Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

المهادنة المخزية .. بقلم: محمد عتيق

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

Out of the maze.

صحيحٌ أن لشرق السودان قضاياه وشكاواه الحقيقية المزمنة ، والصحيحُ أيضاً أن لأقاليم السودان الأخرى قضاياها وشكاواها الحقيقية المزمنة .
وكما يسكن السلُّ والفقر والجهل انسان الشرق ، يسكن الفقر والتهميش (المادي والمعنوي) إنسان السودان في كل مكان .. بمعنى أن البلاد كلها تعاني الإهمال والعوز ، أو كما وصفها مفكرون متميزون منذ أكثر من نصف قرن ، أننا “نعيش أزمةً وطنيةً شاملةً وممتدةً منذ الاستقلال” ، فالآباء المؤسسون الذين نذكرهم مطلع كل عام بالإجلال والاحترام ، والذين قادوا الفترات الديمقراطية كلها (٥٦ – ١٩٥٨ ، ٦٤ – ١٩٦٩ ، ٨٥ – ١٩٨٩) كان السودان بالنسبة لهم هو الخرطوم وود مدني وغيرها من المدن الكبيرة ، والديمقراطية الليبرالية وكأنها تعني فقط إجراء الانتخابات العامة، حبْك المناورات ، التراشق شعراً ونثراً في البرلمان ، وتدبير المفاجآت والتنافس الذاتي حول المناصب ومواقع النفوذ :
– لم يدركوا أن ما تذخر به البلاد من تعدُّدٍ في الأعراق والثقافات والمعتقدات هي مصدر قوَّتها الحقيقية إذا ما أحسنوا فهمها وقاموا برعايتها وطنيّاً وتنميتها اقتصادياً وانسانياً بما يتناسب مع مقوِّمات كل إقليم ومزاياه ، فتتكامل للاندماج الوطني أركانه على طريق الوحدة والاستقرار ..
– غاب عنهم الاستمرار في التنمية ، مثلاً في المجال الزراعي ؛ بتطوير المشاريع التي أقامها المستعمر وتأسيس غيرها، ولا التخطيط لإنشاء صناعة مرافقة أو تطوير البنى التحتيّة في الكهرباء والطرق ووسائل النقل ، أو رؤىً للنهوض بمناهج التربية والتعليم وبناء رأس المال البشرى…الخ..الخ

كان المستعمر البريطاني قد أسّسَ بعض البنيات والمشروعات المعقولة (ولو لمصلحة صناعاته في لانكشاير وليفربول وغيرها) ، وبنى جهازاً جيداً للخدمة الحكومية مدنياً وعسكرياً ، ولذلك عاش جيل الاستقلال والجيل الذي تلاه الحياة بآمالٍ عريضةٍ في المستقبل تحدوهم ونفوسٍ سعيدةٍ مطمئنة بالحال ، فالاقتصاد يبدو جيداً ومستقراً ، والتعليم وكافة الخدمات معقولة ، فازدهرت الحركة الثقافية بكل ضروبها وتتالت أجيالها من لدُن العباسي والبنا وخليل فرح إلى التجاني وجمّاع والطيب صالح والصلحي ، ومن الحاج سرور إلى محمد وردي…الخ وإلى جيل الشباب الذين ادهشُوا العربية وهم في مقاعد الدرس بقيادة أميريْهم محمد عبدالحي ومحمد المكي إبراهيم ، وغيرهم ممّن شكّلوا وجدان السودانيين وأثْروا حياتهم أدباً وفنّاً .. غير أنّ كل ذلك كان بقوة الدفع التي خلقتها أحداثٌ وطنيةٌ هامة مثل ثورة ١٩٢٤ ، مؤتمر الخريجين ، الاستقلال ، ومشروعات الحكم البريطاني الخدَمِيّة والزراعية .. كل ذلك كان محصوراً في العاصمة وبعض المدن الكبيرة ، أمّا إنسان الريف والمجموعات السكّانية المختلفة فقد كانت مُهْمَلَة لا يكون الالتفات إليها إلا في المواسم الانتخابية أو عند زيارة القائد المُلْهَم !! إلى أن إخترقت حركة الإسلام السياسي(الإخوان المسلمين) النفوذ الطائفي التقليدي (الأنصار والختمية) بشعارات الدستور الإسلامي والجمهورية الرئاسية وتسلّلَتْ إلى مقررات المناهج الثانوية كتب الأخوين محمد وسيد قطب فانبثق من بينها (بيننا كلنا) العهد الغيهب ، عهد (الإنقاذ) الذي دمَّرَ كل شيء ومزّقَ المُمَزَّق وأفسد الحياة فساداً لا فساد بعده ..

هذا من حيث أن المطالبة بحقوق الإقليم الشرقي وأهله لا تنفصل عن المطالبة بحقوق كل السودانيين ومناطقهم ، أمّا في الذي جرى (تحت لافتة المطالبة بحقوق الشرق) من إغلاقٍ لموانئ البلاد وقطعٍ للطرق القومية فهي جرائم جنائية لا جدال فيها يتحمّلَها سيادة الناظر ترك منفرداً لأن الذين نفّذوا له ما أراد قومٌ بسطاء يخضعون لسطوة قيادتهم (ناظرهم) ، كذلك يتحمّل الوِزْرَ معه كل الذين ربَّتُوا على كتفيه وهم (يتغَنُّون) بمطالب الشرق في استجداءٍ مُخْزٍ لمن هو في حقيقة الأمر كاذبٌ ومجرم . فإذا كان أمر المكوِّن العسكري واضحاً ومحسوماً ، فإن المكون المدني قد كشف – بموقفه المهادن – حجم أزمتنا لأنه لا مجال هنا للتساهل مع الجرائم الجنائية خاصةً الكبيرة المتعلِّقة بحياة الناس ومصالح البلاد ، ولا مجال لتأجيل المعركة بحجة مواجهة الخطر الأكبر المشترك (اللجنة العسكرية وأعوان النظام الساقط وحلفاءه) لأن الحكومة المدنية وأحزابها قد انتهجوا طريقاً أخطر من جريمة الناظر ترك ؛ امتثلوا لشروط صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية ، الشروط التي تسحق الشعوب وتنهب ثرواتها ..

atieg@icloud.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أجمل مكياج لأقبح وجه!! .. بقلم: فيصل الدابي المحامي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

ملتقى القاهرة . هل ينهي أزمة دارفور أم يفتح بابا جديدا للحرب ضد سلطة المركز ؟ .. بقلم: عبد الله علي خاطر / القاهرة

Tariq Al-Zul
Opinion

النوبة الذين شكلوا وجداننا .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

مسامرات حظر التجول: مغامرات الغابة .. بقلم: عثمان احمد حسن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss