الوثيقة الدستورية: معالجة شاملة معلنة ومتوافق عليها، أم معالجات شائهة مخفية؟ .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منذ أن تم التوقيع على الوثيقة الدستورية في نسختها الأولى في أغسطس 2019 برزت عديد من الأصوات من بين القوى السياسية المختلفة والأكاديميين والقانونيين صوبت سهام نقدها عليها، ودعت إلى إصلاحها بما يتوافق مع مقتضيات الفترة الانتقالية. وقد أشارت هذه الأصوات إلى أوجه ضعف محددة في الوثيقة الدستورية، وكان أوضحها وأكثرها إلحاحاً في الأيام الأولى من توقيع النسخة الأولى من الوثيقة، هو إخفاقها في توضيح آلية تعيين رئيس القضاء والنائب العام بصورة عاجلة تناسب الحاجة التي تطلبتها ظروف الأيام الباكرة من عمر الفترة الانتقالية، وهو ما تم حسمه بنشر وثيقة معدلة، دون مراعاة لمقتضيات التعديل الدستوري المطلوب، ومن ثم نشر الوثيقة المعدلة.
abuzerbashir@gmail.com
No comments.
