Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

النعيم ود حمد: ما مسَّخت علينا كولمبيا .. يا عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 يونيو, 2012 6:20 صباحًا
Partner.

هبطت مطار مدينة كلومبيا حيث أقيم في أمريكا لأول مرة ولا أجد في إنتظاري الدكتور مبارك حمد مدير وكالة الإغاثة الأفريقية الأمريكية المحلولة منذ 2005. وشق ذلك على نفسي كثيراً. وبدا لي كأنني أحل بغير الديار. كان يسوقني للمطار وللعودة منه بمزاج عملي صارم. ما أن يبلغ بي المطار يعود على عجل كأنه مندوب هيئة سياحية. وما أن يأتي ليأخذني من المطار تجده وقف على سير الحقائب قبل أن يحي. وقد تعودت منه هذه التركيز على المهمة لا “المهم”: كلماته قليلة وإنجازه واسع.
أخذت مبارك عنا محكمة قضت بسجنه سنوات خمس في قضية تعلقت ب”تمويل الإرهاب” .وهي تهمة شاعت في بيئة ما بعد 11 سبتمبر هنا وقضت على عدد من منظمات الغوث الإسلامي. فالسجن يتهدد الآن عراقياً في نفس مدينتنا جراء عمله في منظمة غوث. ويتداعي أمريكيون في المدينة ممن عملوا معه في حوار الأديان لنصرته.
كنت عائداً هذه المرة من مؤتمر للحوار الصعب بين أطياف الفكر والممارسة السودانية. وكنت من بين الميسرين لذلك الحوار. وحزّ في نفسي ألا يكون مبارك بالذات في استقبالي هذه المرة لأن ما انعقد بيننا من حوار ومودة وصداقة كان من بين ملهماتي لألعب دور الميسر. فمبارك حركة إسلامية للنخاع: مثلاً كان موكلاً بإيقاظ نيامها في معسكر شمبات بجامعة الخرطوم لصلاة الصبح. وعمل منذ تخرجه في وظائفها للغوث في الصومال ثم الولايات المتحدة. ولما تلاقينا في 1994 شوشر من جهتي الشيوعية. ولكن جاء طور لم يكن في المدينة غيرنا. فأنعصرنا على بعض بفقه الضرورة. ثم بدأت تغزوه الأسئلة عن حكم جماعته في السودان، ثم ما رآه في أمريكا واقتنع به، وبدأنا في حوار مفتوح حول العقيدة والوطن.
ولعل وظيفته ككادر إغاثة هي التي بدأت تثير تلك الأسئلة. فقد عاني ليحفظ للمنظمة استقلالها عن “الحزب” كما عانى نقابيون شيوعيون أعرفهم ليكون للنقابة ما لها وللحزب ما له. فقطع صلتها بالمنظمة الأم في الخرطوم وصارت منظمة أمريكية خالصة. وناجحة. فاذكر أنه تعاقد مع المعونة الأمريكية لتقديم العون للأطفال في مالي بمشروع حسن التأسيس أجازته المعونة وأحسنت تمويله. وكانت منظمته في مقدمة وكالات الغوث الإسلامي من حيث حجم التبرع لها وأقلها من حيث العاملين عليها.
وصرنا بهذه القربى والحوار إخوة. فأمه متى لقيتها في السودان استنكرت طول مكوثي به تاركاً “أخوك” في يد الكفر. وأشهد أنه احتمل وسوسة الحكومة الأمريكية فيه وتهمها برباطة جأش قال لي أنها من قماشة جده “النعيم ود حمد”. وكان شديد الاعتزاز بالحركة الإسلامية وتربيته فيها. كان يقول لي كنا متى أردنا اختيار أحدنا لمهمة أخرجناه من الاجتماع وتداولنا عن التزامه وقدراته لنعبر بصراحة عن رأينا فيه. ووجدت أنني أعرف منه حركة إسلامية أفضل من تلك التي ركبتها غريزة الحكم. ولم يخرج مني صفر اليدين. فكان يضحك ضحكة قبول حين أحكي له عن إسلامي قال لي مرة:” والله يالشيوعيين ما صدقتوا إللا في واحدة”. قلت: “ماذا؟”. قال وقد اتخذ مظهر التظاهر: “الإخوان تحار الدين الأخوان تجار الدين”. وكان يحكي عن عمه الذي كان يتعاطي وقال له: “يا ولدي يا مبارك إنتو قفلتوا البارات ليه. إنتو البتلقوا سكران فينا دقوا نامن يقول الروب؟ البارت خلوها”.
كان سيد القوم في مدينتنا. وجده كل من سكنها صباحاً في اليوم التالي لقدومه يطرق بابه ليأخذه إلى مكاتب الدولة المختلفة والتخديم ليوطنه. ثم اخذه بالسيارة ليعلمه القيادة. وسأفقده كما قد لا أفقد أخاً. “مسّخ” عليّ كولمبيا. وأسعدني أنني آخر ما رايته كان يتوسط أسرته الكبيرة في صورة بمناسبة تخريج ابنه سعيد بامتياز من المدرسة الثانوية. ورأيته سعيداً يضحك سن سن.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

لازال المؤتمر الوطنى يتعامل مع قضية دارفور بالأسلوب الذى فصل الجنوب! .. بقلم: تاج السر حسين

Taj al-Sarri Hussein
Ibrahim ShaqlawiOpinion

البرهان بين الخطاب والصمت…

Ibrahim Shaqlawi
Opinion

الصراع القبلي .. والأيادي الآثمة !! .. بقلم: محمد سليمان

Tariq Al-Zul
Opinion

1000 شكوى ضد الدولة !! .. بقلم: نور الدين عثمان

Nourdin Osman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss