرفة مظلمة أو  نرى اليد المجرمة مثل ما نرى اليد المواسية أو تلك التى تعطى  . نريد أن نعتمد فكرا قوميا وطنيا وتخطيطا مديدا نكون أحكمنا بموجبه  الوصل بين الفكر و العمل وجعلنا من الانجاز و القيمة المرجعية التى يكتسب بها الفكر مضاؤه ونجاعته ومن التراكم أساسا  تزكوا به مسيرة المجتمع ونماؤه ، وللاسف طالت العداوة السياسية بين زعماء السياسة وبين الحكومة والحركات المتمردة وهجر الجميع  الفكر والسيطرة على الواقع المثقل  بالتصريحات  التى لا مبرر لها . كنا نتوق  وكم تمنينا أن تبقى السياسة السودانية حصينة وصامدة قوية تعرف من هو العدو ومن هو الصديق ، فقد بات واضحا بعد ثورة التغيير التى عصفت بالحكومة المصرية والليبية  من كان يخطط ضد السودان  وفصله بثمن بخس  ومستشارية الخارجية مرتمية بثقلها فى هذه الحكومات ليتها كانت تدرى أو أخذت بما قلناه آنذاك . وما يجرى الآن من صراعات سياسية يؤمى بأننا  الى الآن باننا  لسنا قادرين على تحويل الخلاف السياسى الى فكر نعزز فيه الرؤية الوطنية ، لأن التعصب  الفكرى الذى هو رفيق الجهل  بات سمة البعص من السياسيين  فى مجتمعنا  فمثلا منهم من يتحدى الدستور ومنهم من يتجاهل المجلس المنتخب علنا  ومنهم من يدعى المعرفة والعلم  وآخر يتشاطر فيعلن  أنه حقا يعرف كل شئ أى ما هو منطقى أو موضوعى  وما هو خارج هاتين المعادلتين فى دنيا المعرفة السياسية معتد بنفسه الى حد المرض  شفاه الله وهو الطبيب  . وليعلم الكل وغيرهم أنه من الصعب  الخروج أو النجاة من قهر التاريخ ولن تستطع ذاكرتهم التحرر من أوجاعه  أو ضربات الضمير المؤلمة  .
 تجدنى مع تصريحات الأخ د /قطبى المهدى  اذ بات فعلا من غير المقبول أو المنطقى أن يظل الوزير فى منصبه لاكثر من عشرين سنة . فالتغيير والتجديد مهم  فى هذه المناصب  لدفع عجلة التطوير والتخلص من الرتابة والقول المكرور ، وكذلك شعار الولاء قبل الكفاءة وحسن الأداء يجب تعليقه فقد أضر بالسودان كثيرا وقلل من الشعور الوطنى  . ولا يفوتنى أن أشير الى  ضرورة تنشيط لجان محاربة الفساد  حتى نسمع صدى أحكامها مع ضجة الناس  ونعيد للسودان مكانه بعيدا عن قائمة الفساد الدولية  . وعن تصرح الأخ عمر القاضى  بتشكيل  حكومة ذات قاعدة عريضة  نأمل أن يرى النور  قريبا  لأننا نريدها عريضة بالكفاءة لا بالمجاملة . انتهى زمن السكوت وفرض الرأى والادعاء المعرفى  الكاذب والتهميش  الذى كاد أن  يؤدى الى أفول  نجم السودان فى غالمنا السياسي  المعاصر . حان وقت الصدق والمصداقية فى كل قول وفعل  وهو اقتران يجدد مسيرة الروح فى براح من الطمأنينة القلبية والسياسية حتى تصل بلادنا الى  أسنىالمرقى وأعظمهأ لكننى   أجزم وهذا ليس من ابتداعى  أن الحياة السياسية التى نعيشها تحتاج الى مراجعة تامة تفاديا لأية وضع سياسى مزرى  علما بأننى لست بصدد تشريح الجثث السياسية المعدة أمامى كمشتغل فى  الفكر  الفلسفى – . وقدبدأت بالجزم و انتهى به  حيث حبة الخردل  أصغر البذور لكنها تسقط على تربه مهيأة تصبح شجرة كبيرة وتصبح مأوى لطيور السماء … وحين تسقط على صخر تأتى الطيور وتأكلها أو تعصف بها  رياح التغيير الصرصرية العاتية الى مكان سحيق   
أ د / صلاح الدين خليل عثمان  أبو ريان  ———-   أمدرمان
salah osman [prof.salah@yahoo.com]

الكاتب

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
ليلة الشيخ بابكر بدري… يا سرّ الليالي
منبر الرأي
قصة سواكن .. بقلم: جي. أف. أي. بلوس: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
Uncategorized
نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني
وطنـــي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولادة متعسرة ومتعثرة لموازنة تُنذر ب”عام رمادة” .. بقلم: د. خالد التجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

إرّحَلْ قبل أن تُرّحَلْ (3) .. بقلم: د. حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدور الأمريكى فى منع وإرتكاب الأعمال الوحشية .. بقلم: عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
منبر الرأي

مأساة التدّين الشكلي …. بقلم: بابكرفيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss