باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“المُفاصَلة”..نسخة تركية..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
الخلاف المُتفجِّر بين رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو ، ورئيس الجمهورية  التركية، رجب طيب أردوغان ، يذكرنا بخلاف سوداني داخلي ، كانت محصّلته ما يسمى بالمفاصلة، والتي هي أعقد أزمات الاسلامويين على الاطلاق.. وكذلك ، يذكرنا خلاف أوغلو واردوقان، بخلاف الصادق المهدي ، مع عمّه الإمام الهادي ، وبالخلافات التي تتفلّت أخبارها، من سياجات الحزب الشيوعي ،وتلك التي عبّرت عن نفسها بين أجنحة البعثيين…إلخ ..!
للصراع قوانينه، فهو يجري وفق سنن تاريخية لا تستثني شعباً أو طائفة دون أخرى، فما بالك بالإسلاميين، إذا ما كانوا أتراكاً، أو مَتورَكين..!
مثلما تفجّر الخلاف بين أخوان الخرطوم، يندلع الآن بين قيادات الاخوان في تركيا..هذا الصراع ــ هنا وهناك ــ يؤكد حقيقة هامة ، هي أن مؤسسة الدولة ، باعتبارها كيان مادي محايد، لابد أن تضيق ذرعاً بالرعاية  الحزبية أو الروحية ، التي تفرضها شخصية رئيس الحزب، كما هو الحال عند أوغلو في تركيا، وكما كان عليه الحال في شخصية المرحوم الترابي..
و لأن مثل تلك الرعاية ، أصبحت من عقابيل الماضي، فقد كان حسم أمرها حتمياً، لتكون ضمن حكاوي الزمان وأخباره..
من يقبض على السلطة ، يُدرِك أنه قد حمّل نفسه المسئولية ، فلا معني لأن يكون قراره  بالاشارة..من يضطلع بمهام الحكم عليه أن “يأكل نارو”..عليه أن  ” يُحاصر حصاره ، وإلّا..”..!
بعد عشرية الانقاذ الاولى، وصل الصراع مداه ، بين الأخوان الخرطوميين، واستقر الأمر للرئيس البشير، الذي تمكّن بجدارة من شطب السلطة الروحية، الممثلة في شخصية الشيخ.. ومن عجب، فإن الاحزاب الشيوعية ،كانت تعتنق مثل هذا المعتقد ، دون اعتراف بذيوله الروحية.. فقد كانت قيادات الاتحاد السوفيتي مثلاً ، تلجأ إلى فتاوى العُصبة الفكرية داخل الحزب، وكانت لتلك العُصبة رأس رُمح، في كل حينٍ رئاسي.. ووفق أحوال  كل حين، كانت العُصبة تقدِّم التبريرات الايدلوجية،، وهكذا جرت المقادير، حتى تبدد سلطان روسيا الحمراء..عندما اندلع الخلاف على السلطة ــ أي من أجل الدنيا ــ بين الاسلامويين ، وأفرز كياني الوطني والشعبي، عندما اندلع الصراع ، كانت غالبية القيادات الأخوانية، تميل إلى صف الشيخ ، لكن صعُب عليها  الصبر… صعُب عليها “العهد” بعيداً عن النعيم، لأن العضوية المُباركة، لم تمتهن السياسة من أجل المُثاقفة و لا من أجل المحجّة البيضاء، وإنما من أجل  أن تحكُم..!
 انقسمت الحركة الاسلامية إذن..و بعد مجاهدات شاقّة  ثبت للشعبيين، صعوبة العيش بعيداً عن ثدي الدولة، فعادوا زرافات ووحدانا، حتى اضطر الشيخ نفسه الى العودة، لكن  بعد أيه..؟
النموذجان السوداني التركي في الصراع ، بينهما رابط الخلفية الاسلاموية، ما يعني أن أمراء التنظيم هم كذلك ، في كل عصر وحين..عندما تعود لقراءة التبريرات التي يسوقها كل طرف ، تجد صوراً مشابهة لما حدث بين رأسي الدولة الانقاذية السودانية، وما يحدث الآن في تركيا،، بيد أن طرفي الخلاف السوداني كانوا يبررون صراعهم  “تمسكاً بالدستور، وبحق الانتخاب الحر  المباشر للولاة”، مع أنهم أساساً ضد هذه المفهوميات.. في الحالة  التركية، يتفجر الخلاف أوغلو واردوقان، حول قيادة الحزب والدولة، وحول الصلاحيات داخل الحزب..
 احداثاً  ووقائعاً متشابهة وقعت ، و تقع، كلما ظهر التنظيم الدولي، في أي ناحية من النواحي..فالثورة الفلسطينية، تعيش انتكاستها، مع ظهور حركة حماس التي انفصلت بقطاع غزّة وأقامت فيه حكم التمكين..
نفس الفكرة، أخذ بها اخوان الشرعية  في عهد محمد مرسي، عندما اختاروا سلفياً لوزارة السياحة المصرية ، أسوة بالشيخ محمد، بن الشيخ أبو زيد..! ..
و، هات يا زمن ..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فصام المعارضة.. هجاء النظام واستجداؤه .. بقلم: بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

سد النهضة الأثيوبي ونهاية ( الفيتو ) المصري على حصص تقاسم الثروة المائية .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

المثقف والسلطة .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

التقليعات واثاره الجدل لبعض الفنانين الشباب .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss