Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Nourdin Madani
Nourdin Madani Show all the articles.

الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 17 يونيو, 2014 8:54 صباحًا
Partner.

People talk.

*قبل يوم من سفري إلى نيالا كنت حضوراً في دار الأمير نقد الله الكبير بالملازمين بامدرمان تلبية لدعوة من الأستاذة سارة نقد الله رئيس المكتب السياسي لحزب الأمة القومي، في لقاء مع مجموعة رؤساء تحرير الصحف.
*إنتهزت فرصة هذه الزيارة لزيارة الأمير عبد الرحمن عبد الله نقد الله الذي لزم الفراش منذ سنوات، لم أستطع عند مواجهته في فراش المرض إلا الدعاء له، أن يشفيه الشافي الرحمن، وأن يكمل عليه ثوب العافية، فقد كان من القيادات الدينية والسياسية الفاعلة والمؤثرة في بلادنا.
*كان اللقاء مع الاستاذة سارة بهدف التعارف بعد توليها رئاسة المكتب السياسي لحزب الامة القومي، إستمعت منا أكثر مما تحدثت إلينا، وعندما خرجنا من اللقاء قدم لنا السكرتير الصحفي للإمام الصادق المهدي محمد زكي كتاب الإمام الذي صدر في مارس الماضي “الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك”، في رسالة واضحة من الإمام الصادق المهدي الذي كان حبيساً في “كوبر”، أن أفكاره لايمكن حبسها، ليس فقط في السودان وإنما في المحيط الخارجي الرحيب عبر مساهماته المقدرة في أكثر من مجال وميدان في كل الساحات الدينية والسياسية والفكرية.
*بعد قراءتي للكتاب حرصت كعادتي معكم أن أشرككم في بعض الإضاءات المهمة التي وردت فيه حول الهوية السودانية،أبدأها بشهادةأستاذ علم الإجتماع توري نوريستهام التي أوردها الإمام في الكتاب عن القبائل المشتركة بين السودان وكثير من جيرانه الذي قال : إن الذين في الجانب السوداني يظهرون خصالاً إنسانية، إنهم أكثر تسمحاً وأكثر مثاليةً وأكثر ترابطاً إجتماعياً.
*الإضاءة الثانيةجاءت في قول الإمام الصادق المهدي عن الفشل في إدارة التنوع : الواقع أن الوعي القومي السوداني في نشأته الباكرة قام على هوية عربية إسلاميةعلى إفتراض أن كل الهويات الثقافية السودانية الأخرىسيتم إذابتها في هذه الهوية.
*أشار الإمام الصادق إلى ظهور مصطلح “السودانوية” في ثمانينات القرن الماضي، الذي يرى أنصاره أن الهوية السودانية لايمكن وصفها بالعوبية أو الإفرقانية ولا الأفرو عروبية بل يكفي وصفها بالسودانوية الجامعة.
*الإضاءة المهمة الأخرى جاءت عند حديثه عن الهوية في دارفور وإشارته إلى عملية تسليح بعض القبائل،الأمر الذي أثر سلباً على السلام الإجتماعي الذي كان سائداً وسط مكونات دارفور، وخلص إلى أن الفجوة التنموية تداخلت مع التباين الإثني لتغذي هويات جهوية تواجه المركز بإسم التهمبش.
*بين الإمام الصادق في خواتيم الكتاب جذور المشاكل القائمة بسبب الخلل في علاقة الدين بالدولة والسياسة، والخلل في إدارة التنوع، وعدم التوازن في توزيع الثروة والسلطة.
*قال الإمام الصادق في ختام الكتاب أن حل المشاكل الماثلة حالياً ينبغي أن يتم على أساس أن السودان شعب أغلبه مسلمون تساكنهم مجموعات وطنية متعددة الأديان، ولغة الخطاب فيه عربية تعايشها ثقافات زنجية ونوبية ونوباوية وتيداوية، لكل الحق في حرية العقيدة والتعبير.
*أكد الإمام الصادق مجدداً أن النظام الديمقراطي هو الذي يكفل للكافة حقوق المواطنة والحرية والعدالة، لكن الممارسة الديمقراطية ينبغي أن يصحبها إلتزام بمشاركة عادلة لمكونات الشعب السوداني في السلطة المركزية، يكفل لكل مكونات السودان الجهوية حقوقاً فدرالية حقيقية لممارسة حكم ذاتي ديمقراطي.
*أعزائي القراء إسمحوا لي أن اقدم هذه الإضاءات لكم، متزامنة مع عودة الإمام الصادق المهدي إلى مكانه الطبيعي في ساحة العطاء الديني والفكري والسياسي في الهواء الطلق، علها تعين في الإتفاق على بطاقة الهوية السودانية الجامعة اللازمة لتأمين السلام و إستكماله في كل ربوع السودان، وإعتماد إستحقاقتها في دستور السودان المرتقب.

noradin@msn.com
//////////

Clerk
Nourdin Madani

Nourdin Madani

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

يا قحت … اعتذارك لا يفيدك .. بقلم: اسماعيل عبدالله

Tariq Al-Zul
Opinion

رسالة إلى أعضاء الحوار .. بقلم: سليمان صالح ضرار

Tariq Al-Zul
Opinion

لماذا لن تنجح في الانتخابات .. بقلم: د.أمل الكردفاني

Tariq Al-Zul
Opinion

عفوا أستاذنا دكتور الشوش السودان أكبر من الخصومات السياسية! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

Osman of the dried Tae
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss