باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد شرف الدين عرض كل المقالات

المواصفات والمقاييس .. بقلم: د. محمد شرف الدين

اخر تحديث: 24 يناير, 2012 6:56 مساءً
شارك

M. Sharafeldin [msharafadin@hotmail.com]

الفرق بيننا والدول المتقدمة في التعاطي مع الأشياء بشكل مطلق هو في التناول، فهم يتناولون أية قضية أو حالة تطرأ في مجتمعهم بالدراسة المتعمقة وفق أسس علمية باتباع أحسن المناهج للتوصل لحل شافٍ لها يستفاد منه على مدى عشرات السنين وربما المئات مستقبلاً، بل درجت هذه الدول خاصة الأوروبية إلى وضع معايير ومقاييس لكل شيء كوحدات تقاس عليها جودة الأشياء في كافة المجالات، فلا يسمح بإنتاج لعب الأطفال مثلاً إذا لم تقابل وتتطابق ما وضع من مواصفات في جوانب السلامة وسلامة المادة المصنوعة منها تلك اللعب، فإذا أخلت الشركات والجهات المصنعة حتى ولو بجزئية ضئيلة جداً في المواصفات المطلوبة لا يصدق لها بالإنتاج أو يسحب إنتاجها من السوق في حال كشفت مخالفته للمعايير وهو على أرفف المحال التجارية وقد سبق أن أنزلت لعباً صينية المنشأ دخلت إلى الأسواق الأوروبية تقدر بمليارات الدولارات فقط لأنها لم تلتزم بالمواصفات الأوروبية للجودة، هذا في مجال لعب الأطفال وتطبق الدول هذه المعايير في كافة المجالات التي يمكن أن تخطر على بالنا …!
أما نحن في السودان فنتناول المشاكل والظواهر الطارئة بالحماسة والعشوائية ولا مكان للمنهج العلمي ولا يستطيع النفاذ للمشاركة في حل المشكلة أو الظاهرة وسط زحمة فوضي المزاج والتناول (البروس)، وبالتالي تبقى المشاكل وتنفجر من وقت لآخر بل يزيد التدخل الهمجي في حلها من تعقيدها ويصبح من العسير إيجاد حل لها مستقبلاً.
وسط هذا البون  الشاسع في الفرق بيننا والعالم المتقدم برزت المواصفات والمقاييس السودانية وفي تقديري أنها كما يقال بارقة أمل تشيع التفاؤل في غد سوداني يكون خاضعاً للمواصات والمقاييس في كل المجالات فكل حياتنا في حاجة كبرى لإعادة النظر فيها من زوية المواصفات والمقاييس على نحو شامل دون استثناء، على سبيل المثال تفتقر محلات تقديم الأطعمة الكافتريات والمطاعم بأنواعها لأي معايير أو مقاييس كما لا توجد أي مقاييس صحية لهذه المرافق الصحية نعم قد يوجد بعض منها ولكنها على المستوى النظري فقط فالمواطن في حاجة إلى مقاييس ومواصفات تجوّد وتتطور حياته ومجال الخدمات التي يحتاجها يومياً.  
فأرجو من القائمين على أمر المواصفات والمقاييس تكثيف جهدهم الميداني لكل المرافق التي تتعامل مباشرة مع المواطن لضبطها وفقاً للمواصفات والمقاييس السودانية.

الكاتب

د. محمد شرف الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منبر الرأي
اليوم العالمي للاجيء .. بقلم: وليام كودي
الأخبار
حاج ماجد سوار يتهم الحركة الشعبية بالوقوف خلف أحداث الفيض الأخيرة بجنوب كردفان
منبر الرأي
الولاء للحكومة عندما تستحقه
منشورات غير مصنفة
شان شنو!! .. بقلم: بابكر مكي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإبقاء على جذوة الأمل .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

الي: طائر الفرح الأخضر الذي عودنا الحب والحبور: “على إيقاع الوتر الخامس لعازف الأوتار عبد الكريم الكابلي .. بقلم: حمود ولد سليمان /نواكشوط

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي يحاول سرقة فرحة الشعوب اﻻثيوبية ولماذا؟! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمبردج والمجلس البريطاني وحقوق أهل المعمورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss