Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

Sudanese identity: the site of the Fluta-Flanes of the expression!

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

Dr. Mohamed Ahmed Bain
E-mail: dr_badein@hotmail.com

It is abhorrent to subject to the tribe, racism and lustivity... and my conversation on this side may come before the necessity that allows the prohibitions, not glorification and pride, a form of suspicion, but a truth. When injustice, conscience and contempt are inflicted on a category of Sudanese who fall within hundreds of thousands if millions are not, as a result of widespread misunderstood understanding, blatant misguided facts, nothing but because their hard luck has made them a victim of this... silence then enters into the arrogant tribe of demons, who are silenced from the right, and God bless us from the dwellers.

I don't want to go through the legal right of the Flanas to their Sudanese nationality. They have their own controls and provisions that apply to everyone, according to which many of these tribes have acquired Sudanese citizenship by birth, like other Sudanese tribes, and many still have them every day after they have met these conditions and disciplines, although some of them have had a false history and confusion.

Our aim is to look at this sense in historical, literary, and Sudanese general understanding of this matter.

In my belief that this erroneous public understanding was based on erroneous assumptions, so its consequences were also erroneous, and I claim that this erroneous understanding, or the aggressors, was based on prejudged and unjust judgments at the same time, the most important of which is:

1. The general concept that prevails in people ' s minds of the term " Flatah " and similar confusion, ambiguity and disinformation.

2. The mistaken belief that these people have recently migrated to the Sudan and are still doing.

3. Some, when he hears the word " Vlati " with foreign States, and the first thing that comes to the mind of the Nygria State, he sees that it is not the right of a foreign tribe to be a Sudanese tribe at the same time, and others see that these people are illiterate, who do not speak Arabic, so it is difficult for them to confuse people and form judhats in society.

4. Those who, while staying in the Sudan for long periods, feel that they have no role in the social, cultural and civil history of the Sudan; they often constitute a heavy burden on society.

5- إفرازات الإستعلائية والدونية في أدبيات القبائل السودانية .

6- تجاهل المؤرخين السودانيين لهم ولدورهم عند حديثهم عن القبائل السودانية .

7- إنعدام التوثيق والمسح الإثني لقبائل السودان .

وسنحاول تفنيد هذه الآراء والمفاهيم واحداً تلو الآخر.

1- الفهم الخاطئ للفظ فلاته بالمفهوم السوداني :

وهذا – للأسف – لا ينطبق على فئه غير المتعلمين فقط, بل على جزء كبير من المستنيرين. فمن هؤلاء من قال لي بالحرف الواحد , بعد قراءته للمقالات، التي كنت اكتبها في صحيفة الخرطوم بعنوان:” الفلاتة وما ادراك ما الفلاتة” في التسعينات:”ياأخى أنت ليه تتعب نفسك في موضوع بالشكل ده. الفلاته ديل غير سودانيين ومتعبننا جداً في الجزيرة “. وللاسف هو يعد نفسه من المستنيرين! . فهذا الأخ معذور في قوله إذ تشابه عليه البقرمن كثرة ما ينسب إلى الفلاته من تحقير وإزدراء .وشأنه في ذلك شأن الكثيرين غيره , ومنهم من قالت لى حرفياً إنني (ورمتها) بكتاباتي عن الفلاتة ! من هنا نرى أن هناك من يرى أن الفلاته لا يستحقون حتى مجرد أن يفكر الإنسان في الكتابة عنهم . وبالتأكيد هذا هو نتاج حتمى لما ترسب في الأذهان من كثرة ما تروى من نكات و (قفشات) وتهكُّم عن هؤلاء الفلاتة – الهلاميين , بدءاً بـ (إندى) وأنتهاءاً بـ (هَجَّة قولي ماشاء الله !!). ومن كثرة ما علق بالإذهان عن شخصية هذا الفلاتيالهلامي، لا يستطيع البعض قط أن يتصور أنه يمكنه أن يتحدث العربية مثله أو أكثر , وأن يطوعها نثراً وشعراً , وقد يرتفع بها إلى أعلى مستوياتها , وانه لافرق بينه وبين بقية السودانيين لغة , ومظهراً , وثقافة وتقاليداً وهو يخالطهم كواحدٍ منهم ويتفاخر ويتعالى هو أيضاً عليهم دون أدنى فرق.

واسمحوا لي ان اضرب مثالا واحدا فقط لاحد شعرائهم من مدينة الابيض، عندما كان الفلاتة الفلانيون مدركين لامجاد اسلافهم وفخورين ومفاخرين بها، قبل ان يجرفهم التعميم الى غياهب الهلامية، حين عاتب تاجرا من سكان المدينة يبدو انه حسد هذا الشاعر على مكانة اهله ؛ قائلا:

ليت سعدا امامي كنت اساله سؤال رفق بلا زجر او زعل

اتتركون سواقيكم وكثبركم كذا تمندجكم* بالشطة والبصل

وتطلبون مقاما ليس لكم ولا لابائكم في الشبه والمثل

وانني من “اسو” فلاتة طائفة الريح مسكنهم غربا من الجبل.”

