باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوطن عليل والمواطن يتوجع .. بقلم: عواطف عبداللطيف/ اعلامية مقيمة بقطر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

جسدين أقل ما يمكن وصف حالتيهما انهما ينازعان فوق السرير الملطخ بالدماء والاوجاع و بعلل انتشرت في كل اجزاءهما مرهقة و قاتلة يعرفها القاصي والداني وهي تضرب جوف المواطن الاغبش الذي يكتوي بهذا وذاك ولا نزيد علي ذلك وبدلا أن تصب كل الجهود لتشخيص حالة الجسدين والسعي لاستجلاب أمهر النطاسة لوصف أنجع المعالجات ها هو نائب رئيس المجلس العسكري حميدتو المثير للجدل يقذف لتجمعات جماهيرية يأتي بها من ملح الارض ويخاطبها باقوال وتصريحات لا رابط بينها تسدد طعنات للجسدين المتهالكين لانها اقصر من خطوات الوطن الذي يريد له الثوار الشباب نهضة مستحدثة حقيقية وتنمية مستدامة 

وها هو البرهان الذي يسكت دهرا يعتلي اول طائرة متوجها لمصر اخت بلادي والتي عقدت ثورة السودان السنتهم واكتفوا فقط وحصريا بان عبدالفتاح ذهب لعبدالفتاح فالمذكورين ومن اعتصم المواطن في ساحاتهم لا يتقنون غير لغة السلاح دليلنا ان ساحة الاعتصام بالقيادة كانت تئن وتتوجع وتهتف وترسم الطموحات العالية للغد المشرق وتتكثف الارجل وتبح الاصوات التي صهرتها هجير الشمس و البوح بالهتاف تسقط تسقط بس وتسيل الدماء في اكبر معركة غير متكافئة بين عزل وعسكر متدججين بالسلاح والعصي والسياط وريئس المجلس العسكر ي الانتقالي بين الفينة والاخرى يرفع عصى الترحال وكانما بقصور بعض الدول التي اختارها بعناية ووفق حساباتهم الغامضة واجندتهم الدواء الشافي لعلل الوطن المواطن
ما هي هذه الاجندة وما هي تلك المشاورات واي وصفات سحرية يمكن ان يكتبها الجوار او ساكني القصور لعلل الوطن والمواطن والذي سطرها في هتافاته الثورية السلمية ولا حياد عنها
لقد كتبنا كثيرا ان السودان يحتاج لانكفاءة ابناءه وتلاصقهم بعضا بعضا لحلحلة الاختلافات والتداعي للمعالجات والتي ستكون مريرة وطويلة انها الكي بعينه ولكن بعده وبالجدية والنزاهة والتجرد والتصالح والصبر و باذن الله الشفاء الناجع
السودان يحتاج ابناءه الخلص الوطنيين والمهرة الاكفاءة ليلتصقوا بترابه والذي. لا يشبه إلا نفسه وطينته ليعطوه من خبراتهم وجهدهم وعلمهم وما اكثرهم بالداخل وبدول الشتات وبكثير من المنظمات الاقليمبة والدولية ان الوطن غني بانسانه وبخبراته وبخيراته ومخزونه الاجتماعي ونسيجه ملتحم جدا ومن السهل فكفكت تعقيداته وبما يطوي صفحات الظلم والتهميش ويعالج مشاكل اللاجيئن والمشردين والماذومين ويضمض جراحات المتحاربين واستبدال لغة الكلاكنشوف والبندقية بزرع البذور وحفر الارض وبناء المدارس والقرى
بعض اطرافه مشتعلة وبطنه خاوية وشبابه يهتف طلبا للتغيير الجذري بالمدنية الخلاقة ولوصف الدواء الناجع لتراكمات عميقة ومتجذرة وعسكره اقصى ما تفتق عنه اذهانهم استجلاب وصفات من هنا وهناك وجلوس بمقاعد القصر الوثيرة وربما دفوعات مليونية لا محالة هالكة مهما ارتفعت ارقامها وترك ساحات النضال السلمية والتوافق المحلي بعد ان لعلعت اصوات الكلاكنشوف والرصاص الحي الذي تتزايد جراحاته لتلك المقصلة المباغتة الدنية التي حصدت الارواح البرئية التي تزداد أعدادهم ليس وجعا لاسرهم فقط بل انتقاصا لمقومات المكونات الاجتماعية وشرخ عميق للحمته وابتعاد حقيقي عن متطلبات الشعب والشباب الذي لجأ لمرابع الأمان والعزة والكرامة بوابات القيادة وساحات الاعتصام السلمي .
لا احد يمكن ان ينكر الحاجة الملحة للتواصل بدول الجوار والمحيط الاقليمي والدولي ولكن ضرورات ذلك يجب ان لا تتقدم علي الحلول المحلية والتي وافق علي جزء كبير منها طرفي التفاوض قبل منحنى ليلة الوقفة اللعينة والتي لابد من تجاوزها بمزيد من المصداقية والشجاعة وكشف حيثياتها لتكون وثيقة لمعالجات اخر
ان الحراك الخارجي ضرورة ولكن يجب ان تتم وفق خطة واسعة وعميقة لتاكيد وتأطير لصداقات الشعوب واولوية مصلحة الوطن وان تأتي علي مسافات واحدة لكل دول الجوار والمحيط الاقليمي والدولي وأن لا يسبق ذلك التمحور والتخندق الداخلي وفتح صفحات علله بشجاعة واقدام وثبات لان مشوار بناء الغد المشرق للوطن والمواطن ما زال طويلا وعميقا ولا محالة هو مرهق ولكن في اخر النفق توجد الاشراقات .
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر

awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رفع الملام عن أحمد علي الإمام … بقلم: د. محمد وقيع الله
البرهان اليوم تكلم عن أربعة شهداء من الجيش .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
مداخلة على أطروحة النور حمد: “بنية العقل الرعوي وكوابح النهوض فى السودان” .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو
منبر الرأي
كيف ارتحالكِ في المساء والأرض عطشى!؟ .. بقلم: فتحي الضَّـو
اجتماعيات
الفريق الركن محمد زين العابدين إلى رحمة الله ورضوانه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقترحات لسلطة الثورة السودانية! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأنظمة الدكتاتورية والانتخابات .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملاحظات انتخابية أولية … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

مأساة وادى حلفا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss