باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الى الشيوعيين ادعموا حمدوك حتى لا تسقطوا من الطائرات .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2021 10:44 صباحًا
شارك

(1)
بعد عقدين من الزمان عادت الاستخبارات الباكستانية الي الحكم في أفغانستان القاحلة عن طريق ذراعها المتشدد حركة طالبان .
ليشهد العالم باندهاش بالغ انهيار الجيش الحكومي أمام مسلحي طالبان بأسلحتهم اليدوية و مدفعيتهم الخفيفة. هذا رغم ما صرفه الغرب من تدريب وعتاد لتجهيز الجيش الافغاني خلال العشرين سنة الماضية.

(2)
يبدو ان رعاة المتشددين في كل من الدوحة وإسلام أباد قد لقنوا حلفائهم – طالبان دروسا في ادارة الموقف، ولا ندري ان كانت الحركة ستسير على ذات النهج ام مجرد تكتيك مؤقت لامتصاص الفزع المحلي والهلع العالمي .
على نقيض ما فعلته بالرئيس الرابع لأفغانستان الدكتور محمد نجيب الله – عندما اقدمت الحركة على إعدامه في ساحة عامة في سبتمبر 1996 ؛ أعلنت حركة طالبان عفوا عاما عن جميع موظفي الدولة كما اعلنت سماحها بذهاب النساء للعمل و مواصلة الاناث للدراسة.
وهي امور مضيئة في العتمة التي خيمت على كابل في يوم أمس الاول .

(3)
تآكل الدول والأنظمة ثم إنهيارها يرجع بالدرجة الاولى الي الظلم الإجتماعي الناتج عن تسلط فئات معينة و تصدرها للمشهد الوطني دون اعطاء الاخرين فرص متكافئة أو حتى منصفة . ذلك ما ظل يحدث في أفغانستان خلال العقود الست الماضية.
الدكتور عبدالله عبدالله ،وزير الخارجية الأسبق و الذي نافس الرئيس البشتوني اشرف غني كان قد فاز بالانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2019 . برغم ان عبدالله عبدالله نفسه من اب بشتوني لكن نسب الي قومية والدته ليبصح طاجيكيا وهو سبب عدم تمكنه في الوصول الي القصر الرئاسي الذي لم يعتاد على غير بشتوني . كما هو الحال في السودان مع المنحدرين من الهامش السوداني.
النزاع بين الرجلين ( عبدالله و اشرف غني ) و الذي إمتد الي أشهر قبل الاتفاق على تقاسم السلطة بتدخل من الغرب قد اضعف جميع مؤسسات الدولة. بل خيب آمال الولايات المتحدة فقررت الانسحاب و ترك الحبل على القارب الافغاني ليسبح الي حيثما يشاء ، و قد كان .

(4)
فرحة عارمة إجتاحت اوساط الاسلاميين بوصول طالبان الي كابل. ذلك مجد مزيف لأن لا مكان في عالمنا اليوم لحكومة بعقلية القرون الوسطى.
أمام طالبان خيارين احلاهما مر: أما ان تستمر في خطها المتشدد لتحافظ على كيانها الداخلي متماسكا لبعض الوقت قبل ان تنهار بالحصار والمقاطعة الدوليين ، أو ان تنفتح على الناس والعالم كما اعلنت وبذلك حتما ستفقد الحكم عن طريق صناديق الإقتراع مع حدوث إنشقاقات داخلية الي حد الاقتتال الداخلي بين البراغماتيين والمتشددين بتطرف.
نخلص القول بأن حركة طالبان قد وصلت ذروتها و بدأ عدها التنازلي نحو الإندثار ، لكن للاسف كل ذلك يحدث على ظهر الأرض الافغانية التي بها المدنيين العزل من النساء و الأطفال و الشيوخ .

(5)
مازلت على قناعتي بان النظام الذي قاده المخلوع عمر البشير لحكم البلاد لا علاقة له بالإسلام أو الاسلاميين من حولنا ؛ كانت منظومة من اللصوص الكذابين القتلة استغلوا الدين لأغراضهم الشريرة ، لذا يجب ان لا يفرحوا بعودة طلبان – هم لن يعودون .

من المحن السودانية ان تجد حزبا بإرث الحزب الشيوعي يسعى لإسقاط الحكومة التي هو جزء منها.
يقيني ان الشيوعيين السودانيين قد خُلقوا للمعارضة فقط.
بالتأكيد لن يعود الكيزان ولا أشباههم الي حكم البلاد ولن يتساقط الشيوعيون من الطائرات الروسية ولا الكوبية كما حدث للأفغان مع الطائرات الامريكية بعد سقوط كابل ؛ لكن مخاوفي ان تفضي معارضة الحزب الشيوعي لحكومة الثورة الي إضعافها، الأمر الذي سوف يحفز العسكريين الانقلابيين للاستيلاء على السلطة ليسقط الناس من دفارات السجون ، لا طائرات الغرب او الشرق المغادرة لمطار الخرطوم .

 

د.حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليست ثورة للإطاحة بالنظام فحسب، بل مولد أمة، ولكن .. بقلم: النور فضل النور
حوارات
المهدي: سأعود الى البلاد إذا “دعا الداعي”! … نحن لا نلعب على الحبال..الإشاعات كثيرة!.
منبر الرأي
ظل التُرابي الآفل وصدى نافع الماثل … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
من الانقلاب إلى الحرب: الدور البنيوي لمصر في انهيار السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ثمار الثورة الثقافية الصينية: اكتشاف دواء ضد الملاريا .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

الاستخلاف الثانى للأمة والظهور الأصغر لأشراط الساعة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

بيان من الناطق الرسمي باسم وفد الحركة الشعبية المفاوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

السّلام فى السّودان ما بين التّصوُّر والواقع .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss