النور حمد والشيوعيون: الاشتراكيون كترو في الجامعة الزمن داك (1/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وقلت في الكتاب إننا لم نميز موقفنا من التطهير في مايو تمييزاً بينما كان يتم باسمنا. فقائمة التطهير في جامعة الخرطوم معلقة بنا وشهد الله لم يكن لتنظيم الأساتذة الاشتراكيين، وكنت فيه، دخل بها وسمعنا بها سمعاً كالآخرين. وأخذت علينا في الكتاب أننا لم نُشَهر بالقائمة حين نفينا صلتنا بها في وقتها واكتفينا بلفت نظر النظام إلا يتصرف بالتطهير وبغيره في الجامعة إلا بالتشاور معنا كحلفاء مستحقين. ولم نكن نحن الاشتراكيين وحدنا في الجامعة. فقد نشأ في مواجهتنا تنظيم آخر للاشتراكيين ضم بشير عبادي وعون الشريف وعبد الوهاب بوب وعبد الله أحمد عبد الله وعبد الواحد عبد الله وجميعهم من مؤسسي حركة المستقلين بين الطلبة وظل كثيرهم على ولاء لانقلاب مايو حتى مغربه. بل كان الصراع بيننا وتنظيم القوميين العرب مشتعلاً بلغ ذروته في تعيين زولهم خالد عباس وزيراً للدفاع دون زولنا هاشم العطا. ولم نكن معشر شيوعي الجامعة وغيرها بعامة ذوي تأثير في مجريات الحكم بعد أن تماسكنا الحزز من أول يوم. وصرنا في جماعة أستاذنا عبد الخالق محجوب فئة مارقة. وأبلغ تعبير على عزلتنا عن النظام تزييف محي الدين صابر، وزير التربية والتعليم ورئيس لجنة تطوير جامعة الخرطوم، لتوصيات لجنة التطوير التي كنا فيها. فأعاد صياغتها كما شاء. ولنا عليه رود في وقتها أعكف على تحريرها ونشرها قريباً.
No comments.
