باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“اليَانكِيُون” الجدد والعدالة الدولية !

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2025 10:42 صباحًا
شارك

عدنان زاهر
elsadati2008@gmail.com

1
الكثير من الغضب، الحزن ثم المعارضة مرتفعة الصوت من جانب المهتمين بشئون العدالة و القانون الدولي ضد الهجمة الشرسة غير الناضجة و المتعسفة ، التي تقودها الولايات المتحدة حاليا ضد العدالة الدولية. فقد أصدرت الحكومة الفيدرالية الامريكية بتاريخ 20 أغسطس 2025 قرارا بفرض عقوبات على أربعة مسئولين في المحكمة الجنائية الدولية و هم على التوالي :

القاضية الكندية ” كيمبرلى بروست ” و هي قاضية دائرة ابتدائية و هي احدى الدوائر الثلاثة المكونة للمحكمة الجنائية الدولية والتي تشمل اضافة الى هذه الدائرة ، الدائرة التمهيدية و دائرة الاستئناف. الدائرة الابتدائية هي المرحلة التي تتم فيها المحاكمة للمتهمين و تشمل الاستماع للشهود، نظر الطلبات و اصدار الاحكام للقابلة للطعن او الاستئناف.

القاضي ” نيكولاي ريان غيلو ” من فرنسا و هو أيضا قاضى محكمة ابتدائية، الى جانب هؤلاء هنالك مدعيان الأولى ” نزهت شميم خان ” من ” فيجي ” و ” مانديانج نيانج ” من ” السنغال ” ، و مهمة المدعى هي جمع الأدلة ، تقديم طلبات التعاون، اصدار أوامر القبض و الاستدعاء الى جانب مراقبة الإجراءات.

سببت الحكومة الأمريكية قرار العقوبات التي فرضته على مسئولي الجنائية، بأنهم شاركوا في التحقيق في أنشطة لمواطنين أمريكيين و إسرائيليين أدت الى صدور قرار باعتقال رئيس وزراء إسرائيل ( ناتنياهو ) ووزير دفاعه ( يواف غانيت ). العقوبات تشمل تجميد أي أصول لهم في أمريكا، منعهم من التعاون المالي الأمريكي و حظر دخولهم الى الولايات المتحدة، كما استندت الإدارة الأمريكية في اصدار هذا القرار المجحف، على الامر التنفيذي بالرقم 14203 الصادر في فبراير 2025 .

القرار في رأى هو امتداد للقرارات العدوانية التي داومت أمريكا على اتخاذها ضد المحكمة الجنائية الدولية ابتداءاً بسحب توقيعها و رفض التصديق على ميثاق روما ، مروراً بقرار( جورج دبليو بوش ) في العام 2002 بعدم التعاون مع المحكمة، و من ثم أعقبه قرار ( ترمب ) في العام 2020 ضد ( فاتو بنسودا ) المدعية العامة ” غامبيا ” و أحد رؤساء الأقسام و يدعى ( فاخيسو موسوكوا ) من ” ليسوتو “، باعتبارهما كانا قائدين للتحقيق مع الجنود الامريكان في أفغانستان و الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية. وكالعادة في بجاحه و عنجهية استندت الادارات الامريكية في قرارها على نفس الأسباب و الذرائع التي درجت على تكرارها، و هي حماية امريكا من تغول المحكمة، القضاء الأمريكي قادر على محاكمة مواطنيه ثم حماية السيادة الوطنية و الأمن القومي الأمريكي !!!

2

ازدواجية المعايير تجاه العدالة الدولية

المتابع لمواقف الولايات المتحدة اليوم تجاه العدالة الدولية، يجد أن مصالحها هي التي تحدد تلك السياسات و ترسم مسارها ، يحدث ذلك رغم انها كانت من أول الدول مع بريطانيا، فرنسا و الاتحاد السوفيتي من وضعوا اللبنة الأولى للعدالة الدولية .

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و تحديدا بين الأعوام 1945 و 1949 قد قامت الدول المنتصرة في الحرب و هي الاتحاد السوفيتي ، بريطانيا و فرنسا بتكوين محاكم خاصة لمحاكمة القادة الألمان الذين ارتكبوا جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية ، وكانت المبادئ التي أرستها تلك المحاكم أي محاكم ( نورمبرج ) هي الأساس لبعض الجرائم المضمنة حاليا في ميثاق روما أو ميثاق المحكمة الجنائية الدولية، مثل جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية و جرائم الإبادة الجماعية.

ليس ذلك فقط ، فقد واصلت الولاية المتحدة بعد تلك المحاكم المشتركة محاكمها الخاصة، لتحاكم الأطباء الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية ، القضاة و المحامين الذين ساعدوا في تقنين تلك الجرائم ثم الرأسمالين الذين ساهموا في تمويل آلة الحرب، بعد كل هذه المواقف و بعد مضى ستين عاما تأتى الولايات المتحدة لتنكص عن كل تلك الإنجازات و لتقف الى جانب جنودها الذين ارتكبوا جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في أفغانستان، بل فوق ذلك الدفاع عن الجنود الإسرائيليين المرتكبين لجرائم الإبادة الجماعية و جرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين العزل في ” غزة ” …..و للمفارقة المزعجة هي نفس الجرائم التي ارتكبتها النازية تجاههم في محارق ” الهولوكوست ” !!!

موقف أمريكا ما هو الا تجسيد للمثل اللاتيني القديم الذى يقولا ( ما هو مسموح لجوبيتر غير مسموح للثور ) !…..بمعنى ان المعايير التي تطبق على الأقوياء لا تطبق على الضعفاء !!

3

تداعيات تلك القرارات

القرارات الأمريكية بشأن المحكمة الجنائية الدولية لها تداعياتها اللاحقة التي تشمل المحكمة الجنائية، العدالة الدولية بشكل عام ومن ثم المجتمع الدولي و يمكن تلخيصها في الآتي :

أولا : انها تعمل للـتأثير على العاملين بالمحكمة و ابتزازهم بقصد التأثير المباشر عليهم، خاصة فيما يتعلق بتجميد أصولهم المالية و التعامل المالي الأمريكي ، و كما نعلم ان معظم التعاملات الدولية تتم بالدولار الأمريكي و ذلك يشكل أداة ضغط شديدة على هؤلاء الأعضاء.

ثانيا : هذا الموقف يشجع مرتكبي الجرائم الدولية وجرائم حقوق الانسان ،من الإفلات من العقاب مثل جنود أمريكا العائدين من أفغانستان او الجنود الإسرائيليين.

ثالثا : هذه القرارات تعمل على تقويض نظام العدالة الدولي و تضعف الثقة في قراراته.

رابعا : القرار يعمل على تشجيع الدول الأخرى لانتهاك حقوق الانسان و ارتكاب الجرائم التي تم تجريمها في ميثاق روما طالما يمكن الإفلات من العقاب، و ذلك مثل ما نشاهده الآن من طرفي حرب السودان من اعتقالات عشوائية ، تعذيب و قتل للمواطنين في غياب القانون

ان ما تقوم به أمريكا و إدارة ” ترمب ” هي ” بلطجة ” في مجال القانون الدولي يجب التصدي لها. ان المحكمة الجنائية الدولية هي مجهود الإنسانية الناضج الذى بذل فيه كثير من الجهد لوقف ومنع تكرار نزيف الدم في العالم، و يتم ذلك من خلال معاقبة مرتكبي تلك الجرائم….. يجب الوقوف ضد هذه القرارات الخاطئة و الجائرة و دعم الجنائية الدولية

عدنان زاهر

26 أغسطس 2025

مراجع:

عادل ماجد : المحكمة الجنائية الدولية و السيادة الوطنية

بعض مواقع الذكاء الاصطناعي

ندوة عقدت حول قرارات أمريكا بخصوص الجنائية في النت

توضيحات

اليانكى : الكلمة لها جذورها التاريخية متعددة المعنى و لكن في السياق هنا تعنى الأمريكي.

جوبتر : هو كبير الآلة عند الرومان و يمثل السلطة المطلقة.

الولايات المتحدة و روسيا و موقفهما من المحكمة الجنائية الدولية و هما الذين حاكموا النازية فى نورمبرج : أمريكا ليست عضوا في المحكمة، وقد سحبت أدارة الرئيس بوش توقيع أمريكا الذى تم ابان حقبة بل كلنتون 2000 .

روسيا هي الأخرى ليست عضوا في المحكمة فقد وقعت على ميثاق روما عام 2000 وصدقت عليه 2014 ثم سحبت توقيعها عندما اعتبرت المحكمة الجنائية ضم روسيا ل ” جزيرة القرم ” احتلالا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هكذا يطالب بالحقوق في المانيا .. بقلم: د.أمير حمد _برلين _المانيا
منبر الرأي
بيع بيت السودان في العاصمة البريطانية جريمة قومية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
الخرطوم تتمسَّك برفض “المؤتمر التحضيري”
منبر الرأي
مَلامِحٌ مِن المُقدِّمَاتِ الفِكْرِوسياسيَّةِ لِحَفْزِ خَطَرِ النَّزْعَاتِ الانْفِصَاليَّة! .. بقلم/ كمال الجزولي
حوارات
محجوب حسين: الظرف السياسي ليس للعدل والمساواة المتمركزة على حدود دارفور ولاتستطيع حتى حماية نفسها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وجهاز الدولة: هل من حل وسط؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

آليات ومعدات متهالكة وعمالة سائبة وأساليب إدارية متخلفة في نظافة الخرطوم !! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
بيانات

بيان شبكة الصحفيين حول مصادرة صحيفتي الجريدة والميدان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حالة الاقتصاد: السودان وفق المعايير الدولية والمخرج .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss