باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

الواقفون على الرصيف .. بقلم: سعيد شاهين

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2016 5:33 مساءً
شارك

كمقدمه ورد هذا التعقيب
{هل يمكن أن يكون العصيان المدني خيار حاسم….هل يمكن أن يعتكف رب البيت السوداني في منزله من غير تموين عياله أكثر من يومين. …هل مكن أن يطالب السودانيين خارج البلد من إخوانهم داخل البلاد أن يعتصمون داخل المنازل من غير جسم يغطي حوجة هولاء….هل يمكن أن يؤثر الاعتصام والحكومه وأهلها يديرون جسم أو مكامن التأثير. ….هل يمكن في ظل غياب النقابات ذات الأثر الحاسم في حراك بمثل العصيان. أعتقد بأن العصيان خيار مؤثر ولكن غير حاسم. …والله اعلم} كان هذا احد التعليقات على صفحة اخبار المدينه بالفيسبوك تعليقا او تعقيبا على ما كتبه: مولانا سيف الدولة حمدناالله تحت عنوان رسالة عاجلة حتى ينجح “الإعتصام المفتوح”
وحقيقه كنت اود ان اتطرق لنفس الموضوع {موضوع التعقيب} مواصلة لموضوعى مخرجات الحوار الشعبى حيث كان اخر المقال (كم انت رائع شعبى العظيم وهناك من لم يعى الدرس بعد ويقفون فى رصيف المحطه لانتهاز فرصة سندة القطار ومحاولة الركوب فيه وهذا ما سنتاوله غدا باذن الله) ولاكون صادقا فانى اعنى تحديدا ما تم التعارف عليه بعبارة المعارضه والتى تجاوزت الاحداث المسمى لان الشعب كله اصبح معارضه {عدا الارزقيه والمنتفعين} من النظام وفتات موائد السلطه.. ولأن كلمة معارضه كانت تعنى الاحزاب السياسيه والحركات المسلحه{ بانشطاراتهما الاميبيه} والتى اتخذ منها البعض مركبة توصله لمنافعه الخاصه واخرهم ابوقرده وزير الصحة الاتحادى الذى اوفى بعهده للمهمشين عندما كان يحمل السلاح دفاعا عنهم حيث وفر لهم المستشفيات والعلاج المجانى والتعليم المجانى بمساعدة صديقه اب ساطور
نعم لقد تجاوز الشعب السودانى كل هذه المسميات قديمها وحديثها ولكن لا يجب ان نقبط حق حزب ولد من رحم المعاناة والتحم بالقواعد الشعبيه فى كل ساحات تجمعها بالمخاطبات المباشره الا وهو حزب المؤتمر السودانى الذى جسد عمليا ولبى احتياجات الجماهير نحو قياده تجسد معاناته ونبضه اليومى ولا يظنن احد اننى انتمى لهذا الحزب فهذا فعلا شرف لا ادعيه وتهمة بشده انكرها
بكل اسف لقد غابت الاحزاب السياسيه او فلنقل المعارضه بكل مسمياتها . وكما انتزع الشعب بارادته واشعل اكتوبر وابريل وفاجا بها احزابه يكرر نفس الامر ولكن هذه المرة بوعى حيث لا مجال لمن تسبب فى اطالة امد عذاباته وحتى تعى المعارضه الدرس تماما وتتصالح مع قواعدها فعليها ان تنتهج خارطة طريق باتت واضحة المعالم نوجزها
ان {تتحد} جميعها فعلا ووفق ميثاق محدد تطرحه للشعب عبر كوادرها فى كافة الاحياء وباسم واحد اما ان يصدر كل مسمى بيانا باسمه فهذه لعبة ملها الشعب وشبع منها يريد الشعب الان فعلا قياده موحده تترك منازعاتها الفارغه حول من يراس ومن ومن ومن وان تتفق على اسس واضحه
اولها الالتزام الصارم بعدم استخدام السلاح من ايا من فصائل المعارضه كاستفاده من تجربة افشال سبتمبر من قبل النظام عندما قام بتخريب متعمد لارهاب الناس وترسيخ التخويف بتجربة دول الربيع العربى والالتزام بتجربة العصيان المدنى والاضراب السياسى الذى ارعب النظام ونال احترام العالم وهو المكوث فى المنازل والاحياء
عمل مجموعات عمل لتوفير الاحتياجات الضروريه للاسر طيلة فترة الاعتصام وبمساعده ماديه فاعله من سودانى المهجر عبرهذا الجسم الموحد المقترح
اعلان تشكيل حكومة الظل وتكون هى المفوضه من قبل الشعب لممارسة عملية تسلم السلطه باسم الشعب وفق برنامج محدد يتفق عليه بكل مراحله الى مرحلة اجراء الانتخابات وان تكون ملزمه بتنفيذ الميثاق المتفق عليه والمطروح للشعب
يمثل يوم التاسع عشر من ديسمبر يوما تاريخا فيه تقرر استقلال السودان من المستعمر ويعيد التاريخ نفسه بان يكون اليوم المحدد شعبيا لنيل استقلال الوطن من المؤتمر الوطنى وليكون يوما كما كان يوم الاستقلال التاريخى ولانجاحه فهناك فواتير لابد من سدادها مقدما من قوى ما كان يسمى بالمعارضه قبل ان ينتزع الاسم ويؤول بالكامل للشعب بامره الصادر يوم 27 نوفمبر 2016 ولتعلم المعارضه الحزبيه والمسلحه لتكون جاده فى التصالح مع قواعدها الشعبيه التى لا تخون وان خانت او تقاعست قيادتها والفواتير نجملها فى
الانسحاب الفورى من كل تشكيلات السلطه الحاليه من رئاسة الجمهوريه والى ادنى الدرجات حتى يكون النظام عاريا تماما ليعرف حجمه الحقيقى بمعنى اوضح ليعيد آل المهدى الاعتبار لحزبهم انسحاب ابنائهم من مواقع السلطه فى رئاسة الجمهوريه والامن وفى حالة رفض الابناء على قيادة الانصار والحزب اعلان تبرؤهم منهم بكل وضوح ليس فقط سياسيا بل حتى اجتماعيا واسريا لان هذا الامر فى المفهوم الدينى والعرف السودانى له اثره الفاعل وتحميلهم مسؤليتهم التاريخيه لاحقا وكذلك آل الميرغنى ولقد شبع الناس من التبريرات الوهميه وان يعمل الجميع فى حزبى الامه والاتحادى لتناسى كافة الخلافات مهما كانت وهى تعتبر فارغه بجانب ما يستوجبه العمل الوطنى اليوم لان فى توحدكم دفعة اقوى لقواعدكم واعادة للثقة.. النزاع الشكلى حول المناصب والمصالح الخاصه وصمة عار لانها الى زوال والباقى الوطن
تحديد يوم التاسع عشر من ديسمبر ليكون اليوم الحاسم باعلان وحدة الاحزاب من ناحيه ووحدة القوى السياسيه السلميه والمسلحه وان يعود الجميع فى طائرة واحده يتفق على توفيرها من قبل الامم المتحده مثلا لتوفير الحمايه الدوليه لهم او بضمان من احدى الدول المؤثره دول الخليج بقيادة السعوديه تاكيدا لمبدأية عودة الشرعيه التى تقود حرب اليمن من اجلها خاصة وانالنظام الحالى اتى اساسا عبر انقلاب عسكرى ضد سلطه شرعيه متفق عليها من الشعب عبر اخر انتخابات له اذا تم هذا فانه سيعطى دفعة اقوى لاستمرار العصيان المدنى المفتوح والاضراب السياسى على ان لا يكون فى استقبالهم بالمطار احد غير مندوب من الاسره حتى لا يتاح للاجهزة الامنيه او النظام سفك نقطة دم واحده ويكفى ما سفك منها وعلى الساسه بعد وصولهم سالمين ان يلتزموا مع المعتصمين فى منازلهم وخلق قنوات التواصليه مع قواعدهم
يجب على الاعلام ان يرد كرامته وذلك بالتوقف تماما اعلاميا عن الصدور لكل العاملين فى الصحف والاذاعه والتلفزيون ومن سيمارسون اعمالهم سيكون لهم حسابهم لاحقا ولا تقبل ايا من التبريرات قطعا سيلجأ النظام الى التخويف بالفصل من العمل او سحب التراخيص وخلافه فعلى الجميع ان يعلموا انهم بوقفتهم الصلبه يكونوا قد اصدروا قرارهم بفصل الفئة الباغية من ممارسة عملها
على الذين مازال الامل فيهم فى الاجهزة الامنيه ان ينحازوا لقضية الساعه لان نجاحها يعنى اعادة كرامتهم وشرفهم العسكرى الذى استولى عليه النظام عبرمليشياته الغير مؤهله والتى نالت بكل اسف رتب اعلى اهانت الشرف العسكرى السودانى المتوارث بتقاليده المتعارف عليها دوليا وعليهم كاضعف الايمان عدم الالتزام بتعليمات استعمال العنف لانه فى النهاية ربما يصيب اخيك او اختك او امك ابنك وبنتك الا اذا كنتم لا تنتمون لهذا الشعب بصله ولتعيدوا تجارب اكتوبر وابريل عندما انحازت القوات النظاميه لارادة الشعب
اما ما جاء فى صدر الموضوع عن الاحوال المعيشيه وتوفير الاحتياجات فالشعب السودانى الممكون فى جيناته بالنفير ونجدة الضعيف واكرام الضيف لن يعدم الوسيلة لاقتسام النبقه بينهم لحين زوال النظام

waladasia@hotmail.com

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
Uncategorized
نقابة المعلمين… وذاكرة الفوضى!
Uncategorized
تداعيات ونزيف حرب ابران
الرياضة
طاقم سيدات يدير أول مباراة للرجال بتاريخ الكرة السودانية
الرياضة
الهلال السوداني يتوج بلقب الدوري الرواندي رسمياً.. ويرفع راية المجد عالياً

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاعتذار أو مغادرة الحزب .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

نسف معادلة اليمين واليسار الصفرية .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

السيد الامام والغافلون ومياه النيل … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ربيع ثورة اكتوبر: الإنجليز: زرق يحكمون سود (10-30) .. بقلم: د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss