الهبوط العمودي الِي قاع المشير .. بقلم: معتصم أقرع
فالمتاح من العمل السياسي لا ينحصر بين خياري الحرب أو معانقة النظام وفقًا لشروطه الدكتاتورية. هناك خيار ثالث ، وهو رفض الحرب باعتبار انها الدواء الأسوأ من الداء ، ولكن في نفس الوقت وبالتزامن مع رفض العمل المسلح يمكن الاستمرار في مقاومة هذا النظام بقوة تتوسل كل الوسائل السياسية السلمية الممكنة والمتاحة والمحتملة. وهكذا فان تصوير الحرب كبديل وحيد للاستسلام غير المشروط للنظام والتفاوض علي مقام شريك صغير لا يعدو ان يكون ذريعة لتبرير وتسويق رفع الراية البيضاء بعد طلاءها بخطاب اخلاقي , انساني, انتبه لحماقة اشعال الحروب بـعد فوات الاوان و بعد ان اكلت الاخضر واليابس وكلفت الوطن رهقا.
elagraa@gmail.com
لا توجد تعليقات
