المَشرقُ والمَشرِقَين والمَشارقُ ومَشارق ومُشرِقين في القرآن الكريم .. بقلم: محمود عثمان رزق
هذا مقال غير مسبوق في تحليله عسى أن يكشف وجهاً آخر من وجوه هذا الكتاب الكريم الذي لا تنقضي عجائبه. فقد جاء ذكر المَشرق والمَغرب في القرآن الكريم بالإفراد والتثنية والجمع وبالتعريف ومن غير تعريف في عدة آيات مجملها أحد عشر موضعاً فتوهم البعض تعارضاً في محل الإعجاز:
1) ” وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” (البقرة، آية : 115)
1) وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا” (الأعراف، آية : 137).
No comments.
