Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Green! Show all the articles.

الوليد الشرعي الشعبي الوحيد بعد عقر السنين (2) .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2011 11:27 صباحًا
Partner.

(مليون دباب .. من الطلاب !!) هكذا كان شعار المؤتمر العام لطلاب المؤتمر الوطني الحاكم بأمره في السودان في حين كان شعار المؤتمر التنشيطي لأهل الانقاذ انفسهم هو ( حزب قائد لوطن رائد!!) وهو شعار يذكرني تماما بحزب البعث السوري الذي هو بنص الدستور قائد المجتمع الواحد الأحد .. البعث الذي ينازع الروح حاليا ويعاني سكرات الموت مما جعل شعورا قويا يجتاحني بأن المصير نفسه سيلاقيه المؤتمر الوطني لانه لم يعد وطنيا كما في اسمه وانما صار عبئا ثقيلا على وطن يترنح وجرحا غائرا في جسده المنهك أصلا .. بل اصبح سبة في جبين كل سوداني وطني غيور على اختلاف أعمارهم شيبا وشبابا ورجالا ونساءا واينما كان الواحد / الواحدة منهم / منهم سواء داخل حدود الوطن الجريح او خارجه.
وبالعودة لموضوع المقال وهو الجزء الثاني من حديثي عن الوليد الشرعي الوحيد الذي خرج من رحم المعاناة والانتظار الطويل والاحلام والامال التي تداعب شعبنا المغلوب على امره واعني به ( الجبهة الثورية السودانية ) فانني أقول انه بفضل ما صادفت اهدافه من رضا وهوى في نفوس الكثيرين من امثالي فقد تحول الان الى ( تحالف القوى الثورية السودانية ) بعد ان دخل تحت مظلته العديد من تلك التنظيمات والحركات والهيئات والاحزاب لتجعل منه قبلة كل من كان قلبه على وطن جزأته الانقاذ وأحطت من قدره وعزلته عن عالمه الاقليمي والدولي وزرعت الفتن في كل بيت على امتداد وطن كان يوما اسمه السودان بمليونية أمياله المعروفة ولكنه اليوم ينزف جرح التجزئة والانقسام وهو جرح سيظل ينزف الى ان يأتي يوما من يأخذ بيده ويقوده الى بر الامان والتئام الجراح النازفات جراء سياسات رعناء ودبلوماسية بلهاء أودت به الى ما هو عليه اليوم من حال لا يرضي ولا يشرف اي سوداني أصيل .

وكنت قد تساءلت في ختام مقالي السابق حول الجبهة الثورية السودانية عن سر تغني الكثيرين بهذا الوليد الذي ولد عملاقا واعلنت ترحيبي واشادتي بما ورد في ورقة تأسيسها واهدافها المعلنة والتي من اهمها هو اعلانها دون مواراة او لف او دوران اسقاط النظام بكل السبل وشتى الوسائل لا سيما الانتفاضة الشعبية المحمية بالسلاح وهو امر دفعت اليه سياسات الانقاذ الغبية اتباعا للاقصاء والتهميش والعزل لكل من لم يكن أحد ركاب مركبه الهالك والذي لم يجد من يعتليه سوى اصحاب الاغراض الشخصية والنفوس المريضة والتي لا تتعدى طموحاتهم الشخصية الجلوس على كرسي سلطة يرتجف اليوم تحت اقدام اهل الانقاذ حتى اخذوا وبصورة يرثى لها استجداء الاخرين والركض خلفهم املا في مشاركتهم في ما اسموها بحكومة ذات قاعدة عريضة وهي ليست سوى حكومة جريمة يقنن لها الدستور وفساد يتستر عليه القانون وترد تفصح عنه حياة الشعب .

ولا شك ان اهداف الجبهة الثورية التي قامت على اساسها تشكل منعطفا تاريخيا في مرحلة دقيقة يمر بها السودان المنكوب بأهله وربما لامست كثيرا من اماني وتطلعات قطاعات واسعة من شعبنا خاصة تلك الاهداف التي نادت بتوحيد الصفوف لكافة قطاعات المجتمع السوداني الفاعلة والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية عمادها شباب متحمس وواع وشيوخ تستمد منهم الحكمة والخبرة بعيدا عن المداهنة و( الدغمسة !!!) والتدليس ومسك العصا من الوسط.. وهذه واحدة من جملة مآسي نعيش تفاصيلها اليوم في الساحة السياسية للاسف وأبطالها معروفون لدى كل مراقب للشأن السوداني .

كما ان من اهداف تلك الجبهة الثورية هو التركيز على قيام دولة مدنية ديمقراطية حرة تقوم على المواطنة الحقة واحترام حقوق الانسان التي ظلت تنتهك بشكل ممنهج منذ 23 سنة متواصلة فضلا عن اعادة هيكلة الفضاء الاداري وبناء اجهزة القضاء والخدمة المدنية والقوات النظامية جيشا وشعبا .

وختاما فان المتابع لجلسات المؤتمر العام للمؤتمر الوطني الحاكم بأمره في (السودان الباقي) فانه لا يتمالك نفسه من الضحك حيث ان هذا الحزب الاسلاموي الانقلابي يعتقد ان الحشد الذي غصت به القاعة في الخرطوم يمكن لها ان تكون شهادة على شعبيته المهترئة وديمقراطيته المزورة القائمة على ( الخج ) والكذب والنفاق .. ومثار الضحك هو كيف لحزب يدعي شعبية زائفة وهو معزول في الداخل الا من الوصوليين والنفعيين والانتهازيين واصحاب المصالح الشخصية الخاصة والنفوس المريضة والكروش المليئة بالسحت وأكل مال اليتامي والجوعي والمشردين في الصحارى وبيوت القش والخيام التي لا تقي من حر شمس ولا صقيع برد .
وتبقى الحقيقة التي لابد من الاشارة اليها وهي ان هذه الجبهة قد اقضت بالفعل مضاجع الانقاذ تماما وشكلت لها بعبعا مخيفا تسعى اليوم وبشتى السل الممكنة وغير الممكنة للقضاء عليها ..ولكن هيهات ..هيهات.

خضرعطا المنان .
Khidir2008@hotmail.com

Clerk

Green!

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وولي شوينكا: التعطش للسلطة مرتبط بالحاجة إلى الهيمنة والإذلال … ترجمة: صلاح شعيب

Salah Shaib
Opinion

حتماً سينتصر الشعب. . بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

31 يناير يوم الخلاص !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

The sword of the state is thankful to God.
Opinion

مسيرة من التمرد .. سعاد أبراهيم أحمد تتداعى .. إستمع إليها: علاء الدين محمود

Aladdin Mahmoud
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss