Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

الى الجبناء أقول ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 7 أبريل, 2023 10:32 صباحًا
Partner.

manazzeer@yahoo.com

* مثل ما باء مخطط اغلاق شرق السودان في اليوم الاول من ابريل (2023 ) بالفشل الكبير الذي نزل كالصاعقة على رؤوس الفلول وعميلهم المدعو (ترك)، باء مخطط اغلاق ولاية الخرطوم بالفشل أيضا الذي نزل كالصاعقة على رؤوس الفلول وعملائهم بالخرطوم، مما يؤكد انهيار تنظيمات الفلول المختلفة التي فشلت حتى في استقطاب عضويتها ــ لو كان لها عضوية ــ لتنفيذ الاغلاق، ولولا الحركة المسرحية للسلطات بنشر عدد من الآليات العسكرية في شوارع الخرطوم لما أحس سكان الولاية بوجود شئ غير طبيعي حيث ظلت الحركة طبيعية في جميع انحاء الولاية مثل باقي الايام العادية، وهو نفس ما حدث في الشرق قبل بضعة ايام!
* ومما يثبت أن الفلول كانوا على دراية بالفشل المسبق للاغلاق وهشاشة وهلامية تنظيماتهم وعدم قدرتها على تنفيذ المخطط، دعوا للاغلاق باسم بعض قادة الادارة الاهلية المتواطئين معهم والمنتفعين منهم معتقدين أن ذلك سيؤدي الى مشاركة شعبية واسعة، ولكنهم فوجئوا بالرفض الشعبي المطلق للاغلاق، رغم ما بذلوه من جهد ومال وتنسيق مع بعض الجهات الرسمية وندوات وافطارات جماعية توعدوا فيها خصومهم ووجهوا إليهم أقذع الاساءات والسباب في الشهر الكريم مطالبين الناس بالخروج الى الشوارع للمشاركة في الاغلاق، ولكن باءت جهودهم بالفشل وظلت الاحوال طبيعية في الشرق وولاية الخرطوم، ما عدا ممر صغير في منطقة العقبة بولاية البحر الأحمر اغلقه نفر من المنتفعين المأجورين لبضع ساعات باستخدام السلاح الناري والابيض بدون ان تتصدى لهم السلطات وتمارس فيهم هواية اطلاق الرصاص والغازات الحارقة وسفك الدماء كما تفعل مع المتظاهرين السلميين، وعندما اكتشف المسلحون فشل الاغلاق في كل انحاء الولاية الاخرى وبقية ولايات الشرق فتحوا المعبر وعادوا من حيث اتوا يجرون وراءهم أذيال الخيبة والفشل والخزلان، وهنا لا بد أن نتساءل: من الذي وفر السلاح للمنتفعين المأجورين أذيال المدعو (تِرِك)، وكيف تسمح لهم سلطات الولاية بحمل السلاح وتهديد الناس، ولماذا لم تتصدى لهم وتعتقلهم، أم ان المخطط يشمل إشعال فتنة او حرب أهلية في الشرق تتيح للانقلابيين البقاء على السلطة بدعوى حفظ الامن لذلك لم يحركوا ساكنا ولم يطلقوا قذيفة غاز واحدة؟!
* و كان من المضحك ان تعلن قلة قليلة خارجة تحمل اسم (التحالف الأهلي لاسترداد الحقوق) بولاية نهر النيل ــ تعرف إختصارا ب (تهراقا) ــ عن مخطط شبيه لاغلاق كامل بالولاية عند توقيع الاتفاق السياسي النهائي، متهمين من وصفوهم بالقلة السياسية بالاستعانة بالاجنبي والانفراد بتحديد مصير الوطن دون السعى الى خلق اجماع سياسي، بدون أن يدري أحد من هم هؤلاء الذين يتمسحون في جلباب الملك والرمز والبطل التاريخي (تهراقا) زورا وخداعا وبهتانا، ويذرفون الدموع على الوطنية ناسين انَّ الذين حرضوهم ويدفعون لهم هم الذي يستعينون باعداء الشعب والوطن ويستقوون بلاجانب للبقاء على السلطة والاستمرار في اهدار خيرات البلاد والارض والكرامة وتعطيل استقرارها ونموها، غير ان هؤلاء (التهارقة) المزعومين لا بد قد عرفوا الآن أن مخططهم سيبوء بالفشل مثلما حدث لمخططات الفلول في الخرطوم والشرق، ويعود الفضل في هذا الفشل الذريع لمن ظن الفلول واذيالهم (عجيب وترك) أنهم أهلهم وأنصارهم، فكانوا هم اول من افشل الاغلاق قبل أن يبدأ باصدار البيانات الرافضة للمشاركة وتحريض الناس على عدم المشاركة، ونذكر هنا شباب الجموعية وشباب عموديات البجا الذين سفهوا واجهضوا دعوات الفلول واذنابهم!
* لو ظن الفلول أنهم سيعودون مرة أخرى الى التلاعب بمصير السودان وشعب السودان ومستقبل السودان والاستمرار في نهب ثرواته وخيراته، فهم واهمون ولن تقوم لهم قائمة جديدة في السودان حتى لو كان عبر الانتخابات التي يطالبون بها معتقدين انهم سيكسبوها ويتلاعبون بها كما فعلوا في السابق!
* كلمة أخيرة اقولها للانقلابيين، لماذا لا يخرجون على الشعب والعالم بكل جرأة وصراحة لاعلان انسحابهم من التفاوض وتمسكهم بالسلطة، بدلا عن الجبن الذي هم فيه والتمسح في الاخرين واللف والدوران والمسرحيات والالاعيب الهزلية التي يمارسونها كل يوم لعرقلة الانتقال المدني الديمقراطي .. على الأقل سيثبتون لنا وسيذكر التاريخ شجاعتهم وصراحتهم مهما كان المصير الذي ينتظرهم!

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

بيان من تحالف النساء السياسيات السودانيات

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

ذبح الفضيلة: هل “الإسلام” هو المشكلة؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

شُروق .. بقلم: جمال حسن أحمد حامد

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

السودان يحتاج «ماجنا كارتا» سودانية .. بقلم: خالد الاعيسر

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss