الي متى عقوق الأبناء في حق الوطن: “بعض الذي جرى وما زال” .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي
لقد كان الأمر أكثر تعقيدا، حيث صاحبت هذا الانحياز ترتيبات – داخلية وخارجية – هدفت إلى الحد من قوة المد الثوري، ومن ذلك ظهور الفريق عوف، ثم ظهور بعض الرموز الصارخة كأعضاء في المجلس العسكري الذي ترأسه الجنرال البرهان، وكانت الدلائل تشير إلى جهة من داخل الإنقاذ وخارج البلاد تدعم الثورة، وفي ذات الوقت تعمل على سرقتها.
ثم ماذا بعد،،،
أما أنتم فلم تأتوا بانقلاب، ومن باب أولى أن ينتظر منكم الشعب الانتصار لارادته بالعمل وبنية خالصة لتحقيق أهداف الفترة الانتقالية، فتهدمون الجدار بينكم والشعب، وهو مطلب مشروع ومقدور عليه، خاصة انكم تعلمون بأن هذه الثورة العظيمة قد وضعت نهاية للحكم الشمولي، و تعلمون أن الخارج لا يؤمن بسياسة المصالح المتبادلة، وانما يهدف ويعمل علي الابتزاز واستغلال نقاط الضعف، واستثمار الفجوات بين الحكام وشعوبهم، فيجب عليكم الاستقواء بشعبكم وليس بالخارج، وهذا هو السبيل الوحيد لازالة الجدار النفسي الذي يقف بينكم والشعب.
لا توجد تعليقات
