Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

النصر

اخر تحديث: 26 يناير, 2025 8:39 صباحًا
Partner.

د. قاسم نسيم

طِعَانٌ ضَجَّ منْ هَوْلِ الطِّعانِ
وضَرْبٌ جُنَّ منه الهِنْدُواني

وحربٌ ما رأيتُ لها شبيهًا
على طُولِ التقلبِ والزمانِ

تجاسرتِ الجيوشُ على شَعُوبٍ
فلا يَخْشَوْن هُلْكًا أو تفاني

كأنَّ الموتَ منهم في وفاقٍ
فلا يفْني له منهنَّ فانِ

سراديقُ المآتمِ قارعاتٌ
فلانٌ قد يقدَّمُ عن فُلانِ

ومقتلةٌ على السودان ساقتْ
ملايينَ الرجالِ إلى التَّفاني

فما شَهِدتْ بلادي في مداها
على مُكْثٍ مثيلًا في الزَّمانِ

غُزاةٌ من بلادِ الغربِ جاءوا
لنزعِ الملكِ في أرضِ الحِزَانِ

وحِلٍّ في منازلِها وغَصْبٍ
لكلِّ أصيلةٍ بِكْرٍ حَصَانِ

ونهبٍ لم يُغادِرْها بشيءٍ
من الذَّهب النَّفيسِ إلى الأواني

حِدَاثُ السِّن أَغْرارٌ تتالوا
إلى حيثُ المغانمَ والمغاني

تواثبتِ الغزاةُ الحربَ حتى
خشيت على الرجال من الحِرَانِ

تمُدُّهُمُو الألوفُ مُعَقِّبَاتٍ
كما اتصلتْ سلاسلُها الغواني

سُكَارى غابَ رُشْدُ العقلِ عنهم
حَيارى الْفِكْرِ عاهاتِ الذِّهان

عَلَوْا في الأرضِ حتى ظنَّ ظانٌ
ملاكَهُمُ لأرضِ النِّيلِ داني

طَبَتْ فُرْسَانُنا حتى خشينا
مُمَانعةَ المُضِّيِّ إلى الطِّعَان

فلما حرَّ عند البأس وطسٌ
وصار الْموتُ مَبْذُولَ الْعِنانِ

وفرَّ من الْمعاركِ كلُّ غِرٍّ
قَريبُ الْعَهْدِ بالْحربِ العَوَانِ

وأثْبتَ في حقولِ الْموتِ رِجْلأ
فتى الإفْرِنْدِ كَسَّابُ الرِّهَانِ

تَدَارَكَهُ صغيرَ السِّنِ دينٌ
وحبُّ الأرضِ طَبْعٌ فيه باني

كأنَّ الموتَ عندهمو صديقٌ
أتى لصديقه يتآنسانِ

كأنَّ الموتَ معدومٌ هُراءٌ
كِذَابٌ أو خِدَاعُ البهلوان

كأنَّ دماءهم فوق العَنَاصِي
ضريرةُ عُرْسِهم يوم القِرَانِ

تراكبتِ السِّنانُ على السِّنانِ
وخرَّ الْبيتُ من أصلِ البَوَانِ

قتالٌ لا فصاحةَ تحتويه
فقد عَجِزَ البيانُ عن الْبيانِ

فَفَرَّ من المَقَاتِل كُلُّ فَحْلٍ
إذا لم يصطنعه الحادثانِ

أبعد القتلِ – تَطَّلبون صُلحًا-
وهتكٍ للعروضِ لَدَى الحِسانِ

وحربِ إبادةٍ تقضي علينا
وتُبْدِلُنا بأقوامٍ ثواني

فمَرْحَى ثم مرحى ثم مرحى
بموت الحُرِّ في وَسَط الطِّعانِ

فلا نُعطيكمو إلا سيوفًا
ونيرانًا كلون الزعفران

تقحمتِ الخيولُ النَّارَ عمدًا
كأنَّ الْخيلَ تمضي بلا عِنَانِ

وَرَدْنَّ النَّارَ بَيْضًا ناصعاتٍ
وَعُدْنَ توشحًا بالأُرجُوانِ

غُزاةٌ ينثرون الموتَ فينا
كما نُثرتْ عَرُوسًا بالْجُمَانِ

وَخُرِّبَتِ المدائنُ واسترقوا
غوانٍ قد بَذَذْنَ عن الُغواني

فلمَّا جاش بالفُرسانِ بأسٌ
وصار الموتُ مُرْتَاضَ الرِّعَانِ

تكسَّرتِ الظُبا واندقَّ رُمْحٌ
وأَلْقَتْ خيْلُنَا وَجْهَ الْجِرانِ

تَرَجَّلَ من رِكابِ الْموتِ جندٌ
تَجَالُدُهُمْ لصاقًا أو تداني

على نَهْرِ الدَّماء يخوضُ جُندٌ
فَتَزْلِقُهم على الأرضِ الأسَانِ
ذ
وتطفو فوقَ أنهرِنا رُؤوسٌ
وأيدٍ والشعورُ وكاحلان

يُوالونَ المعاركَ بالأيادي
وزحفٍ والسُّنونِ وبالقران

صِراعٌ ما يماثلُه صِراعًا
وقَتْلٌ بَاَدَ فيه الفَيْلَقَانِ

فَلَمَّا كلَّتِ الظُّباتُ ضَرْبًا
وصار الْرُمْحُ مَعْطُوبَ السِّنَانِ

فَخَرْمٌ للمآقي ناظراتٍ
بِعُودٍ أو بسبابِ البنانِ

وَقَضْمٌ بالنَّوائب كُلُّ شِلْوٍ
وليس الخُبرُ صِدْقًا كالعَيَانِ

وذي الأعناقُ لمْ تُضْرَبْ بِسَيْفٍ
فَقَدْ دَكَّتْ غَضَارِفَها اليدانِ

وما زالتْ صنوفُ الموتِ شَتَّى
كَصَلمِ الأُذانِ أو قَطْعِ اللِّسانِ

أَرَانتْ بُهْمُهُمْ حُزنًا عليهم
مراقدُ أهْلِها تحت الدِّفانِ

زنيمٌ ما أبَرَّهُمُو خِلاقٌ
كريهُ السَهْكِ فجارٌ وزاني

وكانَ كَذُوْبُهم بالنَّصر يَهزي
فصار النصر مُهدىً للهِجَان

أَسَانٌ قدْ مَضَتْ فيها أسَانُ
وما اتعظوا بِتَجْريبِ السِّنانِ

وما رَشَدوا وذي الأيامُ تمضي
بِمَيْتٍ سار يُحْملُ في إرانِ

فهذا حضَّه الإيمانُ ثَبْتًا
وذا بالسُّكْرِ شَجَّاعِ الْجبانِ

بحقٍ لا شجاعةَ تحتويهُم
سوى خَدَرِ الْعَقَارِ على الجَنَانِ

وقد حرقوا البلادَ فلا تراها
سوى الأنقاضِ تُبْحِرُ في دُخَانِ

منازلُ لم يزلْ فيها خيالٌ
يُشَيِّعُني إلى ذاك الزمانِ

زمانٌ كمْ عَشِقَتُ الحسنَ فيه
وجافَيْتُ الْقِتَالَ إلى الْحِسانِ

قِتَالٌ ما روته ذكرياتٌ
وما خال الخيالُ له التهاني

وأرواحُ الشَّهيدِ على تلالٍ
ترى نصرًا عنيدَ الرأي دَاني

وفرَّ من المَقَاتلِ كلُّ ناجٍ
فِرارَ الْهِرِّ أو ذُعُرِ الأرَاني

هنيئًا يا بلادي بانتصارٍ
وهذا اليومُ عِيْدُ الْمَهرجانِ

gasim1969@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

بيان تضامني مع مريم الطبيبة المحكوم عليها بالإعدام

Tariq Al-Zul
Sports

السوباط يوجه رسالة وداع لجماهير الهلال

Tariq Al-Zul
Opinion

إسرائيل والعودة لأفريقيا .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
News

وزير الدولة بالخارجية: رفع اسم السودان مسألة وقت ونحن نراه قريباً

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss