باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

المهدي وطيور الظلام .. بقلم: حسن احمد الحسن واشنطون

اخر تحديث: 22 يناير, 2012 11:26 صباحًا
شارك

رغم أن الساحة السياسية في السودان تعتمل بما يكفيها من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية تأبى طيور الظلام إلا أن تنفش ريشها وتستاسد فيما لا يلزم وتتغاضى عن أهم ما يستوجب نفش الريش . سمت نفسها بالرابطة الشرعية ،ونصبت نفسها بعلماء السودان ولا يدري أحد من خول لها أن تنصب نفسها بطريقة أقرب إلى تنصيب كهنة القرون الوسطى لأنفسهم أوصياء على العباد وواسطة بين الخلق وخالقهم وتطرح من نفسها  مرجعية تفسيرية بحجم فهمهم المحدود لبمقتضيات الشرع  وحقوق العباد في أسوأ مشهد يشهده القرن الواحد والعشرين في السودان .
وبغض النظر عن الجهل المعرفي الذي عبر عنه من يسمون أنفسهم علماء في شان المرأة وحقوقها في الإسلام ردا على رؤى الإمام الصادق المهدي واجتهاداته في معاركه الفكرية ضد بؤر الانكفاء الفقهي التي ترزح تحت ركام من التفسيرات التي سلفت متأثرة بظروفها ، فهذه الزمرة كان الأجدى لها أن تنفعل بقضايا الناس وحقوقهم في الحرية التي هي أصل من أصول الإسلام والعدالة التي هي ركنا من أركانه ومحاربة الفساد المستشرى الذي تشهد له المذكرات المتدافعة وهو ذات الفساد الذي يقتاتون على هوامشه بدلا من الانصراف إلى قضية وردت في سياق رؤية اجتهادية في شأن من شؤون المرأة لا مجال فيها لوصاية ممن يجهل حتى حدود ودواعي الاجتهاد .
المجموعة التي تسمى نفسها بالرابطة الشرعية أو علماء السودان هي مجموعة مداهنة للسلطة الحاكمة منذ عهد نميري وهي من أسماهم الإمام المهدي الذي يستشهدون بأقواله زورا “بعلماء السوء “أو بطانة السلطان “.
وليس صحيحا أن ما أدلى به أحد رموز هذه الجماعة المنكفئة بان ما اجتهد فيه الإمام الصادق يناقض أقوال الإمام المهدي . لأن ما قاله الإمام المهدي مما لا لبس فيه كافيا لتبيان نقيض فهمه الملتبس .
قال الإمام المهدي قبل أكثر من قرن في منشوراته التي حققها الدكتور أبو سليم وهو يجادل علماء السوء الذين أنكروا مهديته :” لا تأتوني بنصوصكم ونصوص الأقدمين فلكل وقت ومقام حال ولكل أوان وزمان رجال ” وعزز قول الإمام الغزالي أيضا بقوله ” لقد   انكسرت زجاجة التقليد ولابد من إذابتها وصبها من جديد” كناية عن ضرورة التجديد والاجتهاد في امور الدين .
وهي مقولات تفتح باب الاجتهاد ولا تتناقض معه وتتمرد على التراث الفقهي القديم الذي قام بدوره في زمانه ولا يصلح أن يكون أساسا لزمان غير زمانه .
غير أن علماء السلطان أو السودان من التكفيريين ومن لف لفهم أصبحوا ظاهرة لابد من مواجهتها باعتبارها إفراز من إفرازات ظلامية غياب الديمقراطية والحرية والاستنارة حيث لم يقتصروا على الإرتهان فقط لرؤيتهم المنكفئة لأمور الدين بل يتطاولون لفرضها على الآخرين من المسلمين الذين من الله عليهم بنور العقل والحكمة . وهي مجموعات وصور عرفتها عصور قديمة تقتات على السلاطين وبلاط الحكام وتخدم أهدافهم في تبرير الأخطاء وغض النظر عن القضايا الأساسية التي تشغل بال المسلمين وتعبر عن همهم اليومي.
لقد ساهم النظام الحالي بقصد أو غير قصد في تهيئة المناخ لتوالد مثل هذه الجماعات عله يجد منها سندا ما في لحظة ما لتقديرات خاطئة ،غير ان مثل هذه الجماعات إن ترك لها الحبل على القارب ستشكل خطرا ليس على خصومها وإنما على النظام نفسه ” على طريقة المثل  المصري الذي يقول ” اللي يحضّر العفريت يطلعلو ” وذلك للفوضى التي ستحدثها هذه الجماعات المنكفئة في المجتمع السوداني المشحون بالتباين الثقافي والفكري والناشط في مجالات الاجتهاد والمتطلع إلى الحوار والتفاوض والمرونة بديلا عن التطرف والعنف الذي يدفع السودان ثمنه في كل يوم .
ولعل من أهم واجبات المجتمع المدني في السودان هو التصدي لهذه المجموعات المنكفئة ووقفها عند حدها ومحاصرتها بكل وسائل الوعي والاستنارة وتبيان حقيقة أعمدتها من سدنة السلطة الذين لن يستطيع أحد منهم أن يرفع صوته ليقول كلمة الحق في القضايا الجوهرية التي تمس حياة الناس بل تجدهم سباقين إلى إرضاء السلطة الحاكمة سواء بتجاهل أخطائها أو مهاجمة خصومها باسم الدين والسعي إلى تكفيرهم بتنصيب أنفسهم أوصياء وكهنة على دين الناس ودنياهم ومصادرة حقهم في الفكر والاجتهاد .أما السؤال الذي ينبغي طرحه على هؤلاء :
” من هو الذي نصبهم علماء على السودان ومن الذي انتخبهم ليتحدثوا باسم الإسلام ومن الذي أعطاهم الحق ليصنفوا الناس كمؤمنين وكافرين ؟
وهل تم التوافق بين المدارس الإسلامية على  مرجعية إسلامية متفق عليها تحتكر حق الاجتهاد والتفكير والفتوى دون غيرها ؟
وهل أغلق هؤلاء باب الاجتهاد في قضايا المسلمين المعاصرة وبأي حق والقران يدعو إلى إعمال العقل والفكر في أكثر من خمسين آية في القرآن الكريم ؟
وهل هناك أي نص في القرآن أو السنة يقول بأن من يسمون أنفسهم علماء السودان أو الرابطة الشرعية في السودان هي وحدها التي تملك حق الفتوى ؟ أسئلة تحتاج إلى إجابة.
Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ولا تزال ….. (أم كدادة ما ذنبها)؟! .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
هل تعلمون انه قد سبق أن بلغت نسبة العطالة في السودان صفر في المائة ( 0% ) ولكن متى .. بقلم: هاشم علي السنجك
Uncategorized
من علايل اب روف للمزالق
ثورة ديسمبر وتحديات النخب
الصراع ما بين صناع الثورة وسارقي الثروة!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (10 – 14) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

مشروع دراسة تاريخ سكان السودان وجيناتهم ولغاتهم (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

خارطة طريق للهيئة العليا لدعم الوحدة … بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

حكومة حمدوك تتهرب من إحالة البشير إلى ”الجنائية“ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss