باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الموصلي: وطن من الشهد والموسيقى (1) … بقلم: د. معز عمر بخيت

اخر تحديث: 27 أبريل, 2010 7:08 مساءً
شارك

 

عكس الريح

 

moizbakhiet@yahoo.com

 

 

 

استضافته مرافيء الإبداع على شواطيء الفرح ومنتديات العالم الزاخر بسحاب الهطول الإبداعي وعبير الإلفة فكان حضوره وهجاً تستضيء به الشمس ويأتلق به القمر كلما أطل كنجمة ساطعة في سماء الوطن الذى حمله معه لكل الكون. إنه الفنان الأستاذ والنجم العالمي يوسف الموصلي الذي يبقى علماً استثنائياً يرفرف خفاقاً في كل فضاءاتنا الإنسانية.

 

 

 

الأستاذ يوسف الموصلي حملته أعماله الفنية الخالدة على أكف الغيم وأمطرت سحاباته نبيذاً زلالياً في حقول مبدعيه فأنبتت سنابلاً من رضى وعذوبة وتفرد بينته أعماله الموسيقية العظيمة والتي جددت الدماء في وريد الإبداع وأصبحت نقطة تحول بارزة في مسيرة الغناء السوداني وموسيقاه المتميزة.

 

دائماً ما كنت أقول أن طائر النورس لا بد وأن يعود لوطنه ليفرد ريشه البديع على شواطيء الأنهار في بلاد عشقها يتمدد مليون ميل مربع في حنايا النفس وخلايا الجسد جميعها. وها هو النورس المهاجر من الوطن للوطن يعود ليحمل مع الرائعين مثله هم الفرح القادم.

 

في المقال القادم أستعرض معكم سيرته الذاتية القوية والمؤصلة كشجرة تمتطى نبض الثرى لتحلق في فضاء لا يطال. لكننا نبدأ ونقول في مطلع حديثنا عنه اليوم أن يوسف استهل مسيرته الفنية عبر التلاقح مع الفن الشعبي الذي غنى به وقدمه للآخرين في نموذج إبداعي جميل، ومن ثم استشعر عظم موهبته التي يمكنها أن تحول بالعلم هذا النموذج الشعبي لنهر موسيقى تحمله المعرفة لمرافيء ناضرة في عالم العطاء فكان التحاقه بمعهد الموسيقى والمسرح بداية حقيقة لهذا الصعود فتفوق في التوزيع الموسيقي والتلحين والأداء إلى أن أصبح مُعيدا ً ومعلماً به ومن ثم انطلقت خطاه في دروب الموسيقى ليصبح علماً في مجالها بأبحاثه ورؤاه المتقدمة والتي جعلته أحد مراجعها الهامة للنشيء ولكبار المغنيين والموسيقيين. ثم واصل الموصلي دراساته العليا حيث حصل على شهادة الماجستير مرتين؛ الأولى في معهد الكونسرفتوار بالقاهرة والثانية في جامعة أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية.

 

الموصلي له فضل كبير على المبدعين والسائرين في طريق الفن وهو يقدمه بلا من ولا أذى ويؤثر نفسه في كل خطوة يمضيها وبتواضع ومحبة في التواصل تثير الإعجاب والتأمل، فاستفاد الكثيرين من علمه ومعرفته وخبرته. وعبر هذا العطاء نجح الموصلي في نقل الأغنية السودانية بمذاقها وذوقها الخاص إلى العالم الأكثر رحابة خاصة في أمريكا الشمالية حيث تنطلق العالمية في أغلب الأحيان عبر المهرجانات الموسيقية والندوات والمحاضرات العلمية والثقافية والتدريس في علم الموسيقى.

 

من أشهر أغاني الاستاذ الموصلي: وينك انتي الطال غيابك، وواقف براك.. والهم عصف، الموجة تحلم بالضفاف.. والغيمة تحلم بالهطول، فرحانة بيك كل النجوم، الحب يا ام سماح، الأماني السندسية، الكلام القالوا عنك، بكتب ليك رسالة طويلة يا أمي، شوق الهوى، والكثير الذي سنعود إليه بالتفصيل لاحقاً. عطاء الموصلي في أمريكا وأوروبا ومصر والخليج ومعرفتي التي تمددت في أعماق النفس بلا هوادة تلزمني هنا أن أقيم جسور التواصل بينه وبين الجيل الجديد في السودان الذي لم يلتق بالموصلي وجهاً لوجه. لذا أقدمه اليوم بتلك الكلمات أعلاه ولعلها  تكون المدخل إليه وألى إبداعه، وسأستعرض لكم عطاءه الكبير والذي سيصيبكم بالدهشة في مقال الأسبوع القادم بإذن الله.

 

سألني يوسف أول ما سألني وقبل أن نلتقي عن الإنتماء السياسي للمبدع وذلك في رسالة عبر الإنترنت، فقلت مجيباً له: أولاً أيها الحبيب إن الكلمات وهي تتهاوى من صدر الإمتنان لشخصك العظيم تتناثر حرفاً حرفاً وهي تتشرب عافية الإبداع الساكن فيك. ولكم يشرفني كل ما يجئ منك وأنت قامة من قامات الوطن والكبرياء، وموجة في شواطئ الإبداع تصنع بحر الجمال والنقاء والعذوبة. وكما يقول شاعرنا الكبير محمد المكي ابراهيم (من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر). فمن غيرنا يا موصلي أنت وأنا وكل من وهبه الله مسئولية الإبداع وسلطة الفنون؟! والله إنها لمسئولية وأمانة كبرى نُسأل منها وعنها في كل حين. فمن منا يعيش بلا انتماء ومن منا لا يقدس تراب وطنه، مولد أجداده، ومرتع صبا أفكاره ومآبه العظيم.

 

المبدع هو صوت أمته ويجب ألا يختنق بالنفس الضيق بل عليه أن يسافر في محبة الوطن والآخرين، أن يسمو فوق جبين الشمس ويتجاوز قصر النظر ويجعل من ساحات الظلم واحة للصمود والتحدي. ويجب ألا يكون باحثاً لسلطة قاصرة تحكم بين الناس بالهوى وهو صاحب الوحي ومالك سلطة التغيير بابداعاته التي تحدد اتجاه الحدث ومسيرة الكفاح متى ما امتزجت بنبض الأرض وما تنبته من يقين. وهو من ينهض بالجسارة ورؤى الطريق عندما تنحدر بها سياسة الظلم وعشق التجبر.

 

قلبي وطني يا موصلي، ولغتي وطني، وبيتي مفتوح للناس، وإن كنت غريباً فيه فلا تسكنه إلا أحزاني.. ولك أنت يا هامة الوطن المقدس والجلال لك أيها الموصلي عصب الموانئ والدعاء المستجاب لك بالسعادة والهناء وعافية كل الأشياء يا صاحبي وحبيبي في كل الأفلاك (ونواصل)..

 

مدخل للخروج:

حيثُ  التَفَتُّ، أرى ملامحَ موطني.. وأشُمُّ  في هذا التراب ترابي.. لم أغتربْ أبداً فكلُّ سحابةٍ زرقاءَ فيها كبرياءُ سَحَابي.. إنَّ النجومَ الساكناتِ هضابَكمْ.. ذاتُ النجومِ الساكناتِ هضابي..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تصدعات في منبر جدة حول السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
خرائط ترسمها خلافات العقائد .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم
منبر الرأي
الترابى العراب سف التراب بعد تاب واعترف بما حل بالسودان بسببه من خراب .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
النادي السياسي: ساهي لاهي وسكري .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
مؤتمرُ الحركةِ الإسلاميَّةِ : تناقضاتٍ بلا حدودْ …بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوثيقة المسربة .. حقيقية وليست لحمة مفرومة .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اردول ناطقا رسميا للتضخم .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

يحلكــم الحـلّه بلــــه! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سفير الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قدر أكبر من المساءلة ويثني على دور المرأة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss