باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر عرض كل المقالات

الوطن عند أهل الإسلام السياسي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2015 3:03 مساءً
شارك

 

boulkea@gmail.com

في حوار أجرتهُ صحيفة “التيار” الأسبوع الماضي مع القيادي بحركة “الإصلاح الآن” مبارك الكودة قال أنَّ ( قضية الوطن ليست واضحة في مانفيستو الإسلاميين), وسخر من مسألة وحدتهم، مشيراًإلى أنه لا يوجد ما يُبررها خصوصاً وأنّهم ( لم تفرِّقهم السُّلطة بل فرَّقتهم الفكرة الخاطئة). قد أشرتُ في مناسبات عديدة إلى أنَّ أزمة فصائل الإسلام السياسي المختلفة, وعلى رأسها “الأخوان المسلمين” هى في جوهرها أزمة بنيوية تتولد عن التصورات والمفاهيم والعقائد (الآيديولوجيا) و ما تنتجهُ من تنظيم وممارسات لن تكون نتيجتها النهائية سوى الفشل بغض النظر عن نوع النظام الذي تعمل فيه- ديموقراطية أو شمولية. وفي هذا الإطار كنتُ قد أوردتُ سؤالاً مُهِّماَ عن حكام السودان الإنقاذيين طرحه عبقري الرواية الراحل “الطيب صالح” : ( ألا يُحبُّون الوطن كما نُحبُّه ؟ إذاً لماذا يحبُّونهُ وكأنَّهم يكرهونهُ ويعملون على إعمارهِ وكأنّهم مُسخّرون لخرابهِ ؟ ). الأفكار الأساسية للإخوان المسلمين لا مكان فيها للوطن , فالعضو يتربى على مقولات سيِّد قطب التي تنكر “الوطنية” ولا تعترف بأية رابطة سوى رابطة الإسلام, وهو القائل : ( لا رابطة سوى العقيدة، ولا قبول لرابطة الجنس والأرض واللون والوطن والمصالح الأرضية والحدود الإقليمية إن هى إلا أصنامٌ تعبدُ من دون الله). وقد ترجم مرشد جماعة الأخوان المسلمين السابق في مصر, محمد مهدي عاكف, الموقف المبدئي لجماعته من مفهوم الوطن عندما قال عن بلده الذي ولد وتربي وعاش فيه : ( طز في مصر) في معرض حديثه عن رابطة العقيدة وعلوها على كل شىء سواها. و كان الإمام حسن البنا طرح طريقة إنتقال الجماعة من واقع “الإستضعاف” إلى قوة “التمكين” عبرست مراحل تبدأ بالفرد ثم الأسرة ثم المُجتمع ثم الدولة ثم الخلافة الإسلاميَّة وأخيراً “أستاذية” العالم. من الجلي أنَّ “الوطن” لا يُمثل بالنسبة للجماعة السقف النهائي الذي يجب أن تتوجه كافة جهودهالخدمة مصالحه بل هناك تقاطعات و مصالح أهم من الوطن تسعى الجماعة لخدمتها من أجل الوصوللهدفها النهائي المتمثل في الخلافة الإسلاميَّة ومن ثم أستاذية العالم. هذه الأفكار شكلت الخلفية الآيديولوجية و المحرِّك المنهجي لسياسات حكومة الإنقاذ منذ وقوع الإنقلابالعسكري في يونيو عام 1989, وفي إطار مراحل التمكين الست التي قال بها البنا يُمكننا فهم شعار”إعادة صياغة الإنسان و المُجتمع السوداني” الذي رفعته الحكومة وأنشأت له وزارة بأكملها هى وزارةالتخطيط الإجتماعي, وكذلك يُمكننا فهم شعارات “الجهاد” التي صُبغ بها القتال في الجنوب. أمَّا أخطر أبعاد ذلك المنهج فيتمثل في توظيف الدولة نحو خدمة مصالح “أخوة العقيدة” ولو كان ذلكمتعارضاً مع المصلحة الوطنية, وفي هذا الإطار يُمكننا فهم مغزي فتح البلاد على مصراعيهالإستقبال قادة جميع الحركات الإسلامية المتطرفة في تسعينيات القرن الفائت بمن فيهم أسامة بنلادن وأيمن الظواهري, وكذلك إستعداء دول الجوار بحُجَّة مناصرة المسلمين المضطهدين فيها. أدخلت هذه السياسات الوطن في مأزق كبير ومشاكل ما تزال آثارها مستمرة حتى اليوم ومن المرجَّحأن تستمر لسنوات قادمة, حيث فقد السودان ثلث أرضه وشعبه, وضربت عليه عُزلة إقليمية و دوليةخانقة. وقد ترجم واضعوا المنهج التعليمي في السودان كلمات سيد قطب أعلاه إلى مفهومٍ يُنشَّأُ عليه التلاميذ في المدارس,  فقد جاء في صفحة (145) من كتاب “الدراسات الاسلامية” المقَّرر على طلاب الصفالأول الثانوي تحت العنوان الرئيسي “النظام الإجتماعي في الإسلام”, والعنوان الفرعي “مفهومالوطن في الإسلام” ما يلي : ( الوطن في الإسلام هو الدولة الإسلامية بأطرافها الشاسعة وشعوبهاالمختلفة ). خطورة هذا التعريف تكمن في أنها تغرس في عقل الطالب أنَّ “الوطنيَّة” ليست سوى “نعرة جاهلية”, وأنَّ الولاء الوطني يُخالف الولاء الديني, وهذا ليس صحيحاً لأنَّ الوطنيَّة حبٌ و إنتماء وولاء حقيقي لايجب أن يوضع في موضع التعارض والتناقض مع العقيدة الدينية. هذه النظرة السالبة لمفهوم الوطن لا تتماشى مع القول المنسوب للرسول صلى الله عليه وسلم عندماإشتد عليه أذى قريش و أجبرتهُ على الخروج من “وطنه” مكة, فودَّعها بالقول : ( إنَّ الله يعلم أنكأحبُّ بقاع الأرض إلي قلبي ولولا أنَّ أهلك أخرجوني منك ما خرجت ).‏ السلفيين الوهابيين كذلك لا يختلفون عن الإخوان المسلمين , فهم  لا يعترفون  بمفهوم الوطن, ولا الولاءالوطني, ويعتبرون الهوية الوطنية هُوية مصنوعة, حيث يقول عبد العزيز بن باز ( الواجب الولاء للهولرسوله بمعنى أن يوالي العبد في الله ويعادي في الله، وقد يكون وطنه ليس بإسلامي فكيف يواليوطنه ؟) وهاهو إبن عثيمين يقول عن مفهوم الوطنية, والموت في سبيل الدفاع عن الأوطان : (  نحن إذا قاتلنامن أجل الوطن، لم يكن هناك فارق بيننا وبين الكافر لأنه أيضا يقاتل من أجل وطنه، مضيفا والذييقتل من أجل الدفاع عن الوطن فقط ليس بشهيد، الواجب أن نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا ). إنَّ إحتقار الوطنية هو الأمر الذي يسمح بالتفريط في أرض الوطن بكل سهولة مثلما حدث في جنوبالسودان، وقد رينا كيف قام بعض المنتمين لتيار الاسلام السياسي “بنحر” الذبائح فرحاً بذهاب الجنوب, وهو كذلك يشكل مدخلاً لإقحام البلد في شئون الدول الأخرى حيث يشعر المُسلم أنهُ مسؤولعن كل ما يدور في البلاد الإسلاميَّة، وهى أمورٌ عانى منها السودان كثيراً. خلاصة القول هى أنَّ أهل الإسلام السياسي- بمختلف مدارسهم – يعتنقون “رؤية كونية” ونظرة عالميةللتغيير, ولا تحظى “الدولة الوطنية” الحديثة باعتراف غير مشروط من قبلهم ما لم تكن وسيلة لخدمةهدف أعلى، وهو إعادة إحياء مفهوم “الأمة الإسلامية”.  

الكاتب
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
كمال الهدي
تخافون على الإعلام من الإقصائيتين!! .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
“العفو الدولية”: الدعم السريع السوداني يستخدم أسلحة وفرتها الإمارات
منشورات غير مصنفة
أبشر.. وراك رجال .. بقلم: كمال الهِدي
رواية نانجور للاديب الروائي امير حمد قراءه للناقد الاكاديمي الدكتور مصطفى الصاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

واعترف شاهد من قبيلة العراب بما الحقته الحركة الاسلامية بالسودان. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

حل المؤتمر الوطنى .. بداية الاصلاح .. بقلم: الصادق عبد الوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان أزمات معقدة متشابكة (معارضة /نظام/وساطة دولية) .. بقلم: حافظ إسماعيل محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

العشاء الأخير .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss