Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

الولد الذي جعلنا لا ندفع نقوداً … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2010 7:28 صباحًا
Partner.

لا أعرف إن كان هناك من نوه بالابن الذي قاد الشرطة إلى الشبكة الإرهابية التي اختطفته. فبعد مساومة من الأب اتفقت الشبكة على تسليمه الابن (الموصوف في الصحيفة ب"الطفل") لقاء 150 ألف جنيه يضعها في مقابر بري مرصوداً بالشرطة. وعاد الأب إلى البيت ليجد ابنه وقد "اختلس" فاتورة مياه من منزل الخاطفين قادت الشرطة إليهم. فوجدتهم و"كمية من الأسلحة والذخائر المتطورة وعدد من الشارت والبزات العسكرية وكاميرات تصوير حديثة واسطوانات مدمجة منها أفلام فاضحة". يخرج علينا هذا الصبي الناضج حاضر البديهة الشديد اللضيض من ضوضاء انفلات جأش القيادة في السودان قاطبة وعثراتها الكبرى. ولم أقرأ لخالد فتحي ، محرر الجريمة المميز بهذه الجريدة، إشارة إلى مكر هذا الابن المعجزة أو إشادة. لم ترع لا الشرطة ولا وزارة التربية ولا مدرسة الصبي مناسبة تربوية تقدم فيها هذا الابن الشجاع الدبير إلى جيله والسودانيين عامة. وتعريف الشجاعة هي رباطة الجاش في موقف الخوف.
 
قرأت من جهة أخرى عن الشرطة الشعبية في مناسبة احتفالها بعيدها الثامن عشر بكسلا. وخرجت بانطباع أن دورها النظامي غامض. ويؤسفني أن لم اتفق مع تعريف وزير الداخلية لوظيفتها. وربما خذله الناقل. فقال إن هدفها الإستراتيجي ليس حماية الأفراد بل "حماية الأعراض والأموال والعقول من المخدرات والمسكرات". ولا أدري كيف تحمي الأعراض والأموال والعقول وهي مجردة من الأفراد كمالكين لمال وعرض وعقل. وسمى مدير الشرطة الشعبية ذلك "التأمين الذاتي".وإن السودان غير مسبوق في هذا النهج الذي يكون به الشرطي شرطياً وعاملاً في عمله الشخصي.
 
باختصار هي شرطة تريد للمواطن أن يكون طرفاً في أمن نفسه بنفسه. ولا أعرف مثل الابن الذي شرحنا حكايته أعلاه من كان طرفاً نشطاً في تأمين نفسه. وهو لم يكلفنا قرشاً لتدريبه ضمن ال4 ألف الذين خرجتهم الشرطة الشعبية هذا العام ولا ينتظر قريباً أن يكون من بين ال17 ألف الذين تزوجوا على ذمتها لأعوام. لقد مكننا من العصابة "بلوشي". ولو كانت الشرطة تريد للمواطن أن يعنى بالأمن فعليها أن تقف على مصادر ذكاوة الولد الذي جعلنا لا ندفع نقوداً كما في عنوان قصة لفتحي غانم..فلربما لم نحتج لشرطة شعبية أصلاً بل لتربية أمنية وطنية شجاعة. وقد أخافني فعلاً خطة الشرطة الشعبية أن أن يكون لها فرعاً في كل حي وقرية. وهذا أمن مخيف.
 
نأمل أن تكون حادثة الفديو مرآة للشرطة ترى فيها نفسها وتهتم بصورتها بين الناس. ففظاظة الشرطة مشهودة. وسميتها يوماً "عقلية فتيح العقليين" التي انسحبت جماعات منها من العيش بين الناس في الأحياء إلى ثكنات توحدت بها زمالة السلاح والجيرة. فما أكثر حالات "النظاميين" الذين يستسهلون اللعب بالأسلحة التي بيدهم لإرهاب المدنيين. فمنذ أيام سقط 7 أطفال فاقدي الوعي لأن "نظامياً" ألقى بقنبلة مسيلة للدموع. كما أنه ومنذ شهر فقط شكلت وزارة الداخلية مجلس تحقيق مع القوة التي اشتبكت مع مواطني قرية العلياب وأغلظوا. بل أصبحت لا تجد الشرطة حيث ينبغي. فقد كشف هجوم العدل والمساواة على قافلة تجارية في طريقها للفاشر أن حرسها كان قبائلياً من الزيادية.
 
وشرط هذه المراجعة أن تتم بإشراف الولاة. ونأمل ألا يخذلونا كما فعل عبد الرحمن الخضر في مؤتمر الصحفي عن حادثة الفتاة. فكنت ناشدته أن يتولى المسألة التي هو فيها صاحب الاختصاص الأول. فصدمنا بما ذكرني بنادرة أحمد حسب الباري والعربجي. وتلك قصة أخرى
IbrahimA@missouri.edu
 

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عثمان ميرغني سبب الإعتداء؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

Pure light.
Opinion

حمدوك أتت به الإرادة الشعبية – لكن من اتى بك يا شمس الدين الكوزباشي !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

Abdulgni Prish Viv
Opinion

فَاطِمَة: فِي تَلْويحَةِ الوَدَاعِ الأَبَدِيِّ .. بقلم/ كمال الجزولي

A molecule.
Opinion

في “سباتة” السياسة السودانية: هل من مخرج بعد رقصة الحرب الاخيرة؟

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss