Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
عبد العزيز حسين الصاوي
عبد العزيز حسين الصاوي Show all the articles.

النموذج الليبى واحتمالات أفول التيارات السلفية .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2012 10:57 صباحًا
Partner.

وحدها السماء الليبية من بين السماوات العربية الاسلامية، كما يبدو، استعصت على محاولة تعكيرها بغبار زوبعة ( الدفاع ) عن نبى الاسلام، مزيج الهيجان العصبى العفوى والمصطنع سياسيا. وراء ذلك الاستثناء تكمن، أغلب الظن، فعالية أسلوب التصدىللقوى والعقليات التى تثير هذا النوع من الزوابع، بواسطة المجتمع المدنى وليس السلطات الرسمية حتى لو كانت تتوفر على تفويض شعبى كامل الاركان كما هو الحال في ليبيا. قبل إندلاع هذه الزوبعة كان المسرح الليبى قد شهد فى 11 سبتمبر الماضي حادث اقتحام القنصلية الامريكية فى بنغازى التى قتل فيها السفير . مسارعة رئيس المؤتمر الوطنى محمد المقريف الي إدانة الهجوم بأوضح العبارات وأقواها، لايقلل من اهمية المغزى الكامن فىطرد جماعات التطرف الدينىمن مقارها بواسطة مجموعات من المواطنين غير المؤطرين حزبيا او رسميا او قبائليا، مادة المجتمع المدنى، ما شجع الحكومة بعد ذلك علي رفع التجميد عن سياسة تجريد القوى غير النظامية من الاسلحة. هذا المغزىهو انكسار حاجز السطوة المعنوية لنوعية الاسلام، الخارج على وعن العصر والعقل، علىإرادة الانسان المسلم وتصرفاته. هنا جرى أول اختراق للقاعدة العامة كما تتجسد في العراق مثلا، حيث يسمح التواطؤ الطوعى او الاكراهىمن قبل المواطنين مع الاسلام التبسيطى التجهيلى بأرتكابات يومية فظيعة. بعد انكسار حاجز الخوف من انظمة الاستبداد الذي أتى بربيع الحرية العربى يتصدى الليبيون لمهمة تحويله الي فضاء للبناء الديموقراطى بدلا من الفوضى بكسر حاجز الخوف من القوى التي تستر تنافيها مع الديموقراطية بالمقدسات الدينية وغير الدينية.
هل يؤسس النموذج الليبى لظاهرة بدء انحسار موجة الاسلام السلفى بمحمولاته الجهادية؟ قد يُرى الىهذه المقولة بكونها إفراطا فى التفاؤل أو مبالغة فى قراءة مدلولات حدث بن غازى. على ان مايحيد هذاالتحفظ إقتران الحدث بسبق ليبى اخر وهو القبول، بل واستدعاء، التدخل العسكرى الغربى في مناخ عربى – اسلامى كان، ولازال بعضه، يعتبره من المحرمات الدينية والقومية والوطنيةخالطا بين السلبى والايجابى في تركيبة الحضارة الغربية تحت تأثير العمى والتحنط الايديولوجى أساساً.النموذج الليبى أسقط المسلمات الميتة ومنح الغرب فرصة تغيير صورته الذهنية فى المخيلة العربية، أو بالاحرىفرض عليهسياسة حماية مصالحه بالتحالف مع الشعوب بدلا من الدكتاتوريات، بما يتجاوز كثيرا أثر النموذجين التونسى والمصرى من قبل، حيثاقتصر العون الغربى على الدعم غير المباشر وبعد فترة تردد. وهاهو حادث بنغازى ينمذج الفرصة التى أتاحها هذا التغيير لتأسيس علاقة تفاعل ايجابى مع الغرب قائمة على التمييز بين مكوناته المختلفة ومايضرنا وينفعنا منها،فى مناخ أكثر مواتاة بالمقارنة للنموذجين الاخرين إنعكاسا لاختلاف درجة العرقلة الناجمة عن مستوى حضور السلفيين الشارعى والسياسى. والحال ان التفاعل يجرى أيضا مع أهم مافى التجربة الغربية وهو تفعيل إرادة الفرد العادى فى صنع السياسات العامة الي أقصي درجة ممكنة عبر إحياء المجتمع المدنى كأساس وحيد للديموقراطية.
ولهذا الامر صلة بكتاب، أو ترجمة كتاب، صدر مؤخرا لوزير الخارجية الالمانى السابق ممثل حزب الخضر يوسكا فيشر عنوانه ” أنا غير مقتنع I AM NOT PERSUADED ” . وهى الجملة التىصدرت عنه في مناقشة حامية مع وزير الدفاع الامريكى دونالد رمزفيلد إبان التحضيرات الامريكية لغزو العراق عام 2003 فقد فيها الاخير أعصابه. وكانت ألمانيا، التى تولت أمريكا قيادة التحالف العسكرى الغربى الذى حررها من الاستبداد النازى فى الحرب العالمية الثانيهوأعاد بناء مجتمعها واقتصادها، قد اعترضت علي القرار الامريكىمع بقية دول ديموقراطيات القارة الاوروبية العريقة ( فرنسا وإيطاليا الخ..) بفاعلية أفشلت السعى الامريكى لشرعنة قرار الغزو بأصداره من مجلس الامن. الدولة القوية الفاعلة دوليا واقليميا هى الدولة الديموقراطيه، دولة الفرد العادي- السيد وليس دولة الزعيم-السيد، وليبيا قد تسبق العرب على هذا الطريق بدء بترجيح التوازن لمصلحة قوى الربيع العربى الآيل للديموقراطية، إذا صحت فكرة هذا المقال.
( عن جريدة الحياة / لندن )
KAMIL MAAROUF [kamilmaarouf@hotmail.com]

Clerk
عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إلى الإمام الصادق المهدي: نحتفل معك بميلاد الحياة ونشجع رياضة التنس ولتترك لغيرك جز الرؤوس وحلب التيوس بقلم: ياسر عرمان

Tariq Al-Zul
Opinion

لاحوار بدون دفع النظام لإستحقاقاته .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

لا يهًمً القيدَ إن ضاعت بلادي شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
Opinion

“رجل الشَّعب” لأشيبي.. الفجر الكاذب في نيجيريا ما بعد الاستقلال .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

Dr. Omar Mustafa Shariyan
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss