باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

الموت نقاء: في رحيل البحيراوي .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 19 أبريل, 2013 7:31 مساءً
شارك

abdallashiglini@hotmail.com
سيدي …، لمِثلك قال المتنبي :

الحُزنُ يُقْلِقُ والتجمُل يردعُ .. وَ الدمعُ بينهما عصيٌّ طَيّعُ
يتنازعان دُموعَ عينِ مُسهّدِ .. هذا يجيءُ بها وهذا يرجِعُ
*
آن للمنيةِ أن تفرح ،فقد كَسِبتْ وانتقت الفرسَ الذي لا تقدر عليه الرّكائب ، جموحٌ يطولُ صهيله ملء الفضاءِ ، يضجُّ بأنوار الشموسِ  ويلمَعُ. هذا يوم تنحني فيه الشمسُ وتخفض أجفانها ، فقد آن للثعالب أن تفرح ، فقد رحل الوردُ . هذا يوم يفرحُ فيه الأشقياء بأن صاحب الحُجّة قد رحل . فلتُلَملِم النوائبُ أشتاتها ، وتقيم أفراحها ، فساقي الغمامِ الهطّال قد رحل . لك يا موطني أن تقيم السُرادق وتنزف أدمُع الدمِ ، فقد عزّ المصابُ على كل الصفاء الذي عشناه، وكل قبائل الفأل أن فينا من ينتظر أن يفرح مع شعبه في مُقبِل الأيام حين تأتي الساعة بالبشائر .
*
لقد كنتَ سيدي طالب الفتحِ الجليل ، وعندكَ البيضُ الخِفافُ الصوارمُ . أقول أيها الدمع النبيلُ جاء يومك لتُغسل جواهر المُقل من أملاحها . فالأرض قد لبِست السواد ، والوردُ البهيج قد انزوى ، وانكفأ القِدرُ و حبات الجُّمان تفرقت شيعاً .هذا يوم من أيامِكَ الباكيات يا موطني ، فقد أعسرك الأشقياء ، أقاموا فيك أكثرَ مما ينبغي ، محوا آية النهار بآية ليلهم البهيم .
*
انكسر المركب الجوال في الأطياف ، يروعُ منه الردى ، وينسحبُ البرق العَجول وتصمت أرزام الرعودِ ، حتى جاء اليوم والساعة التى قَبَضت المنيّة على كبش عيدنا الآتي ، في تمام كماله وفي نور وجده .
*
بعد أن هجرنا تلّة الرمل التي كُنا نأوي إليها لنستدفئ بحنين المؤانسة في ربوع الوطن و في الأمسيات المُقْمِرة ، لا يعرف كثيرون كيف استطعنا أن نجلس مع رفاق لنا ، عرفناهم  في ورق السماء حين نكتُب، وأحببنا مؤانستهم ، وتشاركنا الحوار . وتقاربت رؤانا ، واحتفظنا بمسافة يحترم فيها الواحد الآخر و رأيه ، على غير ما نشهده في الحياة العامة  من ضيق الصدور بالرأي المُخالِف. في تلك البيئة التي يحسبها البعض لا تقف على أساس من المعرفة ، عرفنا الراحل شريك رؤانا وقاطف أزهار المُناجاة ، ونسائم الروح  تسري في عِظامنا و لا تعرف حدّا . نمت حيواتنا ، وتعرفنا على المستشار الراحل ” عبد الله يوسف البحيرواي ” وأحببناه من بشائر قلمه حين يكتُب . نشر بيننا ساقي الخمر الحلال  أنخاب الوداد ، فصار أخانا الذي لم تلده أمهاتنا .   
*
اللهم ترفق بأهله وعشيرته ، واجعلهم اللهُم في عزة ومِنعة وسؤدد . اللهم ارزقهم من خيرك ما يغنيهم حتى تقوى الأعواد ، وتشتد السواعد ، إنك مجيب سميع الدعوات . اللهم أجزه بأضعاف الخير الذي بذل ، والتي انتوى أن يبذله ، كانت عينه في بئرٍ سقاء  يسهم مع صفوة القوم ، ليكفي أهلنا في أرياف كردفان ولا يحوِّجهم إلا لنعمة الكريم شاكرين ، لا ينتظرون  وعد الأراذل الكذوب من أصحاب السلطان .
*
اللهمّ إنه عبدُكَ الذي صنعتهُ يَداك القادرة وشكّلتْ صورته ورَسم بنانه ووهبتهُ من مِنتِكَ أن يقرأ باسمِكَ فقرأ . وكتبَ ما استطاع من الخير كله فقد غرزتَ فيه محبة الناس ، فما أدخل يده في كأس فيه شرابٌ باسمك ، إلا تجلّت نِعمتُكَ عليه . وما أوحيته للنّحلِ ، جعَلته من فطرته التي فطرته عليها . وما مقامُكَ العلي إلا حيث بينّتَ فيه حكمتكَ خالقنا . بنوركَ يستضيء العُبّاد .وتحت دوحتك الظليلة كان لفقيدنا العمر منذ الصرخة الأولى عند الميلاد وإلى استردادكَ أمانة الروح التي هي من أمركَ نعمةٌ سوّاحةٌ ، تسير فينا سير النسيم حتى ننتبه أنّا في غفلة الزمانِ قد نستريحُ ولا مُستجار  إلا أنتَ . اللهم ارزقه الجلوس بجوار من أحببت على الأرائك مُتكئين ، مثل عُبادِكَ من الأخيار الذين اصطفيت . وأن تتطوّف محبته برزقك الممدود وطلح جنانِكَ المنضود . لا يرى من نورِكَ إلا كمشكاة والمشكاة في زجاجة والزجاجة كأنها كوكبٌ دري . لك مولانا تمام المقال وجلال المقام . فلا تحرمنا أجره ، وأترك غمامات المغفرة على نُزله وعلى المسلمين والمسلمات ، العابدين والعابدات ، الغافلين والغافلات ، الطيبين والطيبات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات ، وعلى كل الذين ما عرِفوا قدرك فضلّوا ، حتى نذوب في عبوديتك ونحيا في محبتِكَ عُمراً له أول ولا آخر له ، في جنة المأوى حيث الرزق فوق المُشتهى . لا حزنٌ هناك ولا تجد القلوب الرطيبة بذكرك إلا منتهى الجزاء .
*
فلتنعم سيدي  عبد الله بشارت الرضا بإذن مولاك ، وبنسمة البستان الفسيح الذي أعده المولى لأحبائه الذين اصطفى . بك تزدهي الجنان الباسقات ، ويأتلق الندى على ثمار جنا الجنتين دانٍ .

إنا لله وإنا إليه راجعون

عبد الله الشقليني
18/4/2013

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومة والعودة إلى عصر ما قبل إكتشاف النار .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستر الفقر بالعافية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

هل يدفع مؤسس الراكوبة فاتورة الرياض الخرطوم ؟ .. بقلم: اسيا عبد الحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يريد هؤلاء من بلادنا (1/2): همسات من جيلٍ مودعٍ فى آذان البرهان وكباشى وآخرين (مع حفظ الألقاب) .. بقلم: ب. صلاح الدين محمد الأمين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss