Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

المَخْرَجْ .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 20 فبراير, 2023 11:48 صباحًا
Partner.

خارج المتاهة /
الاعتقاد في أنه لا صلاحَ لأحوالنا الوطنية إلّا بصعود الأجيال الجديدة الشابة إلى مواقع القيادة في الأحزاب السياسية يزداد رسوخاً ووضوحاً مع كل أزمةٍ تتفجر في ساحة الوطن والثورة بين القوى السياسية .. هذا الإعتقاد له أسبابه المُسْتَمَدَّة من سلوك ومواقف تلك القوى ، سلوك ومواقف قياداتها التي لا أَمَلَ في أن تتغير لأنها جزء من الثقافة التي سادت في حياتنا عموماً وتعمَّقت خلال حكم الاسلامويين الذي استغرق نصف عُمْر السودان المستقل ، ثقافةَ أنّ السياسة “فهلوة” ، نصبٌ للمقالب ، واستعلاءٌ على الآخرين ، أن كل من يعمل بالسياسة سيكون في السلطة يوماً ، مُتنفِّذاً وثرياً ، وأنّ كل من التحق بالكلية الحربية هو مشروع قائدٍ لإنقلابٍ عسكري ورئيسٍ للبلاد … هكذا ، وهو السلوك أو المفهوم الذي تعاملنا به مع مطالب إخوتنا في جنوب البلاد واحتجاجاتهم المشروعة ضد التمييز ؛ بَدَأْنا معهم بنقضنا للعهود التي نقطعها لهم بتلبية مطالب بسيطة وعادلة تطوَّرت من المساواة إلى الحكم الذاتي ، ومن عدم استغلال الأديان في العمل السياسي إلى المطالبة بحق تقرير المصير فالانفصال.. وكان رد الفعل الطبيعي هو التمرد على الدولة وتأسيس الكيانات العسكرية المقاتلة ضدها فبدأ الاستقطاب الإقليمي والدولي والتدخُّل المباشر في شؤون البلاد وسياساتها بما يخدم أهداف تلك القوى الإقليمية والدولية.. ومع التمرد في عهد الاسلامويين مع الحركة الشعبية بقيادة الشهيد جون قرنق جاءت مبادرات مختلفة للسلام وهي تحمل بنوداً تتعلق باقتسام السلطة والثروة لتصبح “انجيلاً” تعمل بها الحركات المسلحة اللاحقة وتطرحها أجندةً في التفاوض دون حسابٍ لواقع الوطن ومواجعه ، دون أي حسابٍ إلّا حساب الكسب الشخصي في وظائف الدولة وثرواتها ..

الآن ، نحن في كتلٍ متنافرة/متصارعة بينما العالم متكالبٌ علينا وعلى وطننا متحداً في هدف استغلالنا ونهب مواردنا ، كُلٌّ نحو غرضه المعين : الموقع “باطن الأرض وسواحله” ، الإمكانيات الزراعية ، المياه… إلخ..إلخ، يأتوننا باسم الديمقراطية والمدنية وحقوق الإنسان ، وباسم الفترة الإنتقالية وانجاحها ، باسم “الثورة” وعين كل منهم على هدفه .. يعملون على التفريق بيننا بتقريب هذا وابعاد ذاك ، افراداً وجماعات (إضعافاً لساحة الشعب وثورته) ونحن نساعدهم في تهيئة الساحة ، بوعىٍ أو بدونه ..
فإذا اعتبرنا أن الذي حدث في ٢٠١٩ من بروز اللجنة الأمنية للبشير بدعوى “انحياز الجيش للشعب” ثم تنازل ابن عوف – تحت ضغط الشعب وثورته – للبرهان بالإسم جزءاً من صراع الشعب وثورته ضد الاسلامويين .. كذلك جاء ابتعاد الحركات المسلحة عن قوى الحرية والتغيير وطوافها عواصم الإقليم تستجدي إشرافاً على “محادثاتِ سلامٍ” تريدها بعيداً عن الشعب وثورته تعبيراً عن طبيعتها المعادية للديمقراطية وانسجاماً مع الثقافة الموروثة من سنوات “الإنقاذ” الثلاثين التي انتهجت سياسات التلاعب بتلك الحركات وكسب الوقت في مواجهتها .. ثم عَبَّرت عن ذلك أكثر بتواطؤها مع حميدتي و”المكون العسكري” ، تواطأت وفاوضت من قاتلوهم بالأمس ، مع دُخَلَاءَ على ثورة الشعب ، وأثبتت بذلك أنها دخيلةٌ أيضاً على الثورة ، وأنها جزءٌ من ثقافة “الإنقاذ” والجزء السلبي من موروثنا الثقافي ، جزءاً من المعادلات السياسية “التعيسة” القائمة في بلادنا..

هذا ما ورثناه ، وهكذا سلوكنا : نلتقي مع الأجنبي ونحتمي بالمجتمع الدولي ، ولا نلتقي بإبن الوطن ، زميل الثورة ، سليل الشعب الذي هو – في الحقيقة – الملجأ والسند ، مصدر القوة والالهام … نحتمي به ونقول للآخر : من الذي فَوَّضَك ؟ ، فيرد عليه الآخر : وأنت ، من فوضك؟ ، بينما التفويض من الشعب بحق الثورة وشرعيتها شريطة أن نكون مُوَحَّدِين ، بوصلتنا : مصالح الشعب وعِزَّة الوطن ..
تأخذنا العزة بالاثم في الاحتماء بالأجنبي ونعلن (معه) قفل أبواب الإشتراك (معنا) إلّا على الحركات المسلحة “أطراف سلام جوبا”
وليس أقل من ذلك كثيراً أن القوى الأخرى لم تتوحد ، رغم صحة المواقف المُعلنة ، فهي كتلٌ متفرقةٌ تُعلن المَخْرَج “نظرياً” ولا تفعل شيئاً على الصعيد العملي :
– هذه الكتلة تدعو لبناء أوسع جبهة شعبية لاسقاط الإنقلاب…إلخ
– وتلك تدعو لاستئناف الثورة نحو تغيير جذري في واقع البلاد ..
– وكتلة ثالثة تؤكد على سلامة تلك الشعارات شرط أن يلتقي الجميع أولاً في منصة التأسيس التي انطلقوا منها مع شعبهم ليعيدوا تأسيس أنفسهم أداةً تنظيميةً/سياسيةً ….إلخ وهكذا ..
كلها تقصي بعضها البعض وتَدَّعِي تمثيل الشعب والثورة وهم ، كنخب وكقيادة ، كان يمكنهم ، ولكي يتفادى الشعب مثل هذه المزالق ، أن يعملوا على قفل أبواب الثورة في وجه الغرباء عنها ، حلفاء النظام الساقط وصنائعه ، غير ذوي العلاقة بها ، بدلاً عن الاحتماء بالأجنبي والعمل معه على تقرير مصير الوطن غالقاً أبواب الالتحاق بالحلف إلّا على أطراف “سلام جوبا” ..

كما يقول أهلنا : “الحصل حصل” ، وتفسير ذلك ذكرناه في الحديث عن موروثنا السياسي الذي أصبح ثقافةً تحمل قيادات الأحزاب – بنسبٍ متفاوتة – بعضاً منها لتكون أحزابنا هكذا جزراً معزولةً وكتلاً متشاكسةً تختلط فيها المصالح الوطنية مع الشخصية مع عُقَدٍ أخرى لا يصح ذكرها الآن … فإذا كانت الأجيال الجديدة وقواها الصاعدة فعلاً هي قوى الثورة وفعلها التاريخي فإن عليها واجب هام أن تنسجم مع ذلك التعريف فلا تنحاز إلّا *للوطن المدني الديمقراطي* ، لا تنحاز إلى أحزابها بل تتقدم لقيادتها ، لقيادة تلك الأحزاب فهي طريقها لقيادة الثورة بصورة تاريخية صحيحة ، وهي وسيلتها لتأسيس ديمقراطية حقيقية في تربة هذا الوطن ..
19.02.2023

atieg@hotmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

من يصنع المهارة ؟ تعقيب على مقال السيد عبدالعظيم الريح مدثر

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
Opinion

توحدوا توقا للسلام الذي طال انتظار .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
News

إيلا في أخطر تصريحات يهدد بحمل السلاح

Tariq Al-Zul
Opinion

أمََاديـوْس مُـوْزار ُيستَنْسَـخَ عرََبيـّـاً.. بقلم: جمال محمد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss