باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الي أمي في علياءها .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

o.yousif@icloud.com

    من الأمور العصيبة على المرء وهو يكتب ان يعبر عن مشاعره في اسطر لأعز الناس الى نفسه وهل هنالك من هو اقرب إليك منك غير امك، خاصة ان كانت له ام حبيبة كالحاجة ام مريوم بت بخيتة وكم انك محظوظ لأنك كنت يا ود ام مريوم ابنا لها ويوم شكرك  يا امي ما بنتهي وليتك كنت قربي حتى اعبر لك ياغالية عما أكنه لك من حقيقة حبي إليك رغم اني سوداني حتى النخاع والسوداني عنيد العواطف ولا يطر مشاعره الا بالأماني ..واعذريني يا ام روحي ان أتت هذه الخاطرة وانت روح في البرزخ ترفلين في حلل الرحمة وعندك رفيق عمرك أبوي.. الشوق يعصر قلبي ويدمعه..يا أمي أظنك عندما بلغتي الستين حولا اشتقت الي كسرة امك؟ وهذا شعوري نحوك فقد اشتقت الى كسرتك والي دحلوب عجينك والي البمبر الذي كنت تجلسين عليه وانت تتحملين لهيب الصاجن والتكل الضيق والذي لانوافذ له غير طاقات وكيف كان منظرنا ونحن كالزرازير الصغيرة تزغزغ لامهاتها علها تحظى بلقيمات يقمن اودها.. وكان لنا من الفطور ما كنّا نتلذذ بأكله وغالبا ماتكون العصيدة (اللقمة) مع  الطماطم او ملاح الروب او الويكة هو السيد..

     ام مريوم احمد عبدالله حفيدة العارف بالله أبوي الشيخ حمد ود ام مريوم  راجل توتي كما كان يكنى، اذكر اني ذهبت ابحث عن قبره بحلة حمد ذاك الحي الذي سمى باسمه ووجدت من دلاني على قبره الشريف ووقفت عند باب قبته والتي كانت قصيرة وذات باب اعتقد انه بني لكي لا يدخل من خلاله احد ويزعج صاحبه وهو جدك لامك وقد سمتك على امه تيمنا بها، وليتني كنت احمل ذاك الاسم او الكنية (ود ام مريوم) وحكاية الانتساب للام احسب انها خصلة من خصال اهلك المحس الذين كانوا يحترموا امهاتهم بل ان ابن المراة هو من يرث الحكم ويعتبر بالتالي محسي  ويا لهم من قوم فضلاء نشروا العلم أينما حلوا وارتحلوا..ويبدوا انهم على عكس اهلك لأبيك والذين يغلب عليهم الجهل والتفاخر في نسبهم الي ال البيت وهم الأبعد من البيت نفسه وكانوا يتصفون بالعنطظة والغلظة فوق كم لا ادري.. بينما اهل العلم يحملون علمهم فوق اكتاف عقولهم وينورون به الدنيا أينما ارتحلوا.. وقد قيل بان الشيخ حمد ود ام مريوم كان من اكبر مناصري تعليم المرأة في توتي وقد عمل على محو أمية نساء تلك الجزيرة ..

    يا أم روحي ليتك افهمتيني وانا المقرب منك واليك لم تلاشت محسيتك ولم تذكريها لنا؟ ولكني عرفتها بسبب لقلقتي التي كنتي تنعتيني بها وكذلك غيري ان أتى بفعل لا يعجبك ( هوي اخير ليك اللقلقة تخليها) الم تكوني تناديني (الملقلق) ولا اعرف اي أصل لهذه الكلمة.. ولكني متاكد انك كنت معلمتي قبل ان يعرف التعليم والكتابة او القراية عقلي .. الان وعندما اتذكر الحكم التي كنت تعلميني إياها اجدها ورغم دارجيتها ذات أصول اما من القران او الاحاديث الشريفة، يالك من سيدة حكيمة تعرف ماتقول ومتى تقول ماتريد ان تقول وأين تقوله وكيف (في حكمة اكتر من كده) وهذه لعمرك هي صفات الانسان الواثق من نفسه وهي الدفعة القوية للشجاعة  وكنت دائماً تقولين الحق ولا تجاملي فيه احد حتى معنا نحن أبناءك وقول الحق وما اصعب كلمة الحق في هذا الزمان الصعب، وكنتي لا تبالين  في قوله مهما دعاك .. اما العجب العجيب فهو ان لك استعداد فطري للتعليم والتعلم  وهنا اذكر جيدا انك كنت تواظبين على حلقة خالك الفكى ابراهيم (الحفيان البلفا الضهبان ) حسب قولك وقتيها حين كنت تذكرينه وكان عندك ولاء له عجيب اولم يكن خالك؟ واستاذك.. واشهد انك ايضا كنت لا تتخلفين عن تلك الحلقات القرانية خاصة في شهر رمضان مع صويحباتك ممن كن يتنافسن في التقرب الي الله والحفظ والدروس وقد حفظتن عليه العديد من السور التي ساعدتكن على صلواتكن فيا له من فَقِيه ويالك من متلقية ومستوعبة وهاكذا ذينك الخالات ومن هن(الهداية وكانت على فصاحة لسان ومريم وأختها مكة وخجيجة بت ابو القاسم ) والعدد كبير وفيكن نور العلم والسعي لله وما اعظمها وجهة تلك التي يهرول بها صاحبها ألي خالقه بقلب صافي وروح نقية ..وكم كنت استمتع بحكيك عن هذه الحلقات ولَك لاحقا وانت تراجعين دروسك او حين كنت تحكين عن كيف انكن كنتن تسالن عن اموركن الدينية في تلك الحلقات المحضوره بالملائكة وانوارها وكذلك حين كنت تراجعين معنا أبناء واحفاد ما تدارستيه مع شيخك الحفيان.. كانت هذه الحلقات تنشط في رمضان وتحظى بالعدد الكبير من نساء القرية والتي كانت اقل عددا وبيوتا وانتفع بها الكثيرات لله درك ام يوسف وسلام عليك في عليين ونامي على رحمة الله..

    عثمان يوسف خليل
    المملكة المتحدة
    o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العقل السوداني بين الأسطورة و الواقع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تذاكر الطيران بالدولار .. الهبوط الخشن .. بقلم: رحاب عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان الآمن المستقر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى -7- .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss