النهر والمقابر الجماعية .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
الذي يعرف طبيعة الشعب السوداني لن يصدّق ان من فضوا الاعتصام ربطوا الضحايا بالأثقال ورموهم في النهر بعد ان اغتصبوا من اغتصبوا من الصائمات والصائمين ينتمون لهذا الشعب المحترم الراقي الحنين. مازال جوف النهر يحوي الكثير من الاسرار سيما ان اعداد المفقودين ما زال كبيراً.
لا توجد تعليقات