ومما يزيد الأمر تعقيداً أن الناس بلفظ فلاتة لا يعنون قبيلة واحدة بعينها , بل طبقة من الناس تضم قبائل متعددة . ونتيجة لهذا الفهم الخاطئ , أصبح الكثيرون يجدون صعوبة بالغة في تصديق أن هناك قبيلة سودانية عريقة تسمى فعلاً الفلانيون , أصحاب عطاء : “أثروا من خلاله حضارة أهلنا في تنوع أكسبها الكثير من المعاني الرائعة الجميلة” كما كتب الدكتور الباقر أحمد عبدالله في عموده (أفاق) بجريدة الخرطوم خلال نشر تلك الحلقات. وقد أصبح هذا الفلاتي الهلامي من فرط ما لحق به من تحقير وازدراء, كالجندي المجهول , مجهول الهوية – مع الفارق. فبينما تلقي على هذا أكاليل من الزهور , يلحق بذلك سيل من الشتائم والسباب. وللقبائل أماكنها الخاصة , وتنظيماتها , وأنظمتها , وتاريخها , أما إذا سألت عن هذا الفلاتي الذي يتصورونه، و إلى أي كيان ينتمي , وأين مقره , وأصله , وفصله , فلا تجد جواباً عندهم. فهو بهذا المعنى لا يعيش إلا في مخيلة الناس , عابر سبيل , أشعث أغبر , يرتدي أسمالاً باليه , يحتمي بعشة أو برندة دكان إذا أدركه الليل، ويمضي سحابة يومه جرياً وراء رزقه بأبخس الأثمان وأرخص السبل .

2- الفهم الخاطئ بأن هؤلاء هاجروا إلى السودان حديثاً , ومازال يفعلون :

لقد أوضحت في سلسلة مقالاتني الآنفة الذكر عن الفلاتة – الفلانيين تاريخ هجرتهم إلى السودان , وأن منهم من دخل السودان قبل ما يقارب الألف عام , وأن آخر الهجرات الكبيرة تمت في عام 1903م فحتى هؤلاء لاغبار عليهم , ولا يستثنيهم قانون الجنسية المعدل في عام 1973م والذي يقر :”بأن السوداني قانوناً – هو الذي وصل أسلافه قبل عام 1925م أو ولد بالسودان “. ولقد توقفت هجرة الفلاتة – الفلانيين قبل قرن من الزمان. وهذه الهجرات القادمة من غرب أفريقيا يقوم بها غيرهم. وحتى غيرهم بدأ يقلل كثيراً من هذه الهجرة الاستيطانية في أوائل الستينات عندما بدأ الناس يستخدمون الطائرات كوسيلة للحج , وعندما تحسنت الأوضاع الإقتصادية في كثير من أقطار غرب أفريقيا ولم يعد السودان عامل جذب كما كان الحال في الماضي. نعم هناك قبائل سبقت الفلاتة – الفلانيين في الإستقرار في السودان. لكن بنفس القدر هناك قبائل سودانية أخرى أيضاً سبقها الفلاتة – الفلانيون في الإستقرار في السودان. وما دام السواد الأعظم من السودانيين أحفاد مهاجرين , وإذا كان بعض الأسلاف هاجر من الشرق والشمال , فما المانع في أن ينال نفس الحق من جاء مهاجراً عبر بوابة أخرى هي البوابة الغربية، خاصة وأنه لم يكن هناك حاجب ينظم علمية الدخول ويقف ليقول : “مكانك قف! قد قفل باب الهجرة!”.

ثم حتى لو كان هناك فرق في طول المدة , أو أن فئة سبقت الأخرى , فهذا لا يعني أن الفئة الأولى أكثر سودانية من الفئة الأخرى. لأن الموضوع ليس موضوع أقدمية سكنية بقدر ما هو مبدأ الأحقية التي كانت مشاعة وقتها للجميع دون إستثناء , مع علمي التام بنظرية الدكتور أبو سليم الرافضة لمبدأ الخلو هذا . ثم تأتي أولوية ثمرة هذا البقاء كما يعبر عن ذلك الشاعر السيد محمد أحمد محجوب في مرثيته للإمــــــام عبدالرحمن المهـــــدي رحمهما الله :

البعض يمضي فتهتز الجبال له والبعض يبقى فلا يدري به أحد

وأتذكر هنا قصة وفد من إحدى القبائل العربية زار ملكاً. وعندما أذن لهم الملك بالحديث, بادر أصغرهم سناً بالقول. فقال له الملك : “فلتسكت يا غلام” ودع من هو أكبر منك سناً يتحدث , فما كان من الغلام الفصيح إلا أن قال :”مولاي الملك لو كان الأمر بالسن, لما وصل الأمر إليك. فهناك من هو أكبر منك سناً!!”. ولو كان الأمر عندنا في السودان بالأقدمية , أو بالسن السّكني , لما وصل الأمر إلى كثيرين , وكثيرين جداً!.

وما لنا نذهب بعيداً ننقب عن الماضي ونضرب في الأمثال , وها نحن نرى السيد كارلوس منعم – الذي هاجر أجداده منذ سنوات تُعد بالعشرات وليس بالمئات من سوريا ولبنان إلى الأرجنتين – يعاد إنتخابه , وللمرة الثانية رئيساً للأرجنتين! إذاً لابد أن هناك معايير أخرى تُوخذ في الإعتبار , ولا يكفي المرء أن يعيش فقط على التفاخر بإقدميته السكنية في وطنه. ونحن نرى في أوروبا والدول الراقية كيف يمكن للشخص أن ينال الجنسية ربما بعد بضعة أعوام من دخوله إليها , ثم لا يصبح مواطناً من الدرجة الثانية .
• التمندج هو تجارة القطاعي في المواد الغذائية الجافة

 dr_badein@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حميدتي (اخوان) !! ومهام وزارة خارجية السودان !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

Tariq Al-Zul
Opinion

نقد العقل السوداني: الحرب كنتاج لطريقة التفكير لا كحادث سياسي

أحمد محمود كانِم
Opinion

100 حرامي يتسللون إلى دنقلا من الخرطوم!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

الطائر … الجريح … بقلم: احلام اسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss