باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوضع تحت السيطرة .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2023 12:10 مساءً
شارك

عصب الشارع –
ما أشبه البلاد اليوم بحال العراق في آخر أيام الغزو الأمريكي و وزير إعلام صدام (الصحاف) يتحدث عن إنجازات ويملأ الدنيا ضجيجاً بإنتصارات وهمية ليس لها وجود على أرض الواقع بينما قائدهم صدام حسين قد هرب من أرض المعركة الي داخل حفرة ليفيق الناس فجأة من أحلام دحر الغزاة الى ذلك الواقع وهم لاحول لهم ولا قوة، فكانت أحاديث (الصحاف) وأكاذيبه هي من ساعد علي تخدير الناس بينما الغزو يمضي في الإستيلاء على كل البلاد واليوم إعلام الفلول يلعب نفس الدور ويواصل التخدير ..
نعم اللجنة الأمنية الكيزانية مازالت تعمل على تخدير المواطنين بالأكاذيب رغم إنكشاف غطاءها وإنحصار سلطتها في ثلاثة مدن فقط في الشرق بالإضافة الي نهر النيل وتتصرف وكأنها الحاكم والمتحكم في ارجاء البلاد وتحاول إقناع المشردين النازحين كل صباح من منطقة الى اخري بأن الأوضاع مازالت تحت السيطرة وهي الجملة التي صارت تقلق المواطن ويتوقع من خلالها بأن هناك أمر خطير وجلل قادم وتعلن عن تبرعات من بعض قبائل (بمئات العربات) والذخيرة بينما نفس هذه القبائل كانت تشكو الأمرين في التعليم والصحة فسبحان مغير أحوالها من (شحاد) الى مليونير متبرع ..
وليس لدينا إلا أن نقول لهم (جيبوها خفيفة) حتي نصدق كذبتكم..
وبينما الناس في هلع وترقب يظل الإعلام الرسمي (المفترض) يسبح في عالم آخر ويبث أخبار لاعلاقة لها بأحوال المشردين العطشي للإطمئنان على باقي الأسر التي تشتت داخل وخارج البلاد ويحدثك عن الإستنفار حتى تظن أن لا مواطن سوداني واحد لم يحمل السلاح علي كتفه ويترك أمر اخبار المعارك لبعض الأقلام واللايفاتية الأرزقية من خارج البلاد، ليحدثونا عن إنتصارات لا وجود لها بكل أسف ويزرعون البلبلة في صفوف الناس خاصة بعد إحتفالهم بثبات مدني لتسقط في اليوم الثاني الأمر الذي افقد الناس الثقة في أحاديثهم وجعلهم يلجأون للاختباء في القرى النائية بعيداً عن تلك الاكاذيب.
كل الاكاذيب والصراخ والكراهية تاتي كما يقولون من أشخاص لا يقاتلون غير منكوين بنيران الحرب لذلك فإننا في هذه المرحلة الحرجة ما أحوجنا الى منصة إعلامية وطنية صادقة غير منحازة لطرف من أطراف القتال منصة تنقل لهذا الشعب الصابر المسكين الحقائق مجردة وتكون مصدر ثقة حتي يتبين الناس مايجري بكل صدق وشفافية بعد ان غطت الأصوات النشاذ علي صوت الحقيقة وأصبح المواطن في ظل هذا العبث الإعلامي لايدري من يصدق وهي مهمة الأقلام الحرة الوطنية الصادقة النزيهة وما أكثرها ولكن ما أكثر صمتها بكل اسف .. ما أحوجنا إلى المنصة الوطنية لوقف الحرب وبناء السلام
-تحية لهم من العصب*
في أيام الصيف الحارقة وعندما كنا نصلي الجمعه في محيط القيادة خلال الإعتصام كان الأخوة المسيحيين يمسكون بقطع من الخيام علي رؤسنا ليقونا شمس الصيف الحارقة ضاربين أجمل مثال للتعايش الديني ..
والتحية للأخوة المسيحيين في مشارق الارض ومغاربها وهم يحتفلون باعياد الكريسماس وراس السنة الميلادية أعادها الله علينا والبلاد تنعم بالامن والامان
والمجد لله في الأعلى
وعلى الارض السلام وبالناس المسرة
وكل عام وهذا التعايش الديني الفريد خالد
والثورة ستظل مستمرة
والقصاص أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
Uncategorized
من المتمة إلى الجنينة.. كيف برر الوليد مادبو الإبادة من عهد التعايشي إلى زمن الجنجويد!
بيانات
دعوة منبر الشارع لقوى الاجماع يناقش قضية الحوار مع المؤتمر الوطني
الدستور الانتقالي أم الدستور الإنقلابي؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
حُزْنْ: إليَّ… ثمَّ إلى هـ.ع، رُغْمَاً عنِّي…! .. بقلم: إبراهيم جعفر

مقالات ذات صلة

الأخبار

السودان.. تحذير من تفشي الحصبة في دارفور بعد تسجيل 1300 إصابة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وعاد صوت العقل .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

أحزاب السودان القديم … أساس البلاء المقيم .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
الرياضة

هلال الأبيض يجبر الهلال على التعادل.. ويقدم هدية للمريخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss