باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لوال كوال لوال
لوال كوال لوال عرض كل المقالات

الميلاد في زمن الانتهازية والكراهية (3-5)

اخر تحديث: 28 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم: لوال كوال لوال

رغم أن الثورة الروسية تُعد من أعظم ثورات القرن العشرين، بل والوحيدة التي تمكنت فيها الطبقة العاملة من الاستيلاء على السلطة، إلا أن مسارها اللاحق يكشف حقيقة قاسية: أن الثورات لا تُقاس بلحظة الانتصار، بل بقدرتها على الصمود في وجه الواقع. فقد وُلدت تلك الثورة في بيئة اقتصادية واجتماعية منهكة؛ حيث كانت روسيا قبل عام 1917 من أكثر الدول الأوروبية تخلفًا، يغلب عليها الطابع الزراعي، بينما لم تتجاوز نسبة الطبقة العاملة 10% من السكان. ثم جاءت الحرب العالمية الأولى لتزيد الوضع سوءًا، تلتها الحرب الأهلية الروسية التي دمرت ما تبقى من الاقتصاد. وبحلول عام 1921، انهار الإنتاج الصناعي بشكل حاد، وتفشت الأوبئة مثل التيفود والكوليرا، وبرز شبح المجاعة، وتشرد الملايين من الأطفال، وفقد الملايين حياتهم. في ظل هذه الظروف، لم يكن عسكرة المجتمع خيارًا أيديولوجيًا بقدر ما كان نتيجة حتمية لانهيار شامل فرضته الوقائع. هذه القراءة ليست استدعاءً للتاريخ بقدر ما هي مرآة نقارن بها واقعنا. فعند النظر بموضوعية إلى تجربة جنوب السودان، نجد أن جذور الأزمة الراهنة لا تختلف كثيرًا من حيث السياق العام، وإن اختلفت التفاصيل. فقد بدأت حركة أنيانيا (1) كحراك مطلبي في عام 1955، قبل أن تتحول إلى حركة تحرر سياسي، لكنها نشأت في بيئة تفتقر إلى البنية الفكرية والتنظيمية اللازمة لإدارة صراع طويل ومعقد. إن السياسات الاستعمارية البريطانية، التي تعمدت إضعاف فرص التعليم في الجنوب خوفًا من تكرار نماذج ثورية مثل الثورة المهدية، ساهمت في خلق مجتمع يغلب عليه الطابع الريفي والعمالي دون أدوات معرفية حديثة. ولم تبدأ محاولات إصلاح هذا الخلل إلا متأخرة بعد مؤتمر الرجاف، الأمر الذي انعكس على ضعف النخب السياسية مقارنة بنظرائهم في الشمال. وقد أدى ذلك إلى تشظي حركة أنيانيا إلى كيانات جهوية، تفتقر إلى قيادة موحدة أو مشروع سياسي واضح، حتى في ذروة صراعها. وبالرغم من توقيع اتفاقية أديس أبابا، والتي أرست نوعًا من الاستقرار النسبي، إلا أن غياب الرؤية الاستراتيجية ظل سمة ملازمة، رغم بعض الممارسات الديمقراطية المحدودة. لكن الإشكالية الكبرى لم تكن في الماضي وحده، بل في ما تلاه. فبعد اتفاقية السلام الشامل، أُهدرت فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة على أسس جديدة. إذ لم تُطرح مشاريع حقيقية للمصالحة الوطنية الشاملة، رغم وجود جروح عميقة بين مكونات المجتمع، ولم يتم استثمار عودة الملايين من النازحين في مشروع اقتصادي إنتاجي، خصوصًا في قطاع الزراعة الذي كان يمكن أن يشكل العمود الفقري للاقتصاد. كما غابت الرؤية في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، وتراجع الخطاب السياسي إلى مستوى التكرار والاتهام، بدل أن يكون أداة لبناء الوعي الجماعي واستشراف المستقبل. والأسوأ من ذلك، أن المورد الوحيد للدولة لم يُستغل لخلق حد أدنى من الخدمات التي تمنح المواطن إحساسًا بالانتماء والأمل. إن التجارب التاريخية تؤكد أن التغيير الجذري لا يحدث دفعة واحدة، بل هو عملية تراكمية بطيئة. فالثورات، مهما بلغت قوتها، لا تنجح بالزخم نفسه الذي اندلعت به، بل تحتاج إلى صيانة مستمرة، وإلى مؤسسات قادرة على تحويل الشعارات إلى واقع. ولعل المقارنة بين الثورة الأمريكية والثورة الفرنسية توضح هذه الحقيقة؛ ففي الأولى، استطاع الأمريكيون بناء نظام يحقق قدرًا كبيرًا من الحريات، بينما انتهت الثانية إلى مركزية مفرطة وحكم عسكري تحت قيادة نابليون بونابرت، رغم أن شعاراتها كانت أكثر راديكالية. الخلاصة أن الأزمات التي نعيشها اليوم ليست قدراً محتوماً، لكنها نتيجة تراكمات من الإخفاقات في إدارة اللحظات التاريخية. فالدول لا تنهار فجأة، بل تتآكل تدريجيًا حين تُهدر الفرص، ويغيب التخطيط، ويُستبدل المشروع الوطني بالصراعات الضيقة. نواصل…

lualdengchol72@gmail.com

الكاتب
لوال كوال لوال

لوال كوال لوال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مـــوت الحركة الإســـلامويـة .. بقلم: على عسكورى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان فى خطر .. والتاريخ لن يرحم وذاكرته حاضره! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

ثمانينية الصادق المهدي .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

مشروع ح نبنيهو: أفكار تسبق التنفيذ!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss