Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

المُلازم محمد صديق -مثل حميدتي- إغتسل بماء الثورةِ حتى لم يبقَ من درَنِه شئ !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

 

• مهما يكن من وجاهةٍ في أمر إحالة الملازم محمد صديق وزملائه للمعاش من منظور العسكرية، ولكن الراجح أن (قيادة) المؤسسة العسكرية قد أدارت هذا الملف بصورةٍ (غير حصيفة) فيما يبدو لنا !!

لقد ظلَّ وزراء حكومتنا المدنية (التكنوقراط) يخطئون (ويطنبجون) لأنهم تكنوقراط فقط، وليس لدى أغلبهم أيُّ حسٍّ سياسيٍّ مصاحب.. وكذلك فإن الملاحظ الآن أنَّ القيادة العسكرية -للثورة تجاوزاً- ظلت تتصرف دون أيِّ حسٍّ (ثوريٍّ)، بكل أسف، وفي كثيرٍ من الملفات، وبخاصةٍ في ملف الملازم محمد صديق!!

ربما صحيح أن الملازم كان قد إرتكب مخالفاتٍ عسكرية، تخصه هو كعسكري، وتوقعه تحت طائلة القانون العسكري، قبل الثورة وأثناءها، وكان يمكن أن يصدر أمر إحالته للمعاش بموجب القانون العسكري، مثله مثل أي ضابطٍ آخرٍ مخالف، ولا يسمع به أحد.. ولكنه، وبغض النظر عن الظرف وملابساته، تصادف أنه وقف أثناء الثورة، ومن أمام بوابة القيادة العامة، موقفاً قوياً، ومؤثراً، وحاسماً، وفي ظرفٍ عصيبٍ، وكان موقفه ذاك بمثابة البلسم للثورة والثوار..إذ شدَّ هذا الموقف-التصريح من عضد الثورة، وسَنَد ظهرها، وقوَّى من عزيمة الثوار، ورفع معنوياتهم ألى عنان السماء، بشكلٍ مدهشٍ وحاسم، مما جعلهم لا يترددون في الإعتقاد كما لو أن كلَّ الجيش السوداني قد حسم أمرَه، وقرر أن يقف معهم !!

لقد كان الملازم محمد صديق شاباً غضاً ومتحمساً ومندفعاً، مما قرَّبه إلى الثوار فوراً، وجعله واحداً منهم بلا تردد..ولهذا فإنَّ تأثير موقفه ذاك مقروناً بمواقف أخرى لصغار ضباط آخرين كالملازم (حامد الجامد مثلاً) كان من الحساسية والرِّفعة بحيث لا يجب أن يغفله أحد، إذ هم لم يعودوا (ضباطاً عاديين) بنظر الثوار على الأقل !!..
لقد كان الواجب على قيادة القوات المسلحة أن تعي، وأن تتحلَّي بالحصافة (الثورية) اللازمة وهيَ تتقاربُ مع موضوع الملازم محمد صديق مستصحبةً معها تلك الملابسات !!

في الأثناء أصدرت القوات المسلحة بياناً أوردت فيه مخالفاتٍ بحق الملازم لو أنها كانت قد أوردتها بحقه قبل الآن، لربما تفهمها الناس والثوار، وأما وقد (أعملت) القيادة العسكرية (عدم حصافتِها)، فإنّ هذه الوقائع الواردة بالبيان، وربما أنها وجيهة وكافية لِرفتِه، لكنها سوف لن يعتبرها، ولن يتقبلها أحد، لأنها جاءت بمثابة البيان غير المناسب، في الوقت غير المناسب، وقد وقع الفأس بالرأس !! ثم ماذا تقول تلك القيادة العسكرية في الإتصال الذي أجراه المشير البرهان نفسُه بالضابط محمد صديق مباشرةً فيما يشبه الإعتذار، ووعد بإرجاعه للخدمة كما جاء (بتصريح) الملازم لقناة الجزيرة ؟!

إنَّ الأمرَ كله يبدو فوضوياً، وخالياً من الحصافة، وحيث أنَّ الشئ بالشئ يذكر، فإنَّ قوات الدعم السريع لم يكن الثوار مستعدين للتعامل معها إلا بعد موقف قائدِها المشرّف والحاسم من عمر البشير ومن الثورة، مما جعل الشارع مستعداً للتسامح، ولو عن بعض فظائعها قبل الثورة..فلماذا لا ينطبق ذات الشئ على الملازم محمد صديق ؟!

• إنَّ من يغتسل بماء الثورة صادقاً، وفي الوقتِ المناسب، بمثل ما أغتسل هذا الملازم محمد صديق، وبمثلما أغتسل الجنرال حميدتي، فسيكونُ أقربَ إلى الثورة والثوار ولو كانت ذنوبُه مثلَ زبدِ البحر.. ولقد إغتسل الملازم محمد صديق بالفعل حتى أنه لم يبقَ من درَنِه شئ..ثم أنه قد ترك القيادةَ العسكريةَ الآن في موقفٍ صعبٍ، وهيَ بين يدَيْ مظاهراتِ الخميس الداعمة للضباط (الأحرار): فإن هيَ أصرَّت على أمرِ الإحالة للمعاش بحقه وزملائه، كانت كمن يضع العُقدةَ على المنشار، وستكونُ خاسرة، وإن تراجعت كشفت عن سوء تصرفِها وربما (سوءِ طويَّتِها) نحو الثورة والثوار وهي كذلك خاسرة !!

bashiridris@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الدوله العلمانية..أو دائرية طوباوية..!! .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

Tariq Al-Zul
Opinion

المسالة الإصلاحية في السودان (5): الإشكالية الرؤية والخطاب .. بقلم: الدكتور/ محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
Opinion

الحرب الإخوانية واستعلان التوحُّش

Dr. Eleanor Hamad
Opinion

قصة: ماركوس مع الوداعيات (12) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss