النهاية الوشيكة لداعش .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
كيف يا ترى سترد فرنسا على هذه الهجمة التترية البربرية؟ وإذا أرادت أن تبحث عن داعش، أين ستجدها؟
لأمر يعلمه الخالق عز وجل، تجمّع الدواعش حالياً داخل بقعتين ونصف تقريباً: في سوريا والعراق، وفي منطقة سرت بليبيا، متلاحمينو(مدردمين) كالخراج، ويمكن معالجتهم بمبضع ماهر وإزالتهم بلا آثار جانبية without collateral damage. وأرى في عين رأسي البوارج الفرنسية قد تحركت إلى مشارف اللاذقية، تاركة “أرمادا” صغيرة لتسوية المسألة الليبية؛ وإذا دخل الجيش الفرنسي بلاد الشام فإن العالم سيغض الطرف، مثلما فعل إزاء الأمريكان عندما غزوا أفغانستان (بعد تفجيرات Nine Eleven11/9 /2001 ) يوم 7 أكتوبر من نفس ذلك العام. وحسب دستور حلف الناتو فإن أي اعتداء على أي من دوله يعتبر اعتداء ً عليها جميعاً، لذا فإن الحلف سيبارك إن لم يشارك في الغزو، كما أن الرأي العام العالمي سوف لن يتشفع للدواعش أو يدافع عنهم، للأسباب التالية:
?ولكن، لا بد أن يستفيد الفرنسيون من أخطاء الأمريكان فى أفغانستان والعراق:-
No comments.
