باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

النظام يتهاوى أمام زحف الثوار .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 22 يناير, 2019 9:04 صباحًا
شارك

 

منذ اندلاع ثورة شعب السودان التي استمرت أكثر من شهر أصبح النظام الفاشي الدموي في حالة ارتباك وتفكك ، رغم التهديد والوعيد بالقصاص وقطع الرؤوس وكتائب الظل ، واستشهاد أكثر من 50 مواطن ، وجرح المئات واعتقال أكثر من 1500 ، الا أن الثورة اتسعت قاعدتها وأصبحت كل يوم تكسب مواقع ومدن وفئات اجتماعية جديدة، مما اضطر النظام للتراجع والأكاذيب في خطابه بعد ضغط الرأي العام المحلي والعالمي الذي أدان ضرب المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي مما يتعارض مع المواثيق الدولية ودستور 2005 الذي يكفل حق التظاهر والتجمع السلمي ، وجرت المطالبة بالتقصي في استشهاد وجرح واعتقال المتظاهرين السلميين ، واطلاق سراح المعتقلين فورا، أو تقديمهم لمحاكمات عادلة، مما اضطر النظام لاعلان تكوين لجنة لتقصى الحقائق بهدف امتصاص ذلك الضغط المحلي العالمي، ولكن الجماهير والمنظمات الحقوقية المحلية والعالمية لاتثق في أكاذيب النظام ، من تجربة لجنة تقصي الحقائق في شهداء هبة سبتمبر 2013 التي استشهد فيها أكثر من 200 مواطن ، والتي ذهبت نتائجها ادراج الرياح دون تحديد المسؤولية بعد أن اعترفت باستشهاد 84 حصدهم رصاص ” القناصة” .

لم ينتظر قادة النظام حتي إعلان نتيجة تقصي الحقائق ، فقد استبفها البشير حين أعلن في خطابه في” الكريدة” بالنيل الأبيض أن استشهاد الدكتور بابكر عبد الجميد تم بواسطة مندسين وبسلاح غير موجود لدي القوات النظامية ، وتناقض ذلك مع تقرير وزارة الصحة بولاية الخرطوم الذي أعلن عن السلاح ” خرطوش “، أما صلاح قوش في التقرير الصوتي المسجل أمام أطباء المؤتمر الوطني فقد نسب استشهاد الدكتور ، إلي بنت وصفها بأنها شيوعية أخرجت السلاح من شنظتها، فأي ربكة وتناقض في خطاب النظام؟؟!!. مما يؤكد أنه يتهاوي أمام زحف الثوار.

كما فشل النظام في تفتيت وحدة المعارضة بالخطاب العنصري الذي أحبطه وعي الجماهير والحركات في دارفور وجبال النوبا وجنوب النيل الأزرق ، التي أكدت علي رفض الخطاب العنصري البغيض كما جاء في الشعارات التي رددها المتظاهرون : يالعنصري المغرور .. كل البلد دارفور” وردد المتظاهرون في دارفور ” يا عطبرة الطيبة يامنجم الثورات كل البلاد أم در والشعب حي ما مات”..الخ من الشعارات التي أكدت علي وعي الشباب والجماهير وضرورة دولة المواطنة التي تسع الجميع غض النظر عن الدين او اللغة أو الثقافة او اللون، لقد مارس النظام سياسة “فرق تسد ” بين قبائل السودان وتفتيت وحدة الأحزاب والحركات ، واستخدام سياسة “سيف المعز وذهبه ” طيلة الثلاثين عاما بهدف البقاء علي الحكم، ولكن الثورة الحالية أكدت فشل تلك السياسة ، وأكدت علي تقاليد الحركة الوطنية السودانية وشعار الوطنية السودانية ، كما أكدت فشل سياسة ” غسل مخ” الجيل الذي نشأ في السنوات الثلاثين الماضية ،وفشل سياسة القمع ونشر المخدرات وسط الشباب ، وواصل الشباب والطلاب مقاومته في الجامعات والمدارس للنظام كما حدث في انتفاضات الطلاب في جامعة الخرطوم في ديسمبر 1989 ، وطلاب جامعة الجزيرة في 1991 ، وانتفاضة الطلاب في سبتمبر 1995 ، إضافة لهبة سبتمبر 2013 ، وهبة يناير 2018 ، وجاءت الثورة الحالية بكل قوتها امتداد لذلك التراكم النضالي لشعب السودان بشبابه وشيبه ونسائه في كل أنحاء السودان.

كما حاول النظام تصوير الثورة مؤامرة من الشيوعيين والبعثيين ، ونتيجة لأعمال مرترقة وتآمر خارجي، وغير ذلك مما سمعناه في أيام الديكتاتور النميري الأخيرة عندما قامت انتقاضة مارس- أبريل 1985 . ولكن الجماهير لم تعر اهتماما لتلك الأكاذيب ، وكلما يزداد النظام قمعا وكذبا تتصاعد وتائر الثورة.

كما حاول النظام تفتيت وحدة المعارضة والتشكيك في تجمع القوى المهنية والسياسية التي وقعّت علي ” ميثاق الحرية والتغيير” بخلق تنظيمات شبابية ، في محاولة يائسة لعزل الشباب عن الأحزاب والثورة الحالية ووضعه في تناقض مع مجموع قوي المعارضة الهادفة لاسقاط النظام وقيام البديل الديمقراطي ، ومحاولة تصوير قضية الشباب بأنها قضية زواج أو ناتجة بسبب إغلاق شارع النيل ومقاهي الشيشة وغير ذلك من التصوير السطحي لنهوض وصمود الشباب في الثورة الحالية ضد هذا النظام الذي صادر الحريات والحقوق الأساسية ، واشعل الحروب ، وأورث شعب السودان الافقار وتدمير المشاريع الصناعية والزراعية والخدمية مما أدي لازدياد العطالة وانخفاض قيمة الجنية السوداني، ونهب ثروات البلاد وبيع أصولها وأراضيها والتفريط في السيادة الوطنية. إضافة لنشر الاشاعات الكاذبة ونفيها ، كما حدث في نشر خبر استشهاد الطفل محمد عبيد، والتشكيك في حجم المظاهرات ضد النظام، والدعوة للحوار مع الشباب، وعدم تحويل البلاد الي سوريا أو ليبيا أخري وتحويل السودانيين إلي لاجئين ، علما بأن هذا النظام حول الملايين للخارج مهاجرين أو مغتربين ، واباد حوالي 300 ألف في دارفور ونزح أكثر من مليون ونصف من أراضيهم حسب احصائيات الأمم المتحدة، مما جعل رأس النظام مطلوبا للعدالة الدولية، إضافة للملايين من الضحايا والنازحين في حرب الجنوب، مما أدي لفصل الجنوب ، وحروب جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان وما نتج عنها من مأسي إنسانية ، وكون المليشيات التي أعلن عنها علي عثمان التي تقتل خارج القانون ، فأي فوضي أكثر من ذلك ؟.

كل ذلك يوضح أن النظام يتهاوي من ضربات الثورة التي هزته، وتتسع قاعدة الثورة وأصبحت المظاهرات تتحرك من الأحياء كما حدث في الخرطوم بجري وأم درمان، ودخول قوى مهنية وطلابية جديدة في إضرابات مثل : الأطباء والصيادلة في مستشفيات الشرطة والأمن والسلاح الطبي ، إضافة لاضرابات الصحفيين و المحامين ووقفاتهم الاحتجاجية والمعلمين ، إضافة لطلاب جامعة الجزيرة والجامعات والكليات الخاصة ” النهضة ، الوطنية، السودان العالمية..الخ.

لا شك أن الثورة سوف تسير قدما كما أكدت التجربة في الشهر الماضي ، مما يتطلب جذب قوى وفئات ومدن وقرى وأحياء جديدة ، ومواصلة موجة المظاهرات والاضرابات وجذب أوسع تضامن محلي وعالمي ، وسير الثورة إلي الأمام رغم الاستشهاد وجرح واعتقال المتظاهرين السلميين ، و التعذيب الوحشيي للمعتقلين الذي شمل حتى الأطفال مما يفضح أكاذيب النظام وجرائمه للرأي العالمي، ومواصلة المقاومة حتي الانتفاضة الشاملة والاضراب السياسي العام والعصيان المدني والاطاحة بالنظام وقيام البديل الديمقراطي.

alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شكرا … مصر !! .. بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
الحركة الإسلامية: (لمّة) بلا مشروع .. بقلم: د. النور حمد
الأخبار
قوات الدعم السريع: اسقطنا طائرة للجيش السوداني بالخرطوم
بلينكن اكد للبرهان دعم واشنطون للعملية السياسية واين هي العملية السياسية ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
“خميس طويرة”، وجبة سودانية مقترحة لرواد الفضاء .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كِتَابَةْ: رَجْعُ صَدَىً دَاخِلِيْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
منبر الرأي

هل كان تسليم البشير وبقية المتهمين للجنائية الدولية يحتاج لإتفاق يا محمد التعايشي؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

ضوابط وشروط الجهاد .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

العنصرية في أوضح صورها .. بقلم: ميساء مكي حنفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss