Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الميليشيات المسلحة…خطر في انتظار الفوضي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

=============

العنوان ليس من عندي…فهو صيغة اصبحت متداولة بشكل تقريري بين وسائل الاعلام….وخطر يهدد أمن وسلامة ووحدة كل البلاد التي تعاني من وجود تلك الميليشيات…والسودان منها..
كما يهدد وجود تلك الميليشيات حياة الناس وينقص عليهم ساعات يومهم فكل الاسر والجماعات تحت رحمة طيشهم وعدم انضباط سلوكهم ، وقد شاهدنا وعشنا ذلك أيام الإنتفاضة والحراك الشعبي لثورة ديسمبر المجيدة.
والتجارب المرة التي عاشتها دول اخري معهم تؤكد بأنهم ينقلبون علي رعاتهم طال الزمن ام قصر عندما يشتد ساعدهم ويقوي عودهم ويصبحون مراكز قوة داخل وخارج المنظومة العسكرية…واهل السودان يعرفون أجزاء من تلك القصة.
واللوحة الخلفية لهذه القصة قد عرفها السودان من فجر استقلاله بقيام جيش( الانانيا وون) و ( الانانيا تو ) في جنوب السودان فكانت تلك هي البوابة التي ولجتها من بعد كل الحركات المسلحة ، حيث تعددت المسميات وتباينت الأهداف ولكن الخطر واحد.
وكما تشير بعض الدراسات فان خطورة الميليشيات علي إختلاف انتماءاتها الدينية والقبلية والجهوية يكمن في انها لم تعد تهديدا داخليا ، بل اصبحت تضطلع بمهام ودور اقليمي أكبر واوسع من حيزها المكاني او الجغرافي الذي نمت وترعرت فيه، كما نعرف في حرب اليمن.
وبجانب الاخطار الامنية لهذه المليشيات…هناك خطر اكبر يصيب الاقتصاد الوطني باستيلاء هذه الميليشيات علي الموارد الطبيعيةواحتكارها في تمويل ذاتها كما في بترول العراق واليمن والذهب في السودان…اضف الي كل ذلك فان السيادة الوطنية وفي ظل تنامي قوة هذه الميليشيات تصبح في خطر ومهددة بالاضمحلال ولم تعد قدسية الدولة ( الأم) تحظي بتلك الاهمية للدرجة التي قد تقوم فيها الدول الخارجية بدم تلك الميليشيات بشكل مباشر دون مواربة كما تفعل فرنسا مع اللواء المتقاعد حفتر..
وخطورة هذا الدعم الخارجي المباشر للميليشيات المسلمة يجعل منها مراكز قوة فاعلة في مجال التوازنات الداخلية والتفاهمات علي قسمة السلطة وهذا هو التفسير المنطقي المتوفر حتي الان في حوار الحكومة الانتقالية مع الميليشيات المسلحة في دارفور وجنوب النيل الازرق ؛ ومخطىء من يظن ان من اولويات هذه الحركات المسلحة استقرار السودان…بقدر ما الاطمئنان علي استقرار اوضاعها واستمرار نفوذها وتقويته استعدادا للمرحلة القادمة….
: لقد نبهت معظم الدراسات المهتمة بشأن الجماعات المسلحة الي النمو السرطاني الذي تتمتع به وتنامي دوىها للتأثير علي الاحداث داخل وخارج مناطقها….كل ذلك قد يحدث في ظل غياب وجود نظام امني وطني متكامل لمعالجة مثل هذه الإشكاليات…
وحالنا في السودان ليس بأحسن من غيره من الدول التي تعاني من وجود مثل تلك الميليشيات سواء أكان الأمر بشأن وجودها او تبعات حلها وتفكيكها وتسريح افرادها…وهو امر له مخاطره في غياب الحس الوطني .
اما الحل الاخر فهو في استعاب المؤهل من افراد هذه الميليشيات في القوات النظامية كما تم ذلك مع قوات الانانيا المتمردة…وهذا حل منطقي وعقلاني اذا استطعنا ابعاد التأثيرات السياسية الضيقة والحزبية والجهوية التي كانت سببا من اسباب تكوينها…
ويبقي العنصر الأكثر تأثيرا وهو العنصر الخارجي المستفيد الاكبر من وجود مثل تلك الميليشيات.. ولن يتم معالجة ذلك الا من خلال جهد حكومي وطني واع بكل متغيرات السياسة الإقليمية والدولية التي افرزت قيام مثل تلك الميليشيات وبالتالي العمل علي التعامل معها بحنكة سياسية ودبلوماسية متوازنة تضمن للسودان الحفاظ علي أمنه واستقراره….
فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com.

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

يا مولانا عوض الجِيد .. أي الْقُضَاةُ الثَلَاثَةٌ أنتم!! .. بقلم: بثينة تروس

Tariq Al-Zul
Opinion

فضحية .. تقية .. وتقية .. بقلم: طه احمد أبو القاسم

Tariq Al-Zul
Opinion

عود إلى بدء حول ميثاق كمبالا: وقف سفك الدماء ليس طوباوية … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

Dr. Abdul Wahab Afandi
Opinion

في فنتازيات السودان .. بقلم: عماد البليك

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss