الميل الأربعين .. بقلم: عبدالله الشقليني
(1)
(2)
(3)
يا حبّذا الجنة واقترابها .. طيبة وبارداً شرابها
فبان تقليدهم عاطلاً من الفكر ومُجرداً من الإبداع. لم يستطع شعراؤهم القليلين من إبداع قصيدة تماثل أو تجاري قصائد صحابة رسول الله. أرادوا أن يحوّروا الأبيات الشعرية وسيلة يبعثون بها أبناء الشرفاء، وغشّهم بقشرة الجهاد، بعد دسّ القيم النبيلة في حشايا مَظلمة الجنوب الكبرى. في ذات الحين تقاصرت عضوية التنظيم أن تذهب للجهاد، لقلة محصولهم الفكري وقلة زادهم في التقوى، بل هو مكر دفع الناس بدلاً عنهم، فهم المحرضون وغيرهم المنفذون. وغصبوا أبناء الشرفاء لنقلهم بواسطة الطائرات للجبهات القتالية، في حين ينعم القادة بالزواج مثنى وثلاث ورباع، وينعموا بمال السحت المسروق من دولة الفقراء. وفصلوا ضباط القوات المسلحة، ليقيموا قوات الدفاع الشعبي، قليلي الخبرة العسكرية.
(5)
عبدالله الشقليني
No comments.
